شريط الأخبار
أول قمة أردنية أوروبية تنطلق اليوم في عمّان لترسيخ الشراكة الاستراتيجية الشاملة عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت

السـقاف: وجــود نـظام رقـابـي فـي الشركات لضمان تطبيق الحوكمة

السـقاف: وجــود نـظام رقـابـي فـي الشركات لضمان تطبيق الحوكمة

القلعة نيوز :

نظم صندوق «استثمار أموال الضمان الاجتماعي»، أمس الثلاثاء، أعمال الملتقى السادس لممثلي المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في مجالس إدارة الشركات، بعنوان «الحوكمة المؤسسية والمجتمعية والبيئية»، بالتعاون مع «بيت الحوكمة» الأردني وشريكه الاستراتيجي مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي.

وقالت رئيسة الصندوق خلود السقاف، خلال افتتاح اعمال الملتقى، إن هذه الملتقيات تأتي ضمن عملية التطوير المستمر لخبرات ممثلي الضمان الاجتماعي، واطلاعهم على تجارب الشركات العالمية والممارسات الفضلى المتعلقة بالتنمية المستدامة والتوجه نحو الاقتصاد الأخضر، وأثر الالتزام بمعايير الحوكمة المؤسسية والمجتمعية والبيئية على الاداء المالي والتشغيلي للشركات، وبيئة الأعمال والاقتصاد بشكل عام، مبينة أن الصندوق حريص على الاستفادة من خبرات المؤسسات الدولية لتشجيع تبني الممارسات الاستثمارية المسؤولة والمستدامة.

وأشارت إلى أهمية دور مجالس الإدارة في تبني هذه المعايير والممارسات من منظور استراتيجي لأثرها على الاستدامة المالية للشركات وتعزيز تنافسيتها وتجذير قيم وممارسات الحوكمة المؤسسية والادارة الرشيدة في تلك الشركات.

وبينت السقاف أهمية وجود آلية واضحة لتقييم تطبيق هذه الممارسات للاستفادة من التغذية الراجعة في تطوير خطط الشركات المستقبلية لضمان استدامة استثماراتها وأعمالها.

ودعت إلى ضرورة وجود نظام رقابي فعال في الشركات ليضمن تطبيق ممارسات الحوكمة على المستويات كافة، مع وجود آلية تقييم لقياس كفاءة الإدارة التنفيذية في تطبيق هذه الممارسات، مشيرة إلى أهمية قيام الشركات بإصدار تقارير دورية عن مدى التزامها بمعايير الحوكمة لتعزيز ثقة المساهمين وجذب مستثمرين جدد.

وقال مدير بلدان إقليم المشرق في مؤسسة التمويل الدولية عبدالله جفري، من جهته، إن اعتماد الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، أمر بالغ الأهمية لشركات القطاع الخاص التي تهدف إلى تعزيز قدراتها التنافسية، مبينا أن مؤسسة التمويل الدولية لعبت دورا مهما في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية.

وأشاد بالشراكة مع «بيت الحوكمة» الأردني، وتبادل الخبرات مع أكثر من 100 ممثل للضمان الاجتماعي في مجالس إدارة الشركات، مبينا أن هذه المبادرات ستساعد على تعزيز فرص الاستثمار الجديدة التي تعد ضرورية لدفع عجلة النمو في الأردن.

وناقشت جلسات الملتقى، أهمية توجه الشركات نحو استثمارات خضراء تراعي التغير المناخي وتشجع على استخدام الطاقة المتجددة، والمعايير العالمية للحوكمة المؤسسية والمجتمعية والبيئية وأثرها على الشركات والمجتمع والبيئة، وتساهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد والميزة التنافسية لبيئة الاستثمار.

وبحث الملتقى أيضا أهمية اعتماد نظام شامل للحوكمة في الشركات يتسم بالفاعلية والكفاءة، ويوظف مواردها بالشكل الأمثل لضمان ربحية الشركات، وسرعة استجابته للظروف المختلفة خاصة في أوقات الأزمات، مع التركيز على مأسسة مبادئ:

الافصاح والشفافية لزيادة ثقة جميع الأطراف ذات العلاقة. كما استعرض عددا من التجارب العالمية لشركات تبنت ممارسات الحوكمة الشاملة، وأثر ذلك على أدائها المالي والأثر البيئي والمجتمعي لنشاطاتها في المنظورين القصير والمتوسط.