شريط الأخبار
انطلاق كأس الأبطال لخماسيات كرة القدم بنظام جديد يوم 3 نيسان المنتخب الوطني للناشئات يحصد 7 ميداليات ببطولة تركيا للتايكواندو قراءة قانونية في استغلال الأزمات ورفع الأسعار نقيب المحامين يتفقد إجراءات امتحان النقابة التحريري في "الشرق الأوسط" بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات مديريات زراعة الطفيلة تدعو المزارعين للمباشرة بحراثة أراضيهم ارتفاع النفقات العامة 9.7% في كانون الثاني الماضي "شورى العمل الاسلامي" ينسب بتعديل اسم الحزب "التعاون الإسلامي" تدين استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على 15 منزلا في القدس الأردن يسجل أول حالة طلاق بسبب "مضيق هرمز" أمانة عمّان تعلن الطوارئ الخفيفة بدءا من صباح الأحد إسرائيل تعلن عن 5689 إصابة منذ بدء حرب إيران تحمل 3500 بحار ومشاة بحرية .. السفينة "تريبولي" تصل المنطقة نشاط شمسي ملحوظ .. والعلماء يراقبون تأثيره على الأرض مصر تطبق العمل عن بعد يوماً بالأسبوع مطالبات بتمديد العمل في حدود الكرامة بين الأردن والعراق المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي .. حلقة نقاشية في الثقافية للشباب إلى إيران احذروا غضب نشامى الجيش العربي الأردني صراع ثالوث الشر اقتصاد العالم تحت نيران الحروب: سلاسل الإمداد في مهبّ الأزمات ودور الأردن في حماية أمنه الغذائي

الرحاحلة والسقاف.. السنوات الأربع الأكثر جدلية..!

الرحاحلة والسقاف.. السنوات الأربع الأكثر جدلية..!
القلعة نيوز -خاص - لم يعد خافياً بأن المؤسسة العامة للضمان الإجتماعي الآن بشقيها التأميني "المؤسسة" والاستثماري "صندوق الاستثمار" باتت في أمسّ الحاجة لضخّ دماء جديدة في شرايينها الرئيسة، فلم يعد مناسباً بعد أربع سنوات كاملة تجديد عقدي كل من مدير عام المؤسسة حازم الرحاحلة، ورئيسة صندوق استثمار أموال الضمان خلود السقاف..!
ومع قرب انتهاء عقد كل منهما باتت الحاجة فعلتً ملحّة للتغيير. على الرغم من أننا لا نشكّك أبداً في جهودهما خلال السنوات الأربع الماضية بالرغم من اختلاف الآراء وتفاوتها بين مؤيد ومنتقد لأدائهما، غير أن المرحلة القادمة قد تكون مختلفة تماما ، وتتطلب رؤية جديدة لكافة أمور الضمان وقضاياه ومراجعة جادّة لسياساته ومساراته وتشريعاته واستثماراته.
ما علمناه أن وزير العمل وبصفته رئيساً لمجلس إدارة الضمان قام بالتنسيب لمجلس الوزراء بتجديد عقدي الرحاحلة والسقاف ، والموضوع بين يدي مجلس الوزراء اليوم ، غير أن المطلوب من الحكومة العمل في اتجاه آخر وبما يضمن ديمومة العمل بصورة سلسة خاصة وأن هناك مشروعاً جديدا جدلياً للغاية لقانون الضمان دفعت به المؤسسة لمجلس الوزراء وربما هو الآن في ديوان التشريع والرأي .
المؤسسة الاقتصادية الاجتماعية الأهم الآن في الدولة بحاجة لضخّ دماء جديدة قادرة على التعاطي والتعامل مع مرحلة قادمة بكل ما تحمله من تحديات وفرص، ربما تكون هي الأكثر حساسية، وعلى الحكومة أن تعي ذلك جيدا ، فالكثير من مؤسسات الدولة ومفاصلها باتت بحاجة للتغيير الجذري والقادر على تحمّل مهمات المرحلة المقبلة بكفاءة واقتدار ، خاصة إذا ماعلمنا بوجود العديد من المشاريع المعطّلة وبعض المشروعات المتعثّرة في استثمارات الضمان، وتلكّؤ رئيسة الصندوق وتجاهلها لأكثر من نصيحة فنية قُدّمت لها بتعزيز ملكية الصندوق بأسهم الشركات الناجحة، ما أضاع على الصندوق فرصة تحقيق أرباح كبيرة كان يمكن أن تؤدي إلى نمو موجودات الضمان بصورة غير مسبوقة.
وبالنسبة لمدير الضمان، فقد اتسمت فترة تقلده لمنصبه بالكثير من الجدل، ولا سيما في المبالغة بالإنفاق من أموال الضمان على البرامج التي أطلقتها المؤسسة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا، والتي إلى الآن لم يصدر عن مدير الضمان رقم محدد ثابت بقيمتها.، ما يفتح الكثير من التساؤلات حول دور مُبالَغ تحمّلته المؤسسة عن الحكومة، على حساب أموال مشتركي الضمان..!
الأنظار تتطلع الآن إلى ما سيقرّره الرئيس الخصاونة بشأن قطبي الضمان، وندعوه للتريّث والتفكير مليّاً قبل اتخاذ قرار التجديد لهما، فالدولة تغص بالكفاءات، وما كان بإمكان الرحاحلة والسقاف فعلاه، ولا نعتقد أن لديهما ما يضيفاه بعد أربع سنوات، وليقل لهما دولة الرئيس؛ الله يعطيكم العافية.. ويُحلّ محلهما شخصيتين جديدتين تتسلّحان بأدوات جديدة ورؤية جديدة، ولننتظر فجراً جديداً أكثر أملاً للجميع.