شريط الأخبار
وزير الثقافة يؤدي صلاة عيد الأضحى في ساحة المدينة الرياضية الجيش: إحباط محاولة تسلل شخص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة الاحتلال يوسع عملياته البرية بجنوب لبنان لما وراء الخط الأصفر استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين لوكورنو يعتزم مقاضاة اسرائيل أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر الأمير علي يدعو لاعبي النشامى المصابين لمرافقة المنتخب في المونديال توقعاته لم تخطئ في النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم.. خبير ألماني يتنبأ ببطل مونديال 2026 موعد إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة 1.7 مليون حاج هذا العام خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية " مجموعة القلعة نيوز الإعلامية" تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الأضحى المبارك ولي العهد يهاتف شاهر نجل الوزير الراحل مازن الساكت خالد رغدان إختصاصي نفسي يفكك البنية المعرفية لاضطراب الوسواس القهري الجيش: إحباط تسلل 5 أشخاص إلى الأردن وإلقاء القبض عليهم حسان: أضحى مبارك أسأل الله أن يعيده باليمن والخير

الرحاحلة والسقاف.. السنوات الأربع الأكثر جدلية..!

الرحاحلة والسقاف.. السنوات الأربع الأكثر جدلية..!
القلعة نيوز -خاص - لم يعد خافياً بأن المؤسسة العامة للضمان الإجتماعي الآن بشقيها التأميني "المؤسسة" والاستثماري "صندوق الاستثمار" باتت في أمسّ الحاجة لضخّ دماء جديدة في شرايينها الرئيسة، فلم يعد مناسباً بعد أربع سنوات كاملة تجديد عقدي كل من مدير عام المؤسسة حازم الرحاحلة، ورئيسة صندوق استثمار أموال الضمان خلود السقاف..!
ومع قرب انتهاء عقد كل منهما باتت الحاجة فعلتً ملحّة للتغيير. على الرغم من أننا لا نشكّك أبداً في جهودهما خلال السنوات الأربع الماضية بالرغم من اختلاف الآراء وتفاوتها بين مؤيد ومنتقد لأدائهما، غير أن المرحلة القادمة قد تكون مختلفة تماما ، وتتطلب رؤية جديدة لكافة أمور الضمان وقضاياه ومراجعة جادّة لسياساته ومساراته وتشريعاته واستثماراته.
ما علمناه أن وزير العمل وبصفته رئيساً لمجلس إدارة الضمان قام بالتنسيب لمجلس الوزراء بتجديد عقدي الرحاحلة والسقاف ، والموضوع بين يدي مجلس الوزراء اليوم ، غير أن المطلوب من الحكومة العمل في اتجاه آخر وبما يضمن ديمومة العمل بصورة سلسة خاصة وأن هناك مشروعاً جديدا جدلياً للغاية لقانون الضمان دفعت به المؤسسة لمجلس الوزراء وربما هو الآن في ديوان التشريع والرأي .
المؤسسة الاقتصادية الاجتماعية الأهم الآن في الدولة بحاجة لضخّ دماء جديدة قادرة على التعاطي والتعامل مع مرحلة قادمة بكل ما تحمله من تحديات وفرص، ربما تكون هي الأكثر حساسية، وعلى الحكومة أن تعي ذلك جيدا ، فالكثير من مؤسسات الدولة ومفاصلها باتت بحاجة للتغيير الجذري والقادر على تحمّل مهمات المرحلة المقبلة بكفاءة واقتدار ، خاصة إذا ماعلمنا بوجود العديد من المشاريع المعطّلة وبعض المشروعات المتعثّرة في استثمارات الضمان، وتلكّؤ رئيسة الصندوق وتجاهلها لأكثر من نصيحة فنية قُدّمت لها بتعزيز ملكية الصندوق بأسهم الشركات الناجحة، ما أضاع على الصندوق فرصة تحقيق أرباح كبيرة كان يمكن أن تؤدي إلى نمو موجودات الضمان بصورة غير مسبوقة.
وبالنسبة لمدير الضمان، فقد اتسمت فترة تقلده لمنصبه بالكثير من الجدل، ولا سيما في المبالغة بالإنفاق من أموال الضمان على البرامج التي أطلقتها المؤسسة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا، والتي إلى الآن لم يصدر عن مدير الضمان رقم محدد ثابت بقيمتها.، ما يفتح الكثير من التساؤلات حول دور مُبالَغ تحمّلته المؤسسة عن الحكومة، على حساب أموال مشتركي الضمان..!
الأنظار تتطلع الآن إلى ما سيقرّره الرئيس الخصاونة بشأن قطبي الضمان، وندعوه للتريّث والتفكير مليّاً قبل اتخاذ قرار التجديد لهما، فالدولة تغص بالكفاءات، وما كان بإمكان الرحاحلة والسقاف فعلاه، ولا نعتقد أن لديهما ما يضيفاه بعد أربع سنوات، وليقل لهما دولة الرئيس؛ الله يعطيكم العافية.. ويُحلّ محلهما شخصيتين جديدتين تتسلّحان بأدوات جديدة ورؤية جديدة، ولننتظر فجراً جديداً أكثر أملاً للجميع.