شريط الأخبار
ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي

ثالوث الحياة الثقافه والصحة والمال

ثالوث الحياة الثقافه والصحة والمال

القلعة نيوز : (٤).بقلم الدكتور جمال الدبعي أكاديمي وباحث في الاجتماع السياسي.
*ان تكون مثقفا وواعيا شيء مهم في الحياة، ولكن المشكله احيانا في منطق المتعلم المثقف، بمقابل منطق المثقف، فالمعياريه والتقييم، والقياس، والموضوعيه، والبعد عن الذاتيه، والحياديه، والتريث، والصبر في اصدار الأحكام عناصر اساسيه في منطق الأول، بينما نجد في منطق الثاني المثقف احكاما قد تكون غير موضوعي، وغير مقنعه، اعتماد على الخبرات والتجارب الذاتيه،...!! *لاضير ابدا في أن تجد أشخاص يتسلقون، ويتزلفون، كثيرا من اجل الحصول على المنافع الخاصه والماديه، ولكن أخلاقيات العلماء تحد من ظاهرة التزلف، والنفاق والرياء، ولكن إذا ماحصل ذلك تكون قد انتفت عن هؤلاء هذه الاخلاقيات، وبالتالي لايمكن وصفهم بالعلماء اوالمتعلمين للأسف، لانهم خرجوا بسلوكهم نحو دائرة أخرى. **لاداعي ان تجعل نفسك بعيد عن الحدث، ولكن في حقيقة الأمر انت من صنعه ورتب له، وجهز كل شيء، المحزن الادعاء بعدم المعرفة للحدث اوالنشاط، تهربا من مواجهة بعض الأشخاص، وحرصك على تهميش دورهم خاصة انهم بقربك، وهذا يعني فقدانك لثقة كثير من أصدقائك وزملائك، اولا بأول، لذا لايمكن لك الصعود اوالتقدم، لأنك عازم ان تبقى في مكانك ودورك دون أي تغيير، وخوفك ان تفقد مثل هذا الموقع، لانه اصلا كثير وكبير عليك، اي لايناسب قياسك.. هل أدركت ذلك لتحافظ على كيانك...!!!؟؟ اذا فإن صحتك مهزوزه، في ظل مخاوفك، وحبك لذاتك على الرغم من تعلمك وشهاداتك، تخشى اي شخص تشعر انه افضل منك وينافسك، لا تثق بالآخرين، لذا تحاول دائما ربط اي عمل تقوم به من الألف للياء بشخصك، اي تحمل كافة المفاتيح بيدك، ولا تشرك الآخرين الا بعد أن تفتح الباب انت، فأنت تحب أن يخدمك الآخرين، لايشاركوك، اويتعاونوا معك اويساندوك، لذا تحتفظ لنفسك اولا واخيرا بما تحاول إنجازه من أعمال وقرارات تبرز اسمك وشخصك فقط، والآخرين يسيرون تحت عباءة بحثك عن ذاتك، ورغبتك في تصدر المشهد دائما، حرام عليك تعبت حالك كثير لكن صحتك أهم أليس، كذلك ياسعادة.... ولكنك تبقى متعبا لأنك لاتعرف معنى السعادة الحقيقي... ولك تحيه ياصديقي... وهذه تحيه.. الدكتور جمال الدبعي أكاديمي وباحث في الاجتماع السياسي.