شريط الأخبار
الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته بلدية النسيم تتعامل مع تجمعات لمياه الأمطار بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق الزيارات الميدانية.. أداة حكومية فاعلة لتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي زراعة السلط: تجهيز الأرض قبل الهطول المطري ساهم بعدم انجراف التربة والفيضانات 1103 إشاعات في 2025 .. والأردن يواجه زيف الأخبار بالوعي وتدفق المعلومات المصفاة: تعبئة 781162 أسطوانة غاز خلال المنخفض الجوي رئيس بلدية جرش يتفقد مواقع الانهيارات ويوجه باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة المواطنين ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي

عبيدات يكتب : ثقافة ونقد

عبيدات يكتب : ثقافة ونقد
د. ذوقان عبيدات
كانت المكتبة الوطنية على موعد مع الناقدة مي بكليزي، معلمة في مدارس وزارة التربية، تبحث عن موعد مع الانتشار، وإثبات الذات الأدبية، والمكانة، خارج حدود مدرستها، ووظيفتها. وكانت الثقافة على موعد مع د مصطفى الرواشدة وزير الثقافة، والذي أعتقد أنه أول مسؤول أردني يدعم مواطنًا لتحقيق أحلامه؛ بعيدًا عن بهرجة مكانة الشخص، فالمُشهرة هي معلمة مدرسة، بالكاد تعترف بها مديرتها، في بداية طريقها. فالثقافة ليست لكبار الأدباء- ولا أعتقد أن لدينا منهم كثيرًا-.

(١)
حضور الإشهار
على الرغم من أن مي بكليزي في بداية مشوارها، فقد كان مصطفى الرواشدة في مقدمة الحضور، كان نضال عياصرة الأمين العام، الذي فاجأنا بحضوره إلى جانب د. عاطف كنعان رئيس المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين، والشاعر الكبير -عمر بن أبي ربيعة الأردني/ راشد عيسى_ وعدد كبير من أساتذة اللغة العربية في جامعاتنا " المتهمة بحثيّا".
(٢)
الجو العائلي
حضر أهل الباحثة الناقدة جميعهم! حيّتهم مي بعاطفة لامست البكاء!! فمن أحق بالأهل من رؤية ابنتهم، وأمّهم، وأختهم في هذا الموقف العلمي الأدبي! فللعائلة فضل، وللأطفال الذين كانوا يتحركون بين الجمهور بفرح وكبرياء فضل كبير أيضا!!
(٣)
أهل المنصة
كان في المنصة عدد من أساتذة الجامعات وأستاذاتها، ولأول مرة-ربما- كانوا جميعًا من قراء الكتاب! أبدعوا جميعًا، والتزموا بوقت ثماني دقائق لكل متحدث!
كان مدير الندوة عاطف عيايدة حازمًا في إدارة الوقت.

(٤)
مسؤولو الثقافة!
بكل ارتياح، وسلامة ضمير، أحيي مصطفى الرواشدة على حضوره مع عدد من قيادات الوزارة، والأمين العام، فما خبرناه أن الوزارة"الأردنية " لا تتحرك دعمًا للناشئين، ولكن ما حدث اليوم يجعلني قادرًا على إبلاغكم:
ثقافتنا بخير.
فهمت عليّ؟!!