شريط الأخبار
عام على تشكيل مجلس تكنولوجيا المستقبل: إنجازات نوعية في التعليم والصحة والخدمات الحكومية استنفار عسكري إسرائيلي بعد اكتشاف تمزق في سياج حدودي مع الأردن الجيش السوري ينتشر في مناطق سيطرة الأكراد في محافظة دير الزور مقتل 3 جنود وإصابة آخرين بعد عمليتي استهداف طالتا قوات الجيش السوري الجيش السوري ينتشر في مناطق دير الزور مدير الجمارك: الدائرة شريك أساسي في دعم الصناعة الوطنية وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي "المالية النيابية" تناقش تقرير ديوان المحاسبة المتعلق بالجامعات وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية ولي العهد يترأس اجتماعا دوريا لمجلس تكنولوجيا المستقبل وفد اقتصادي أردني رفيع يزور الرياض لتعزيز الشراكة مع السعودية وعقد مجلس الأعمال المشترك الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم للنواب ويؤكد على تطوير آليات العمل الحزبي قرار اسرائيلي بإزالة أشجار تمتد على 35 دونمًا في رام الله مختصان يؤكدان أهمية مشروع نظام الإعلام الرقمي في مهننة القطاع وتعزيز الاحترافية رئيس مجلس الأعيان يبحث مع السفير الكندي تعزيز العلاقات الثنائية الأردن يعزي بضحايا حادث تصادم قطارين في إسبانيا بلدية مادبا تحدد 13 بؤرة ساخنة للتعامل مع الأمطار الغزيرة شركات توزيع الكهرباء تؤكد عدم تحميلها "الفاقد الكهربائي" على فواتير المواطنين الحنيطي يزور ليبيا و يلتقي القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير حفتر ( صور وفيديو ) المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة

الحكومة بدأت بخطوات عملية لتنفيذ رؤى التحديث الاقتصادية والإدارية

الحكومة بدأت بخطوات عملية لتنفيذ رؤى التحديث الاقتصادية والإدارية

القلعة نيوز :

قال وزير الدولة لشؤون الإعلام فيصل الشبول إن الحكومة بدأت بخطوات عملية في تنفيذ الرؤى الاقتصادية والإدارية، مشيرا إلى عديد من الإجراءات التي تم اتخاذها.

وفي حديثه لبرنامج «هنا الأردن» عبر اذاعة «جيش أف أم»، كشف الشبول عن مجموعة من المبادرات التي تضع الحكومة لمساتها الأخيرة عليها كي تطلقها خلال أيام.

وعن مركز الخدمات المشترك الذي يعمل خارج أيام الدوام الرسمي وأيام السبت، قال الشبول سيبنى أول نموذج له في منطقة المقابلين في العاصمة عمان، وهنالك 15 مركزا يجري الاستعداد للبدء بإنشائها في جميع المحافظات.

وأشار إلى توقيع اتفاقية الجيل الخامس مع مشغلين والاستعداد للتوقيع مع المشغل الثالث، ما سيشكل نقلة هامة في الشأن الإداري؛ بتسهيل الإجراءات، ودعم التواصل، وإجراء المعاملات، وتطوير العلاقة بين المؤسسات والمواطن الذي يعد محور جميع الخدمات.

وبشأن التحديث الإداري اكد الشبول انه مترابط مع الاقتصادي، معلنا ان استكمال الخطتين سيتم خلال 10 سنوات كحد أقصى، لكنه سيتم على عدة مراحل تبعا للأولويات.

ولفت الشبول إلى أن خطة التحديث الإداري ستنفذ على 3 مراحل الأولى خلال الأعوام 2022-2025، والثانية 2026-2029، والثالثة 2030-2033.

«وتنطلق الخطة من 3 محاور أساسية و7 مكونات إجرائية محورها المواطن، من خدمات وإجراءات ورقمنتها والهياكل المؤسسية ورسم السياسات والموارد البشرية والتشريعات والثقافة المؤسسية»، وفق الشبول.

وتوقع الشبول البدء بإجراءات هيكلة المؤسسات الحكومية مع نهاية 2023 أو بداية عام 2024، متحدثا عن أن الهيكلة لن تصل إلى صيغتها النهائية قبل منتصف عام 2024.

وأكد أن الهيكلة لن تتم إلا بعد خطوات إجرائية عملية وبالتواصل مع الأجهزة الإدارية كافة، مبينا أن دراسة الهيكلة شملت 97 وزارة ومؤسسة تتبع لنظام الخدمة المدنية.

وعن شمول الهيئات المستقلة بخطة التحديث الإداري، قال الشبول إنها لم تشمل بالدراسة، لكن لها مسارا خاصا، وهنالك دراسات تشريعية وإدارية لمعالجة أي خلل في تلك الهيئات.

ونوه الى ان الحديث ينصب أحيانا على موضوع الهيكلة ليأخذ شكلا أكبر من المسائل الأخرى، رغم أن العناوين الأخرى للخطة مهمة أيضا، مبينا ان أهم مكون إجرائي هو الثقافة المؤسسية والتي تعني علاقة واضحة بين الموظفين لتوفير بيئة صحية داخل كل وزارة ومؤسسة تؤدي إلى أن يقوم الموظفون بتقديم الخدمات للجمهور.

واشار الى ان الانتشار الأفقي للثقافة في موضوع هذا التحول يجب أن يصل إلى الموظف قبل غيره، وهذا جزء من عملنا الآن، حيث سنتحاور مع الأمناء العامين لنقف على المحاذير التي يعتقدون أنها ستحدث في تنفيذ الخطة، ثم النزول إلى الكوادر الإدارية كافة لتكون على بينة من الإجراءات.

وشدد الشبول على أن الحوار حول التحديث الإداري مستمر وهو حق لجميع الأطراف، مؤكدا أن الخطة قابلة للتحسين الإيجابي والنقد من خلال التغذية الراجعة من الميدان.

وأضاف أن الحكومة لا تبني خططا على فراغ، فلدينا مؤسسات في القطاع العام يعز نظيرها في العالم، مستشهدا بالترخيص من داخل المركبات، وإصدار جوازات السفر في أقل من نصف ساعة.

واشار الشبول الى انه في المقابل نريد رفع سوية المؤسسات التي يوجد بها ترهل وتراجع في خدماتها، ليرتقي أداء وجوانب الخدمات في المؤسسات الحكومية كافة إلى المستويات العالمية.

وأضاف «قلنا في هذه الخطة أننا نريد قطاعا عاما ممكّنا وفعالا ويعمل كوحدة واحدة في تنمية الأردن».