شريط الأخبار
اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن وزير الثقافة يتفقد الموقع الأثري استعدادا لانطلاق مهرجان جرش حبيبتي... موطن الأنبياء إيران تندد بـ"انتهاك وقف إطلاق النار" بعد الضربات الأميركية الجديدة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت الأردن يدين استهداف اسرائيل دورية للجيش اللبناني الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية المهندس خالد اسعيد يهنئ ابنته الصيدلانيّة آيه اسعيد بمناسبة مناقشة مشروع التخرج من جامعة البترا. وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم نائب وزير الخارجية الإيراني: وكالة الطاقة الذرية تسيّس الرقابة على برنامجنا النووي الجيش الأميركي: إيران أطلقت 7 صواريخ على الكويت والبحرين الأردن وأيرلندا تطلقان فريق العمل المشترك للابتكار تركيا تبدأ مفاوضات لإحياء خط سكة حديد يمر عبر الأردن ويصل للخليج الزرقاء .. انخفاض مراجعي طوارئ المستشفيات بعد تفعيل المراكز الصحية المسائية عون: الاعتداء الإسرائيلي على الجيش انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية عصام الدهامشة يهنئ ابنته الدكتورة ديما بمناسبة إنهاء متطلبات الطب البشري في الجامعة الهاشمية.

اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة

اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة
سرطان الثدي يصيب الرجال بعمر( 20 ) والنساء ( 50 ) عام
الصحافي عبد الله الشريف اليماني
السرطان: يعد من المشاكل الصحية الشائعة، منه ما يسمى ( الأورام الحميدة والخبيثة)، والورم يتكون من أنسجة. والأورام الحميدة ليست سرطانية ،ولا تهدد الحياة. ولا تنتقل في الجسم، كالورم الخبيث . وهذا هو الفرق بينهما. وتصيب الرجال والنساء من عمر( 20 ) عام ، الى( 50 ) عام للنساء .والذي يشخص الورم الطبيب إذا كان ( حميدا أم خبيثا ).

ضيفي وضيفكم شخصية عسكرية طبية عريقة ومرموقة وخلوقه، ومؤدبه، ومحبوبه عند زملائه الأطباء ، ومراجعة المرضى ، خدوم يحترم المرضى فلا يبخل عليهم من علمه وامكانياته الطبية والعلاجية، لسانه يتحلى بالمصداقية يحترم المرضى كافة، لأنه صاحب رسالة طبية نقية ، يشهد له فيها مرضاه وزملائه في الخدمات الطبية الملكية .عرفه المرضى وذويهم فأصبح غنيا عن التعريف، شعاره سلامة المرضى أولا، وإنقاذ حياتهم، وتضميد جراحهم. تدرب في مراكز عالمية متطورة في هذا التخصص، وحاصل على شهادة في جراحة الثدي والأورام.
اليوم أعرج بقلمي على طيب الذكر اللواء الطبيب المتقاعد الدكتور علي أبو صيني حيث اختصاصي جراحة الثدي والأورام الذي يمارس عمله الطبي الإنساني ، ويضع كل ما أعطاه الله ، من علوم طبية وامكانيات رهن حياة المرضى ، لإنقاذ حياتهم من أمراض السرطان الذي أصابهم.

هذا هو طبيب الإنسانية الذي يتحدث عنه مرضاه ، وذويهم انه فارس الطب خريج ( الجامعة الأردنية) اللواء الدكتور المتقاعد علي أبو صيني. الذي منحه (المجلس الطبي الاردني)، شهادة ((اعتراف)) في ((تخصص جراحة الثدي))، تخصص فرعي من الجراحة العامة حيث إنه تدرب في المملكة المتحدة(بريطانيا).في لندن في مدينة (جلاسكو) سكوتلاند، وتدرب في الولايات المتحدة الأمريكية. وهو عضو في الجمعية الأمريكية لجراحة الثدي والأورام.

ومن العمليات التي أجراها (عملية استئصال كامل الغدة الدرقية ) لمريض يعاني من افراط افراز الغدة الدرقية (بمرض جريفر) مع المحافظة على الغدد الجار درقية والعصب الصوتي والحمد لله غادر المريض المستشفى ثاني يوم العملية.

وتحديدا العقد اللمفاوية الحارسة في أورام الثدي المبكر لتجنب عملية تجريف العقد اللمفاوية الإبطية إذا لم تكن مصابة بالورم. ويمارس هذا التخصص بالإضافة الى تخصص الجراحة العامة منذ سنوات طوال .

وعندما أحيل على التقاعد من الخدمات الطبية الملكية كان خسارة كبيرة على مرضى الخدمات، وعلى وجوده بين زملائه الأطباء الذين بإحالته على التقاعد فقدوا انسانا نبيلا كفؤا دمثا معطاء.
وبتركه العمل في المدينة الطبية شعر (المرضى) الذين كانوا يتلقون العلاج على يديه ، انهم فقدوا طبيبا محبا لعمله ومرضاه ويعطي من دون كلل او ملل ، فدعوا له بالتوفيق والنجاح في حياته المدنية ، لما تركه من أثر طيب وإنسانية افتقدوها بتقاعده .فلك الله يا دكتور يا أيها المخلص، والإنسان الوفي الكبير في عملك ، فلك كل التحايا والتقدير والامتنان ، على ما قدمت لمرضاك. من إجراء عمليات جراحية ، وعلاج واستشارات طبية للمرضى .
وستبقى دكتور علي أبو صيني، سيرتك ومسيرتك في ذاكرة مرضاك ، من هنا يكفيه فخرا وزهوا وشموخا واعتزازا انك واحد من الأطباء يمتلك سيرة عطرة وسمعة داخلية وخارجية ، وتبقى أحد العظماء الذين يتحلون ب ( الإنسانية ) ، ويتحدث عنك مرضاك وذويهم، في كل الأوقات والأزمان .
لأنك كنت تمسح دموع المرضى بكلماتك الصادقة ، فترفع من معنوياتهم بالشفاء، فالكلمة كمثل السيف، إذا نزلت قطعت الامل، وإذا كانت في محلها كانت كالنجمة في السماء تضيء الكون في نورها.

ان رسالتك التي تؤديها ليست مجردَ مهنة ، وانما رسالةُ إنسانية ، ورحمةٍ تُولد مع التعب الذي يرافقها.

وهي نابعة من قلبٌ يحملُ الآلام الناس ، يعيشها قبل أن يحمل سماعته البيضاء، خلف كل معطف أبيض يرتديه الطبيب، قلب نابض بارق المشاعر الإنسانية الجياشة، وساعات طويلة من التعب والدراسة، ومواقف والتحديات التي لا يراها المريض. فالطبيب هو الشخص الذي يسهر لينام غيره مطمئنًا. ويتعبُ ليعود الأملُ لمن أنهكه المرض.

وسنوات الكفاح والعمل الطبي ،من دموع وتعبٍ وإصرارٌ على صنع المستحيل إنجازًا. هي التي تصنع طبيبا فذا لا يعالج الجسد فقط، وانما يزرعُ الطمأنينة في القلوب ويمنح الحياةَ معنى جديدًا للأمل. يا صاحبَ الرسالة يا من جعلتَ الإنسانيةَ مهنتك واليوم يدعون الله لك بأن يوفقك في حياتكم ، وان يمنحك الله موفور الصحة والعافية والازدهار .

هم من يدعون لك يا د. علي : اعترافا منهم بأن كلماتك كانت لهم بلسما ، شفائهم من المرض ، ويديك بلسما يزيل المآسي ،ويبعد عنهم عناء الألم ، كمثل حبة دواء عندما يشتد الألم .

ان اختصاصك بمعالجة الأمراض الخطيرة، وجروحها العقيمة ،وامراضها المستعصية ، يدل دلالة واضحة على حسن تعاملك وطيب اصلك ، بوركت دكتورنا الكبير ، حيثما كنت ولا زلت ، مؤديا رسالتك الإنسانية ،بكل حرفية واتقان وتفانٍ وإخلاص بمهنية واحترافية عالية .حمى الله اردننا الغالي ، تحت ظل قادتنا الهاشمية المظفرة التي يقودها الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهد المحبوب الأمير الحسين بن عبدالله