شريط الأخبار
قاسم الحجايا يكتب : عوض خليفات: نظافة يد.. وثبات مواقف في خندق الوطن والقيادة" وصاحب المبادرة الشعبية الكبيرة ثلاثة بشوات وعميد مرشحين لموقع خلال الأيام القادمة أمام رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. مرج الحمام.. "خلف المدارس العالمية" خارج شبكة الصرف الصحي والسكّان يتساءلون: إلى متى؟ الرياحي : قطاع المياه.. ضرورة التغيير وإعادة الهيكلة لمواجهة تحديات الغد النرويج تُقصي البرازيل من كأس العالم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للخامس من تمُّوز 2026م حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة

سلطان الماضي: عندما تتحول الوظيفة العامة إلى نبض مَيداني وعطاء بلا حدود في الطفيلة

سلطان الماضي: عندما تتحول الوظيفة العامة إلى نبض مَيداني وعطاء بلا حدود في الطفيلة
القلعة نيوز: كتب ابراهيم قاسم الحجايا
في الوقت الذي يبحث فيه المواطن عن المسؤول القريب من همومه، والمستمع لمشاكله دون حواجز أو أبواب مغلقة، يقدم محافظ الطفيلة، سلطان الماضي، نموذجاً حياً للمسؤول الميداني الذي يدرك أن خدمة الوطن والمواطن لا تتحقق من خلف المكاتب الفارهة، بل من قلب الميدان وبين ثنايا الأحياء والقرى.
منذ توليه أمانة المسؤولية في محافظة الطفيلة الهاشمية، انتهج الماضي أسلوباً إدارياً يعتمد على "المتابعة والمكاشفة والإنجاز". لم يكتفِ برصد التقارير الورقية، بل جعل من جولاته التفقدية الصباحية والمسائية روتينياً يومياً، يتابع من خلاله كل صغيرة وكبيرة تمس حياة المواطن اليومية، بدءاً من البنية التحتية والخدمات الصحية والتعليمية، وصولاً إلى أدق التفاصيل المتعلقة بالواقع التنموي والمعيشي في المحافظة.
تميزت فترة عمل الماضي في الطفيلة بـ سرعة الاستجابة والقدرة العالية على حل المشكلات الميدانية. فما إن تظهر معضلة أو شكوى في أي بقعة من المحافظة، حتى تجده أول الواصلين إلى الموقع، موجهاً ومتابعاً وباحثاً عن حلول فورية وجذرية بالتنسيق مع الجهات المعنية، واضعاً مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد دوماً على ضرورة النزول للميدان وتلمس احتياجات المواطنين.
الطفيلة اليوم ترى في محافظها ليس فقط سلطة إدارية، بل شريكاً حقيقياً في البناء والتطوير، يمتلك رؤية واضحة لتجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص. إن هذا الأداء الميداني المتميز والجهد الدؤوب الذي يقدمه سلطان الماضي يستحق التقدير والدعم، ليبقى نموذجاً يُحتذى به في الإدارة الحصيفة والمسؤولة التي تترك أثراً طيباً وإنجازاً حقيقياً على أرض الواقع.