شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

دراسة: الصناعة تشغل النسبة الأكبر من العمالة في القطاع الخاص

دراسة: الصناعة تشغل النسبة الأكبر من العمالة في القطاع الخاص

القلعة نيوز- كشفت دراسة، أن الصناعة هي المشغل الأكبر للعمالة في القطاع الخاص، بما نسبته 30 بالمئة من العاملين في القطاع.

وأظهرت الدراسة التي أجرتها غرفة صناعة الأردن، أن عدد العاملين في القطاع الصناعي نما خلال العقد الأخير بنسبة 28.2 بالمئة، إذ ارتفع عددهم من 176 ألف عامل في 2011، إلى 256 ألف عامل مع نهاية العام الماضي.


وبينت الدراسة أن توزيع العمالة في القطاع وفقاً للجنس، يُظهر استحواذ عمالة الذكور على 66 بالمئة من إجمالي عمالة القطاع، مقابل 34 بالمئة لعمالة الإناث.


وتعد الصناعات الغذائيّة والتموينيّة، أعلى القطاعات تشغيلاً للعمالة من الذكور بنسبة 25 بالمئة، من إجمالي الذكور العاملين في القطاع الصناعيّ، فيما تعد الصناعات الجلديّة والمحيكات أعلى القطاعات تشغيلاً للعمالة من الإناث بواقع 78 بالمئة من إجمالي الإناث العاملات في القطاع الصناعيّ.


وأكّدت الدراسة قدرة القطاع الصناعي على الاستمرار في توفير المزيد من فرص العمل والحفاظ على عمالته، رغم التحديات والصعوبات التي واجهها خلال الفترة الماضية، من أزمات سياسية واقتصادية على المستويين الإقليمي والعالمي.

ووفقا لتحليل مصفوفة كثافة العمالة – رأس المال وإنتاجيّة العامل في الدراسة، فإن الصناعات الغذائية والتموينية واعدة، كونها أكثر القطاعات الصناعية الفرعية المؤثرة في سوق العمل، من حيث توفير فرص العمل، والقدرة على استقطاب المزيد من الاستثمارات، فيما تعد الصناعات الكيماوية من القطاعات ذات كثافة رأس المال العالية، والصناعات الجلديّة والمحيكات من القطاعات ذات الكثافة العمالية، والصناعات الخشبية والأثاث ضمن القطاعات ذات الحاجة إلى الدعم.


وأكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير، أهمية القطاع الصناعي ودوره في التشغيل وخفض معدلات البطالة، بصفته "الأقدر على استحداث فرص العمل بالاقتصاد الوطني"، مشيراً إلى أن تحليل متوسّط العمالة في مختلف الأنشطة الاقتصادية، أظهر أن متوسط عدد العاملين في المنشأة الصناعية يصل إلى نحو 11 عاملاً، بينما بلغ المتوسط في القطاعات الاقتصادية الأخرى في القطاع الخاصّ 4 عمال، ما يؤكد قدرة الصناعة على استحداث فرص العمل وتشغيل العمالة.


وقال إن العمالة الأردنيّة تشكل الغالبية العظمى من إجمالي العاملين في القطاع الصناعيّ بنسبة تفوق 80 بالمئة، لافتاً إلى أنه إذا جرى استثناء العمالة الأردنية داخل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات، فإنها تصل إلى ما يقارب 90 بالمئة من إجمالي العاملين في القطاع الصناعي.


وأضاف الجغبير أن الصناعة من القطاعات الواعدة في تشغيل العمالة الأردنية، والتي تخفف من البطالة بين الشباب الأردني، مؤكداً أن القطاع أنموذج لبيئة التشغيل الآمن، من خلال حرصه على ضمان حقوق العاملين لديه "بما يكفل كل متطلباتهم وحرياتهم عن طريق إشراك نحو 85 بالمئة منهم في مظلة مؤسسة الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي.


ولفت إلى أن أي زيادة بمقدار مليار دينار في الصادرات قادرة على توليد نحو 34 ألف فرصة عمل جديدة، فضلاً عن تأثير جذب الاستثمار وتوسيع الإنتاج، داعياً إلى تنمية القطاع بما يعود مباشرة على خفض معدلات البطالة.
--(بترا)