شريط الأخبار
"الهاشمية" تفتتح مختبري الذكاء الاصطناعي في التغذية والمحاكاة 5.8 مليار دولار كلفة مشروع الناقل الوطني للمياه استشهاد فلسطينية متأثرة بإصابتها خلال اقتحام مخيم جنين قبل عامين غبطة الكاردينال بييرباتيستا في الفحيص الناقل الوطني يعزز أمن المياه بـ300 مليون متر مكعب سنوياً ويرفع التزوّد إلى 40% RIIG Technology, Inc. (dba HOOTL™) تعلن عن الإغلاق الناجح لسلسلة A التي تزيد قيمتها عن 6 ملايين دولار لتسريع حلول الرعاية الصحية والبنية التحتية القائمة على الذكاء الاصطناعي Saildrone تعلن عن إطلاق "Spectre"، فئة جديدة من السفن السطحية غير المأهولة عالية السرعة والمصمَّمة للعمليات البحرية تجارة الأردن تثمن قرار الحكومة بتمديد مهلة تجديد رخص المهن دون غرامات "الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال التربية: الإرشاد النفسي ضرورة في المدارس والتصدي للتنمر مسؤولية مشتركة اختتام بطولة المملكة الفردية للشطرنج لعام 2026 (المرحلة التمهيدية) – محافظة إربد استقالة وزيرة العمل الأمريكية وسط تحقيقات حول مزاعم سوء سلوك داخل الوزارة تعيين المصرية رانيا المشاط مديرة تنفيذية للإسكوا وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد عن عمر ناهز 78 عاما العبداللات يحيي التراث الأردني مجدداً بـ "وَعْلَامْكِي وشلونكي" "غوغل" تفتح ميزة "Notebooks" مجاناً في جيميناي نقيب تجار الألبسة: عيد الأضحى سيكون خاليا من الطرود البريدية ترجيح بدء محادثات أمريكية إيرانية الأربعاء .. واشتباه بانقسام في طهران البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح الاستراتيجية الجيوسياسية في الذكاء الاصطناعي

3 عادات بسيطة تجعلك تبدو أقل ثقة .. تخلَّ عنها فوراً

3 عادات بسيطة تجعلك تبدو أقل ثقة .. تخلَّ عنها فوراً
القلعة نبوز
كثيرون يعتقدون أن الثقة بالنفس مسألة داخلية ترتبط بما يشعر به الإنسان تجاه نفسه، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الانطباع الذي يتركه الشخص لدى الآخرين يتشكل غالباً من خلال إشارات جسدية غير واعية.

فطريقة الوقوف، ونبرة الصوت، وحتى الحركات الصغيرة أثناء الحديث، قد تعطي انطباعاً بالقوة والثقة أو على العكس تماماً.

فقد أشارت دراسات حديثة إلى أن هذه الإشارات غير اللفظية تلعب دوراً حاسماً في كيفية تقييم الآخرين لكفاءة الشخص ومكانته، حتى قبل أن ينطق بكلمة واحدة.

وفي هذا السياق، أوضح تقرير نشرته مجلة "فوربس" الأميركية أن هناك ثلاث عادات شائعة قد تجعل الشخص يبدو أقل ثقة في نظر الآخرين، حتى لو كان يشعر بثقة حقيقية في داخله.

1- تقليص المساحة الجسدية
تبدأ أولى الإشارات التي تؤثر على الانطباع العام من وضعية الجسم. فالشخص الذي يدخل غرفة وهو منكمش الكتفين، ذراعاه ملتصقتان بجسده ورأسه مائل للأسفل، يعطي انطباعاً فورياً بعدم الارتياح أو قلة الثقة.

في المقابل، توحي الوضعية المنفتحة مثل استقامة الظهر، وإرجاع الكتفين للخلف، ورفع الرأس بالثقة والاطمئنان. وقد أظهرت دراسة نُشرت عام 2015 في دورية العلوم النفسية أن المراقبين يستطيعون تكوين أحكام سريعة حول قوة الشخصية وثقتها اعتماداً على وضعية الجسم فقط.

وغالباً ما يظهر الانكماش الجسدي نتيجة التوتر أو الإرهاق، حيث يميل الجسم بشكل طبيعي إلى الانغلاق. لكن حتى التعديلات البسيطة، مثل فك تشابك الذراعين أو استقامة الظهر، يمكن أن تغير بشكل ملحوظ الطريقة التي يراك بها الآخرون.

2- التردد المفرط ونبرة الصوت
فيما لا تقتصر إشارات الثقة على لغة الجسد، بل تمتد أيضاً إلى طريقة الكلام. فالتردد المفرط أو استخدام عبارات، مثل: "ربما أكون مخطئاً، لكن..." أو "هذا مجرد رأيي..." قد يضعف الرسالة التي يريد الشخص إيصالها.

كما أن إنهاء الجمل بنبرة صوت تصاعدية كما لو كانت سؤالاً قد يجعل المتحدث يبدو وكأنه يبحث عن تأكيد من الآخرين.

وأشارت دراسة نُشرت في دورية إدراك المستمع إلى أن هذا الأسلوب قد يؤدي إلى اعتبار المتحدث أقل ثقة أو أقل سلطة.

ونصح الخبراء باستخدام ما يُعرف بالأسلوب التقريري، أي عرض الفكرة بوضوح ثم دعمها بالأدلة، مع الحفاظ على وتيرة كلام هادئة ومدروسة، إذ تُفسر السرعة المفرطة في الحديث غالباً على أنها توتر.

3-التململ القلق
عندما يشعر الإنسان بضغط اجتماعي، قد يقوم بسلوكيات لا إرادية تهدف إلى تهدئة نفسه، مثل العبث بالخاتم أو الساعة، أو لمس الوجه أو الرقبة، أو تعديل الملابس باستمرار.

لكن دراسة نُشرت عام 2021 في دورية Scientific Reports تشير إلى أن هذه الحركات الصغيرة قد تُشتت انتباه المستمعين وتُضعف تأثير الرسالة التي يحاول المتحدث إيصالها.

فبدلاً من التركيز على الكلمات، يبدأ عقل المتلقي في ملاحظة هذه الحركات وربطها بالقلق أو التوتر، ما قد يقلل من الانطباع العام بالثقة.

واقترح الخبراء تجربة ما يُعرف بقاعدة الثلاث ثوانٍ، أي التوقف بثبات لبضع ثوانٍ قبل بدء الحديث أو بعد إنهاء جملة، إذ يُفسر هذا الثبات غالباً على أنه هدوء وثقة.

ي كثير من الأحيان، لا تتوافق الثقة الداخلية مع الصورة التي ينقلها الجسد للآخرين. فالإشارات غير اللفظية مثل وضعية الجسم ونبرة الصوت والحركات الصغيرة تعمل غالباً دون وعي منا.

لكن الخبر الجيد هو أن هذه الإشارات يمكن تعديلها بسهولة نسبية من خلال الوعي والممارسة. فبعض التغييرات البسيطة في الوقوف أو الكلام أو الحركة قد تكون كفيلة بتقليص الفجوة بين ما يشعر به الإنسان في داخله وما يراه الآخرون على السطح.