شريط الأخبار
تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب إسلام آباد تدعو واشنطن وطهران للالتزام بالهدنة بعد انتهاء المحادثات وزير بريطاني: فشل المحادثات الأميركية الإيرانية في تحقيق اختراق "مخيّب للآمال" قاليباف: الولايات المتحدة لم تكسب ثقة إيران في محادثات باكستان انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد من دون التوصّل لاتفاق أستراليا تدعو للحفاظ على وقف إطلاق النار بعد محادثات واشنطن وطهران للعام الـ15 على التوالي.. زين تواصل دعمها لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026 الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات رئيس مجلس النواب يهنئ بعيد الفصح المجيد "الطاقة" و"المهندسين" تطلقان الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة الكنائس المسيحية في الأردن تحتفل بعيد الفصح بدء اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري وزير الخارجية يلتقي نظيره السوري بنك القاهرة عمّان ينظّم حملة للتبرع بالدم لموظفيه دعمًا للجهود الوطنية الأخ الأكبر… رواية جورج أورويل… سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضاً تفاعلياً في جامعة عمان الأهلية في إطار تجديد الشراكة بين الطرفين ثقافة المفرق وبيت الشعر يحتفيان بيوم العلم الأردني بأمسية شعرية ووصلة طربية نزال للفنون القتالية بالبيت الأبيض في عيد ميلاد ترامب بدء الصيانة الدورية للكعبة حفاظا على العناصر المعمارية

عبيدات يكتب : ثقافة ونقد

عبيدات يكتب : ثقافة ونقد
د. ذوقان عبيدات
كانت المكتبة الوطنية على موعد مع الناقدة مي بكليزي، معلمة في مدارس وزارة التربية، تبحث عن موعد مع الانتشار، وإثبات الذات الأدبية، والمكانة، خارج حدود مدرستها، ووظيفتها. وكانت الثقافة على موعد مع د مصطفى الرواشدة وزير الثقافة، والذي أعتقد أنه أول مسؤول أردني يدعم مواطنًا لتحقيق أحلامه؛ بعيدًا عن بهرجة مكانة الشخص، فالمُشهرة هي معلمة مدرسة، بالكاد تعترف بها مديرتها، في بداية طريقها. فالثقافة ليست لكبار الأدباء- ولا أعتقد أن لدينا منهم كثيرًا-.

(١)
حضور الإشهار
على الرغم من أن مي بكليزي في بداية مشوارها، فقد كان مصطفى الرواشدة في مقدمة الحضور، كان نضال عياصرة الأمين العام، الذي فاجأنا بحضوره إلى جانب د. عاطف كنعان رئيس المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين، والشاعر الكبير -عمر بن أبي ربيعة الأردني/ راشد عيسى_ وعدد كبير من أساتذة اللغة العربية في جامعاتنا " المتهمة بحثيّا".
(٢)
الجو العائلي
حضر أهل الباحثة الناقدة جميعهم! حيّتهم مي بعاطفة لامست البكاء!! فمن أحق بالأهل من رؤية ابنتهم، وأمّهم، وأختهم في هذا الموقف العلمي الأدبي! فللعائلة فضل، وللأطفال الذين كانوا يتحركون بين الجمهور بفرح وكبرياء فضل كبير أيضا!!
(٣)
أهل المنصة
كان في المنصة عدد من أساتذة الجامعات وأستاذاتها، ولأول مرة-ربما- كانوا جميعًا من قراء الكتاب! أبدعوا جميعًا، والتزموا بوقت ثماني دقائق لكل متحدث!
كان مدير الندوة عاطف عيايدة حازمًا في إدارة الوقت.

(٤)
مسؤولو الثقافة!
بكل ارتياح، وسلامة ضمير، أحيي مصطفى الرواشدة على حضوره مع عدد من قيادات الوزارة، والأمين العام، فما خبرناه أن الوزارة"الأردنية " لا تتحرك دعمًا للناشئين، ولكن ما حدث اليوم يجعلني قادرًا على إبلاغكم:
ثقافتنا بخير.
فهمت عليّ؟!!