شريط الأخبار
خريسات: إنشاء منصة لمنح المزارعين هويات رقمية جولة مشاورات سياسية بين الأردن وبولندا في عمّان توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا الضريبة تباشر الرقابة المباشرة على المستشفيات بشأن الربط الإلكتروني اخماد حريق شب داخل مصنع زيوت معدنية في المفرق بودكاست "مناظرات الدوحة" يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعات تمديد باب التقديم للدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه حتى 30 سبتمبر 2026 إحم نفسك.. كل ما يجب أن تعرفه عن نقص فيتامين د الملكة ماري انطوانيت قراءة في تقرير «مراسلون بلا حدود» حول الحريات الصحفية الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة الأربعاء فيفا يدعو الاتحاد الإيراني لزيارة زيورخ قبل كأس العالم مرصد عربي يوثق اختفاء نجمة لمدة 38 ثانية تحوّله إلى "قنبلة" .. احذر تجاهل هذه الإشارة من هاتفك الصمت في زمن الحروب ... الأمير الحسن: المنطقة أمام تحولات عميقة تتطلب شراكات تتجاوز الخلافات إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 الطفلة إيميليا تخطف الأضواء في "The Voice Kids"… ورقصتها تتحوّل إلى ترند .. فيديو النواب: توجه لزيادة إنتاج الحبوب والأعلاف وتقليل الاستيراد

الرحاحلة والسقاف.. السنوات الأربع الأكثر جدلية..!

الرحاحلة والسقاف.. السنوات الأربع الأكثر جدلية..!
القلعة نيوز -خاص - لم يعد خافياً بأن المؤسسة العامة للضمان الإجتماعي الآن بشقيها التأميني "المؤسسة" والاستثماري "صندوق الاستثمار" باتت في أمسّ الحاجة لضخّ دماء جديدة في شرايينها الرئيسة، فلم يعد مناسباً بعد أربع سنوات كاملة تجديد عقدي كل من مدير عام المؤسسة حازم الرحاحلة، ورئيسة صندوق استثمار أموال الضمان خلود السقاف..!
ومع قرب انتهاء عقد كل منهما باتت الحاجة فعلتً ملحّة للتغيير. على الرغم من أننا لا نشكّك أبداً في جهودهما خلال السنوات الأربع الماضية بالرغم من اختلاف الآراء وتفاوتها بين مؤيد ومنتقد لأدائهما، غير أن المرحلة القادمة قد تكون مختلفة تماما ، وتتطلب رؤية جديدة لكافة أمور الضمان وقضاياه ومراجعة جادّة لسياساته ومساراته وتشريعاته واستثماراته.
ما علمناه أن وزير العمل وبصفته رئيساً لمجلس إدارة الضمان قام بالتنسيب لمجلس الوزراء بتجديد عقدي الرحاحلة والسقاف ، والموضوع بين يدي مجلس الوزراء اليوم ، غير أن المطلوب من الحكومة العمل في اتجاه آخر وبما يضمن ديمومة العمل بصورة سلسة خاصة وأن هناك مشروعاً جديدا جدلياً للغاية لقانون الضمان دفعت به المؤسسة لمجلس الوزراء وربما هو الآن في ديوان التشريع والرأي .
المؤسسة الاقتصادية الاجتماعية الأهم الآن في الدولة بحاجة لضخّ دماء جديدة قادرة على التعاطي والتعامل مع مرحلة قادمة بكل ما تحمله من تحديات وفرص، ربما تكون هي الأكثر حساسية، وعلى الحكومة أن تعي ذلك جيدا ، فالكثير من مؤسسات الدولة ومفاصلها باتت بحاجة للتغيير الجذري والقادر على تحمّل مهمات المرحلة المقبلة بكفاءة واقتدار ، خاصة إذا ماعلمنا بوجود العديد من المشاريع المعطّلة وبعض المشروعات المتعثّرة في استثمارات الضمان، وتلكّؤ رئيسة الصندوق وتجاهلها لأكثر من نصيحة فنية قُدّمت لها بتعزيز ملكية الصندوق بأسهم الشركات الناجحة، ما أضاع على الصندوق فرصة تحقيق أرباح كبيرة كان يمكن أن تؤدي إلى نمو موجودات الضمان بصورة غير مسبوقة.
وبالنسبة لمدير الضمان، فقد اتسمت فترة تقلده لمنصبه بالكثير من الجدل، ولا سيما في المبالغة بالإنفاق من أموال الضمان على البرامج التي أطلقتها المؤسسة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا، والتي إلى الآن لم يصدر عن مدير الضمان رقم محدد ثابت بقيمتها.، ما يفتح الكثير من التساؤلات حول دور مُبالَغ تحمّلته المؤسسة عن الحكومة، على حساب أموال مشتركي الضمان..!
الأنظار تتطلع الآن إلى ما سيقرّره الرئيس الخصاونة بشأن قطبي الضمان، وندعوه للتريّث والتفكير مليّاً قبل اتخاذ قرار التجديد لهما، فالدولة تغص بالكفاءات، وما كان بإمكان الرحاحلة والسقاف فعلاه، ولا نعتقد أن لديهما ما يضيفاه بعد أربع سنوات، وليقل لهما دولة الرئيس؛ الله يعطيكم العافية.. ويُحلّ محلهما شخصيتين جديدتين تتسلّحان بأدوات جديدة ورؤية جديدة، ولننتظر فجراً جديداً أكثر أملاً للجميع.