شريط الأخبار
كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر

النائبة المحسيري تحذر من المساس بشؤون الإفتاء وتؤكد أن الإسلام منظومة لا تقبل التجزئة

النائبة المحسيري تحذر من المساس بشؤون الإفتاء وتؤكد أن الإسلام منظومة لا تقبل التجزئة
القلعة نيوز- دقت النائب الدكتورة بيان المحسيري، عن كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي، ناقوس الخطر تجاه التعديلات القانونية المقترحة على مهام وزارة الأوقاف، محذرة من أن المساس بشؤون الإفتاء داخل الوزارة يعد "تجزئة للإسلام" وتقويضا لمنظومة دينية متكاملة.
وأكدت المحسيري، خلال الجلسة التشريعية يوم الاثنين، أن فصل الفتوى عن الوعظ والإرشاد ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو خطوة ترتبط بآثار شرعية وقانونية جسيمة.
مخاطر "التقنين" والمساءلة القانونية: ونبهت المحسيري إلى أن إلغاء صلاحية الإفتاء من نصوص مهام الوزارة قد يفتح الباب أمام "مساءلات قانونية" وشكاوى كيدية ضد أئمة المساجد والعلماء في حال قدموا فتوى للناس.
وتساءلت كيف للعالم أن يؤدي دوره في شؤون الحج والعمرة والمعاملات اليومية إذا تم تقييد لسانه بنص قانوني يحول الفتوى إلى مسألة "سياسية إدارية" بدلا من كونها استحقاقا شرعيا لأهل العلم.
واعتبرت النائب أن تقييم العلماء بناء على فتاواهم يعد "سابقة" لم يعرفها التاريخ الإسلامي، مشددة على أن التضييق على حملة شهادات الفقه داخل الأوقاف يندرج ضمن سياسة التضييق على الحريات العامة.
وأوضحت أن هناك فرقا بين "الفتوى الرسمية" التي تلزم الدولة، وبين "الفتوى العامة" التي تنظم حياة المواطنين في الصلاة والصيام وسائر مناحي الحياة.
واختتمت المحسيري موقفها بالدعوة إلى إلغاء التعديل المقترح والعودة للنصوص الدستورية التي تحمي مكانة الإفتاء.
وطالبت بالحفاظ على حق العلماء في أداء دورهم دون قيود، لضمان بقاء الإفتاء ركنا أساسيا للشأن الديني في المملكة، بعيدا عن التجاذبات التنظيمية التي قد تفرغ المنظومة الدينية من مضمونها الروحي والعلمي.