شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

حزب الله يهدد إسرائيل بـ «قطع» يـدها إذا امـتـدت إلـى نـفـط لبنـان

حزب الله يهدد إسرائيل بـ «قطع» يـدها إذا امـتـدت إلـى نـفـط لبنـان

القلعة نيوز : بيروت - هدّد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في ذكرى عاشوراء بـ «قطع» يد إسرائيل في حال امتدت إلى نفط لبنان وغازه، مؤكداً ترقب الرد الإسرائيلي في ما يتعلق بترسيم الحدود البحرية بين البلدين.
وشدد في كلمة بثتها قناة المنار التابعة لحزبه، مخاطباً الآلاف من مناصريه الذين احتشدوا في الضاحية الجنوبية لبيروت، على وجوب أن يبقى «نفط لبنان وغازه وماؤه له وألا يسمح لأحد أن يسلب منه خيراته وثرواته».
وأكّد أن «اليد التي ستمتد إلى أي ثروة من هذه الثروات ستقطع».
بعد توقّف لأشهر، تسارعت منذ بداية تموز/يوليو التطورات المرتبطة بملف ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، إثر وصول سفينة إنتاج وتخزين على مقربة من حقل كاريش الذي تعتبر بيروت أنه يقع في منطقة متنازع عليها، تمهيداً لبدء استخراج الغاز منه. ودفعت الخطوة بيروت للمطالبة باستئناف المفاوضات بوساطة أميركية.
وأعرب الوسيط الأميركي آموس هوكستين مطلع الشهر الحالي من بيروت عن تفاؤله بإحراز تقدم، بما يمهّد للتوصّل إلى اتفاق في الفترة المقبلة.
وحذّر نصرالله إسرائيل مراراً خلال الأسابيع الماضية من مغبة أي خطوة في كاريش، منبهاً من نشوب حرب في حال منع لبنان من استخراج النفط والغاز من مياهه.
ونشر حزبه شريط فيديو تزامن مع زيارة هوكستين، قال إنه يرصد فيه المنصة وسفنا أخرى مرتبطة بقطاع النفط والغاز في اسرائيل.
وقال نصرالله في كلمته «نحن في الأيام المقبلة، ننتظر ما ستأتي به الأجوبة على مطالب الدولة اللبنانية وسنبني على الشيء مقتضاه، ولكن أقول لكم يجب أن نكون جاهزين ومستعدين لكل الاحتمالات».
وشدّد على أن لبنان «لا يمكن بعد اليوم أن يتسامح بنهب ثرواته»، مضيفاً «نحن وصلنا إلى آخر الخط وسنذهب إلى آخر الطريق فلا يجربنا أحد»، محذراً من أن أي اعتداء محتمل «لن يبقى(...) بدون رد».
وتوقّفت المفاوضات في أيار/مايو 2021 جراء خلافات بشأن مساحة المنطقة المتنازع عليها. إذ كان من المفترض أن تقتصر المحادثات لدى انطلاقها على مساحة بحرية تقدّر بنحو 860 كيلومتراً مربعا تُعرف حدودها بالخط 23، بناء على خريطة أرسلها لبنان عام 2011 إلى الأمم المتحدة. لكن لبنان اعتبر لاحقاً أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة، وطالب بالبحث في مساحة 1430 كيلومتراً مربعا إضافية تشمل أجزاء من حقل «كاريش» وتُعرف بالخط 29.

وقال هوكستين في مقابلة تلفزيونية في بيروت الشهر الحالي إن حقل كاريش شهد خلال السنوات التسع الماضية «قدراً هائلاً من النشاط من دون أي انتباه له» موضحاً أنّ «ما نركز عليه هو كيف نصل إلى حلّ يسمح لإسرائيل بالاستمرار (في كاريش) وللبنان البدء والدخول إلى سوق الطاقة».
وبحسب مسؤول إسرائيلي رفض الكشف عن اسمه، حمل هوكستين عرضاً يتيح للبنان «تطوير» حقل قانا «في المنطقة المتنازع عليها (...) مع الحفاظ على مصالح إسرائيل الاقتصادية».يقع حقل قانا في منطقة يتقاطع فيها الخط 23 مع الخط واحد، وهو الخط الذي أودعته إسرائيل الأمم المتحدة، ويمتد أبعد من الخط 23.
ولبنان وإسرائيل في حالة حرب رسمياً. وفي 2006 خاض حزب الله حرباً دامية ضد الاحتلال الإسرائيلي استمرت 33 يوماً. وكالات