القلعة نيوز: كتب ابراهيم قاسم الحجايا
في الوقت الذي يبحث فيه المواطن عن المسؤول القريب من همومه، والمستمع لمشاكله دون حواجز أو أبواب مغلقة، يقدم محافظ الطفيلة، سلطان الماضي، نموذجاً حياً للمسؤول الميداني الذي يدرك أن خدمة الوطن والمواطن لا تتحقق من خلف المكاتب الفارهة، بل من قلب الميدان وبين ثنايا الأحياء والقرى.
منذ توليه أمانة المسؤولية في محافظة الطفيلة الهاشمية، انتهج الماضي أسلوباً إدارياً يعتمد على "المتابعة والمكاشفة والإنجاز". لم يكتفِ برصد التقارير الورقية، بل جعل من جولاته التفقدية الصباحية والمسائية روتينياً يومياً، يتابع من خلاله كل صغيرة وكبيرة تمس حياة المواطن اليومية، بدءاً من البنية التحتية والخدمات الصحية والتعليمية، وصولاً إلى أدق التفاصيل المتعلقة بالواقع التنموي والمعيشي في المحافظة.
تميزت فترة عمل الماضي في الطفيلة بـ سرعة الاستجابة والقدرة العالية على حل المشكلات الميدانية. فما إن تظهر معضلة أو شكوى في أي بقعة من المحافظة، حتى تجده أول الواصلين إلى الموقع، موجهاً ومتابعاً وباحثاً عن حلول فورية وجذرية بالتنسيق مع الجهات المعنية، واضعاً مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد دوماً على ضرورة النزول للميدان وتلمس احتياجات المواطنين.
الطفيلة اليوم ترى في محافظها ليس فقط سلطة إدارية، بل شريكاً حقيقياً في البناء والتطوير، يمتلك رؤية واضحة لتجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص. إن هذا الأداء الميداني المتميز والجهد الدؤوب الذي يقدمه سلطان الماضي يستحق التقدير والدعم، ليبقى نموذجاً يُحتذى به في الإدارة الحصيفة والمسؤولة التي تترك أثراً طيباً وإنجازاً حقيقياً على أرض الواقع.




