شريط الأخبار
نتنياهو عاد بخفي ترامب.. وفاة طفلة غرقًا في سيل الزرقاء بجرش هذا ما قالته النائب أروى الحجايا في اعتصام أصحاب القلابات في الحسا "هيئة الاتصالات": دراسات إضافية لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان فريق وزاري يبحث مع مستثمري مدينة الحسن الصناعية مشكلة نفايات مصانع الألبسة ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام "عيار 21" السماح بالمكالمات الصوتية والمرئية على "واتساب ويب" الأسنان تكشف أسرار الحياة القديمة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما

ترامب ونتنياهو يناقشان اليوم المرحلة التالية من خطة غزة

ترامب ونتنياهو يناقشان اليوم المرحلة التالية من خطة غزة

*تعثر عملية إنهاء الحرب في غزة مع وجود خطوات صعبة تنتظرها
*نتنياهو يقول إن إيران ولبنان على جدول أعمال اجتماعه مع ترامب

القلعة نيوز- من المتوقع أن يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل إحراز تقدم في وقف إطلاق النار المتعثر في غزة عندما يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، لإجراء محادثات ستشمل مخاوف إسرائيل بشأن حزب الله في لبنان وإيران.

وقال نتنياهو الشهر الحالي، إن ترامب دعاه لإجراء محادثات، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى إقامة حكم انتقالي وقوة أمنية دولية في القطاع الفلسطيني المحاصر.

وقال ترامب إنه قد يلتقي بالزعيم الإسرائيلي قريبا، لكن البيت الأبيض لم يؤكد التفاصيل. ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق على الاجتماع.

كان نتنياهو، الذي من المتوقع أن يزور منتجع مار الاغو الشاطئي الذي يملكه ترامب، قد أعلن في 22 كانون الأول إن من المتوقع أن تتناول المحادثات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، وكذلك إيران ولبنان.

وقد توسطت واشنطن في وقف إطلاق النار على الجبهات الثلاث، لكن إسرائيل قلقة من قيام خصومها بإعادة بناء قواتهم بعد إضعافهم بشكل كبير خلال الحرب.

* الخطوات التالية في خطة وقف إطلاق النار

وافقت جميع الأطراف في تشرين الأول على خطة ترامب لوقف إطلاق النار، التي تدعو إسرائيل إلى الانسحاب من غزة وحماس إلى التخلي عن أسلحتها والتخلي عن أي دور للحكم في القطاع.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن ترغب في تشكيل الإدارة الانتقالية المنصوص عليها في خطة ترامب - وهي مجلس سلام وهيئة مكونة من تكنوقراط فلسطينيين - في أقرب وقت ممكن لإدارة غزة قبل نشر القوة الأمنية الدولية التي تم تفويضها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في 17 تشرين الثاني.

لكن إسرائيل وحماس تبادلتا الاتهامات بارتكاب خروقات كبيرة للاتفاق، ولا يبدو أنهما أقرب إلى قبول الخطوات الأكثر صعوبة المتوقعة للمرحلة المقبلة.

فحماس التي ترفض نزع سلاحها ولم تُعد رفات آخر رهينة إسرائيلي، تعيد بسط سيطرتها في ظل استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في نحو نصف أراضي القطاع.

وأشارت إسرائيل إلى أنه إذا لم يتم نزع سلاح حماس بشكل سلمي، فإنها ستستأنف العمل العسكري لإجبارها على ذلك.

وبينما خفت حدة القتال، إلا أنه لم يتوقف تماما. وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار بدأ رسميا في تشرين الأول، فإن غارات الاحتلال الإسرائيلي أدت إلى استشهاد أكثر من 400 فلسطيني - معظمهم من المدنيين، وفقا لمسؤولي الصحة في غزة - وقتل 3 جنود إسرائيليين.

* وقف إطلاق النار في لبنان يخضع للاختبار

في لبنان، أنهى وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة الذي جرى الاتفاق عليه في تشرين الثاني 2024، أكثر من عام من القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله، واشترط نزع سلاح الجماعة المدعومة من إيران، بدءا من المناطق الواقعة جنوب النهر المتاخمة للأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل.

وفي حين قال لبنان إنه على وشك إتمام المهمة في الموعد النهائي لنزع سلاح حزب الله في نهاية العام، إلا أن الحزب يقاوم الدعوات لإلقاء سلاحه.

وتقول إسرائيل إن التقدم جزئي وبطيء وتنفذ ضربات شبه يومية في لبنان بزعم منع حزب الله من إعادة بناء صفوفه.

وقالت إيران، التي خاضت حربا استمرت 12 يوما مع إسرائيل في حزيران، الأسبوع الماضي إنها أجرت تدريبات صاروخية للمرة الثانية هذا الشهر. وقال نتنياهو إن إسرائيل لا تسعى إلى مواجهة مع إيران، لكنها على علم بالتقارير، وقال إنه سيثير أنشطة طهران مع ترامب.

وكان ترامب قد أمر في حزيران بشن ضربات أميركية على مواقع نووية إيرانية، لكنه طرح منذ ذلك الحين إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران.

رويترز