شريط الأخبار
الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حسان: الأردن والسعودية جبهة واحدة في وجه التحديات سلطة إقليم البترا تطلق المسابقة الرمضانية في أسبوعها الثالث ياسمين عبدالعزيز تستعين بعادل إمام في معركة الأعلى مشاهدة العقبة: اختتام منافسات الأسبوع الثاني من بطولة تنس الطاولة والشطرنج الرمضانية اختتام المرحلة الثانية من بطولة تنس الطاولة الرمضانية في مراكز شباب معان صوتوا لمشروعهما .. أردنيان يشاركان بمسابقة عالمية للذكاء الاصطناعي المياه: ضبط حفارة تحفر بئر مخالفة داخل غرفة مغلقة في المفرق عضو مجلس خبراء القيادة الإيراني: انتخاب مرشد أعلى جديد حسان يبحث مع ممثلي الملاحة والشحن تعزيز سلاسل التوريد في ظل الأوضاع الإقليمية تحذير إيراني من تشكل أمطار حمضية سامة ناتجة عن انفجار خزانات الوقود حادث تدهور مركبة على الطريق الصحراوي السفير الروسي في لندن: موسكو تدعم طهران نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على إحدى عروض التأمين الصحي الرواشدة يدعو لتعزيز الحفاظ على الممتلكات العامة الثقافية رابطة اللاعبين الأردنيين تنظم إفطارا رمضانيا للمرضى والمصابين من أهل غزة عضو بمجلس الخبراء: أغلب الأعضاء اتفقوا على خليفة المرشد التربية تعلن بدء التسجيل لامتحان التوجيهي 2026 اعتباراً من الاثنين صناعة الأردن : قطاع الجلدية والمحيكات قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم

مؤتمر الأجناس الأدبية في النثر العربي القديم يواصل جلساته

مؤتمر الأجناس الأدبية في النثر العربي القديم يواصل جلساته

القلعة نيوز- واصل مؤتمر "الأجناس الأدبية في النثر العربي القديم" جلساته، الخميس، والذي ينظمه مجمع اللغة العربية، بالتعاون مع مبادرة "ض"، في مقر المجمع.


واشتملت الجلسة الأولى التي حملت عنوانا: "المقامات والمنامات" ضمن المحور الثالث للمؤتمر، على ورقة قدمها الدكتور عبد الكريم الحياري بعنوان: "غلبة النقد البلاطي على نظرية الأدب عند العرب".

ورأى الحياري أن اهتمام النقد العربي وتصنيفه للشعر والأدب، انطلق من المديح كغاية كتابية وصُنعة، جعل الاهتمام النقدي منصبًّا على غرض المديح وأدبائه، والانصراف عن غايات الأدب الأخرى.

واستشهد الحياري، في الجلسة التي أدارها عضو المجمع الدكتور سمير الدروبي، بعدد من الحوادث والحوارات والآراء الأدبية القديمة التي فصلت بين المديح والغايات الأدبية الكتابية الأخرى، معتبرًا أن المقامات لم تحظ باهتمام عال في نظرية الأدب عند العرب.

وفي ورقة قدمها الدكتور فايز القيسي في الجلسة ذاتها، بشأن أدب المنامات، بعنوان "جماليات الخطاب السردي في منامة بهاء الدين الإربلي"، قراءة في التشكيل اللغوي، تناول القيسي فيها المنامة المشار إليها بدراسة مستفيضة، مبينا أن الإربلي استخدم طيف المحبوبة موضوعًا له وهو أول استخدام للطيف في النثر خارج نطاق الشعر.

وذهب الدكتور القيسي إلى أن الإربلي وإن كان استخدم الإيقاع والانزياح والتصوير والمجاز وغيرها؛ من الظواهر التي تكسب الكلام شعريته، وتقرب المسافة بين الشِّعر والنثر، ما جعل خطابه النثري قريب من المنظوم، إلا أن هذا لم يخرجه عن خصوصيته العامة، أو يلغي انتماءه إلى جنس أدبي معروف هو السَّرد.

وفي الجلسة الثانية التي حملت عنوانا "الزرزوريات والمناظرات" ضمن المحور الرابع للمؤتمر، وترأسها الدكتور إبراهيم السعافين، قدم الدكتور إبراهيم الياسين من جامعة الطفيلة التقنية بحثًا تناول فيه ملامح الشعرية في المناظرات الأندلسية، مستشهدًا بمناظرة أبي بحر صفوان بن إدريس بين مدن الأندلس.

‎وهدف البحث المقدم إلى دراسة الشعرية في المناظرات الأندلسية، بوصفها ظاهرة أسلوبية لها عناصرها، تسهم في تشكيل البنية اللغوية والدلالية في النص، وتساعد في نقل أحاسيس الكاتب ومشاعره، والتعبير عن آرائه وأفكاره.

وفي بحث قدمه الدكتور خليل عودة من جامعة النجاح الوطنية في فلسطين (عن بُعد)، بعنوان: "السرد الثقافي في نماذج من رسائل الزرزوريات".

‎والزرزوريات من الآداب التي ظهرت في الأندلس، وهي تعكس بحسب الباحث وضعا خاصا بالأدباء ذوي المواهب الخاصة، الذين لايعترف بهم، ولا تقدر مواهبهم في مجتمعهم.

‎ورأى عودة أن سبب تسمية هذه الرسائل بالزرزوريات؛ لأنها تحمل دلالات رمزية تجمع بين طائر الزرزور المعروف بحركته وتنقله الدائم في البحث عن الرزق، وبين شخصيات الرسائل الذين يؤدون دورا مشابها في حركتهم وبحثهم عن موارد الرزق.

كما قدمت الدكتورة عائشة الشامسي من الإمارات العربية المتحدة، بحثا معنونا بـ"البنية الحجاجية في فن المناظرة بين الرجل والمرأة في العصر الأموي.. مناظرة معاوية بن أبي سفيان وسودة الأسدية أنموذجا".

ومصطلح الحجاج من الحُجة، وهي وسيلة للإقناع، يستخدمها المتحاورون، إذ استخدمت الدكتورة الشامسي المناظرة المذكورة، للتعريف بهذا الأدب وتطوره منذ نشأته في العصر الأموي وآلياته اللغوية والبلاغية وشبه المنطقية للتأثير في المتلقي وإقناعه، مشيرة إلى أن المناظرات لها مفهوم واسع وخصب للدراسات والبحوث التي يحتاجها هذا النوع الأدبي.

(بترا)