شريط الأخبار
ترامب: الاستيلاء على نفط إيران "سابق لأوانه" لكنه غير مستبعد الكرملين: بوتين طرح على ترامب مقترحات لإنهاء الصراع الإيراني الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان

أحزاب تسابق الزمن وأخرى رفعت الراية البيضاء

أحزاب تسابق الزمن وأخرى رفعت الراية البيضاء
أحزاب تسابق الزمن وأخرى رفعت الراية البيضاء القلعة نيوز – خاص في شهر أيار القادم تنتهي المهلة التي منحت للاحزاب من اجل تصويب أوضاعها تماشيا مع قانون الأحزاب الجديد الذي رفع عدد المؤسسين إلى ألف مؤسس ، وهذا شكّل تحديّا لغالبية الاحزاب القائمة . لقاءات مكثفة تجري بين عدد من الأحزاب لاجل الوصول إلى الإندماج ، وقد نجحت أحزاب قليلة في ذلك خلال الفترة الماضية ، في حين مازالت خمسة من الأحزاب تجري لقاءات للوصول إلى تفاهمات من أجل الإندماج في حزب واحد ، وحتى اللحظة لم تصل لنتيجة نهائية . بعض الاحزاب عمدت لتغيير إسمها كحزب أردن أقوى الذي أصبح حزب العمال ، واندماج الراية والشهامة في حزب جديد حمل اسم الأرض المباركة . أحزاب أخرى ترفض الإندماج مع الآخرين وتبذل جهودا كبيرة لتصويب أوضاعها ، وهي تؤكد أنها تعاني جرّاء عدم قناعة المواطنين بالعمل الحزبي برمته . وفي ذات الإتجاه فإن أحزابا لن تكون هنا ولا هناك ، وارتأت الإنسحاب من الحياة الحزبية فرفعت الراية البيضاء مبكّرا ، وهي تدرك بأنها غير قادرة على مواجهة المرحلة القادمة ولا حتى القدرة على المشاركة في أي انتخابات نيابية قادمة لعدم امتلاكها القاعدة الشعبية . ويرى مراقب للعمل الحزبي بأن التحدي الاكبر لن يكون تصويب الأوضاع بل القدرة على التحشيد وصناعة قاعدة شعبية تؤهل الحزب للوصول الى البرلمان ، وواضح أن غالبية الأحزاب القائمة ستكون عاجزة لأنها تفتقر للقاعدة الجماهيرية ، مضيفا أن عدد الاحزاب سيتقلص حتما ، وسنكون أمام عدد لن يتجاوز الخمسة عشر حزبا حسب تقدير هذا المراقب