شريط الأخبار
جلسة حوارية بمناسبة حملة 16 يوم لمناهضة المرأة ضد العنف السفارة الإماراتية في الأردن تحتفل بعيد الاتحاد ال 51 وسط حضور رسمي وشعبي كبير ( صور) عودة ضخ مياه الديسي لبعض المناطق واستئنافها بشكل منتظم السبت الاحتفال بإضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد في بوليفارد العبدلي ماذا تريد جماهير الفيصلي من إدارة نضال الحديد؟ بدء أعمال المرحلة الثالثة من صيانة جسور البلقاء السبت المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب عاجل : الحنيطي لحرس الحدود استخدام جميع الإمكانات لمنع عمليات التسلل والتهريب والتصدي لها إيطاليا تثمن دور الأردن بالحفاظ على استقرار المنطقة الذهب يتجه صوب تسجيل أفضل أداء أسبوعي في 3 أسابيع الدكتور محمد الهرش: رئيس لجنة الأشراف على انتخابات غرفة تجارة المفرق يؤكد على الجاهزية الكاملة لاجراء الانتخابات يوم غدا السبت الكرك : بلدة حمود حارسة لذاكرة المكان والإنسان تفوحبعبقالتراث والحضارة المركزي الأوروبي يحذر من السياسات المالية الداعمة لزيادة الطلب استئناف الضخ من الديسي تدريجيا لمناطق محدودة بن غفير: السلام مع العرب ممكن وبدون تنازلات النعيمات: محمية رم تضم 184 نوعاً نباتيا أصيلاً القطاع التجاري يختار ممثليه بمجالس إدارات غرف التجارة والقطاعات غدا المجلس العالمي للسياحة: المدن العالمية ستقود تعافي القطاع العمل: غرامة التأخر عن دفع الاجور من 500 - 1000 دينار عاجل : المخدرات تلقي القبض على اخطر تاجر مخدرات في العقبة

كيف اغير شخصيتي واسلوبي للافضل

كيف اغير شخصيتي واسلوبي للافضل

القلعة نيوز- إذا نظرتِ حولك، سترين أنّ الأشخاص ذوي السلوك الإيجابي يستمتعون بالحياة أكثر وأنهم عموماً أكثر سعادة ونجاحاً من أولئك الغاضبين والمتشائمين. في حين أنه من الصحيح أنّ البشر يولدون بميول أو توجهات معينة، فإنّ شخصياتنا ومواقفنا تتطور من خلال علاقاتنا وتجاربنا. تبدأ مواقفنا في التطور في مرحلة الطفولة وتتطور وتتغير باستمرار على مر السنين من خلال التفاعلات والتجارب اليومية.

كل الأشياء التي مررت بها، وجميع الأشخاص الذين قابلتهم وتفاعلتِ معهم يمكن أن يكون لهم تأثير على سلوكك. إذا كنتِ تعتقدين أنّ كل هذه العوامل قد جعلتك شخصاً ذو موقف سيئ تجاه الحياة، فلا داعي للقلق حيث توجد دائماً فرصة للتغيير. تابعي مع "الجميلة"، واكتشفي الطرق التي ستغير شخصيتك وأسلوبك للأفضل.

كيف اغير شخصيتي واسلوبي للافضل

غيري موقفك ويمكنك تغيير حياتك

لا يمكنك دائماً التحكم في ما يحدث لك في الحياة ولكن يمكنك دائماً التحكم في كيفية استجابتك للتحديات أو المواقف الصعبة التي تواجهينها. الموقف الذي تتعاملين معه مع أي شيء هو اختيارك تماماً. الطريقة التي تختارينها للرد تعكس موقفك، وبالتالي من خلال تغيير موقفك يمكنك تغيير وجهة نظرك وتغيير حياتك. يعكس موقفك الطريقة التي ترين بها العالم وكيف تعيشين فيه. إنه يؤثر على كل جانب من جوانب حياتك، وسعادتك، وعلاقاتك، وصحتك، ورفاهيتك، ونجاحك. يمكن أن يؤدي تطوير موقف إيجابي تقومين بتطبيقه إلى تغيير الطريقة التي تعيشين بها حياتك بغض النظر عن التحديات أو الشدائد التي تواجهينها.

ابحثي عن أولئك الذين يشاركونك موقفك الإيجابي

يأتي النمو من الفشل والتعلم، مراراً وتكراراً. بدلاً من الشعور بالسوء إذا فشلتِ، فكري في أفعالك وشاهدي ما يمكنك القيام به لتحسين أو تعلم ما يجب القيام به بعد ذلك. ابحثي عن أولئك الذين يشاركونك موقفك الإيجابي. إنها حقيقة معروفة أنّ دماغك ينسخ تلقائياً سلوكيات الأشخاص من حولك. لذلك، من المنطقي أن تحيطي نفسك بأشخاص لديهم موقف إيجابي واستباقي وأن تبتعدي عن أولئك الذين يتسمون بالسلبية بشكل مفرط أو يستنزفون طاقتك.

اغفري للآخرين

المعايير العالية مهمة، لكن البشر، حسناً، بشر. من الجنون أن تجعلي نفسك بائسة لأنّ الآخرين لا يستطيعون القيام بعمل كما تعتقدين أو ترغبين، أو عندما لا يشارك الناس رؤيتك بنفس الشغف الذي تشعرين به.

كوني ممتنة

يتطلب تحقيق "موقف من الامتنان" أكثر من مجرد إدراك ما هو رائع في حياتك. اتخذي إجراءً بشكر الآخرين على مواهبهم أو لطفهم معك. لا تأخذي نفسك على محمل الجد. إذا كنتِ تريدين أن تكوني أكثر سعادة، فقومي بتغذية القدرة على الضحك على نفسك. سيساعد ذلك على تحقيق التوازن بين قيادتك وهدفك مع اندفاعة من الفكاهة اللطيفة والمرح.

ابحثي عن نموذج يحتذى به

نحتاج جميعاً إلى معرفة أنّ ما نحاول تحقيقه يمكن في الواقع تحقيقه؛ أنه يمكننا أن نكون أكثر تفاؤلاً وصبراً. ابحثي عن شخص لديه هذا النوع من السلوك الذي تريدينه، ودعيه يمنحك الإلهام والتشجيع لتجاوز إخفاقاتك المؤقتة في رحلتك نحو أن تصبحي شخصاً أفضل.

تحديد وفهم ما تريدين تغييره

تتمثل الخطوة الأولى نحو التغيير في فهم ما يجب تغييره بوضوح. تحديد أهداف واضحة هو مفتاح النجاح في أي مسعى. عندما يتعلق الأمر بتغيير موقفك، فأنت بحاجة إلى إجراء تقييم ذاتي صادق ومتعمق حتى تتمكني من تحديد سماتك التي تحتاجين إلى تحسينها أو تغييرها تماماً.

الموقف الذي تختارينه سيحدد النتيجة

حددي الموقف الأكثر فائدة الذي سيساعدك في مواجهة التحديات التي تواجهينها. سيحدد الموقف الذي تختارينه مدى نجاحك في إدارة التحدي أو الموقف. ضعي في اعتبارك كيف سيحدد هذا الموقف ما تقولينه وسلوكك وأفعالك وماذا ستكون النتيجة.

تصرفي بفكر ومراعاة عند اختيار أي موقف

قبل اتخاذ أي إجراء، قرري كيف سيخدم أهدافك. يساعدك هذا على اتخاذ الإجراءات التي ستدير التحديات التي تواجهينها. إذا كان الاتصال ضعيفاً أو غير موجود، فقومي بإزالة هذا الإجراء من قائمة المهام الخاصة بك. نشاط بلا هدف يضيع الوقت والطاقة.

خذي أفضل ما لديك ولكن لا تهتمي بالهدف

اتخذي أفضل إجراء ممكن ولكن لا تركزي على النتيجة. بالطبع عليك أن تتخذي قرارات وتخططي لأفعالك لتحقيق النتائج التي تريدينها، ولكن من الخطأ الكبير أن تتوقعي هذه النتائج ثم تنزعجي وتشعرين بخيبة أمل عندما لا تحصلين عليها.

اعتقدي أنك قادرة على التغيير

غالباً ما تكون أكبر عقبة بيننا وبين أهدافنا هي أنفسنا أو عدم قدرتنا على الثقة فيما يمكننا القيام به. إذا كنتِ لا تؤمنين بنفسك أو تعتقدين أنك أو حياتك يمكن أن تتغير، فلن يحدث ذلك. ابدئي ولا تستسلمي بسرعة حتى تمنحي نفسك فرصة للنجاح.