شريط الأخبار
عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال" وزير الثقافة يلتقي السفر الجزائري في عمّان إصابة 73 شخصا بهجمات حوثية على السعودية.. والتحالف يتوعد بالردع محافظة: المرحلة الثانوية 3 سنوات ولا تغيير على نظام الامتحان العام للتوجيهي أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية" الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس النائب طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟ الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة كنعان: العدوان على غزة شاهد على جريمة الاحتلال ضد الإنسان والتعليم البرلمان العربي يدين اعتداءات ميليشيا الحوثي ضد السعودية

الفاهوم يكتب : "عام جديد" أمل يتجدد وحلم يكبر

الفاهوم يكتب : عام جديد أمل يتجدد وحلم يكبر
الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم
يطلّ العام الجديد كنافذة ضوء تُفتح على اتساعها، حاملةً معها وعد البداية، وطمأنينة الإمكان، وجرأة الحلم. ليس مجرّد انتقال في الأرقام، بل انتقال في المعنى، من تعبٍ مضى إلى أملٍ يتشكّل، ومن انتظارٍ طويل إلى قرارٍ بأن نمنح أنفسنا فرصة أخرى لنكون أقرب لما نريد.
في مطلع كل عام، تتصافح الآمال والأحلام والأمنيات، لا بوصفها كلمات جميلة فحسب، بل باعتبارها بوصلة للروح. الأمل هو الإيمان الهادئ بأن الغد أفضل، والحلم هو الصورة التي نرسمها لذلك الغد، أما الأمنية فهي الدعاء الصادق الذي يربط السماء بالأرض. حين تجتمع هذه الثلاثة، يصبح الطريق أوضح، حتى لو كان طويلاً.
العام الجديد يدعونا إلى المصالحة مع ذواتنا، إلى أن نغفر ما تعثّر، ونقدّر ما صمد، ونحتفي بكل خطوة صغيرة لم ننتبه لقيمتها في زحمة الأيام. هو دعوة لأن نعيد ترتيب الأولويات، وأن نمنح الوقت لما يستحق، وأن نؤمن بأن التغيير لا يحدث دفعة واحدة، بل يتراكم بصبرٍ وإصرار.
وفي التهاني التي نتبادلها، تتجسّد أعمق معاني الإنسانية. ليست مجرد عبارات عابرة، بل رسائل دفء تؤكد أننا معاً في الرحلة، نشارك بعضنا الرجاء، ونتقاسم عبء الطريق وخفة الفرح. حين نقول عاماً سعيداً، فنحن نتمنى صحة تطمئن القلب، ونجاحاً يليق بالتعب، وسلاماً يظلّل البيوت والقلوب.
ليكن هذا العام مساحة أوسع للثقة، بأنفسنا وبمن حولنا، ومساحة أعمق للعطاء، ومساحة أصدق للأحلام الكبيرة. لنستقبل أيامه بعين ترى الفرص، وقلب لا ييأس، وعقل يتعلّم من الأمس دون أن يسكن فيه. عام جديد يعني بداية جديدة، والبدايات الجميلة تستحق أن نعيشها بإيمانٍ كامل، وأملٍ لا ينطفئ، وأمنياتٍ تُقال من القلب وتعود إليه فرحاً.