شريط الأخبار
تهنئة من المحامي صلاح المساعيد بعيد ميلاد جلالة الملك المفدى الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين من الكويت إلى عمّان رسالة تهنئة لـ "القلعة نيوز" أبرقها الشيخ فيصل الحمود الصباح أمير قطر والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد " القلعة نيوز " تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون عشائر الحجايا ترفع برقية تهنئة لجلالة الملك بعيد ميلاده الميمون الولايات المتحدة ترسل سفينة حربية إضافية إلى الشرق الأوسط في ظل التوتر مع إيران الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" عراقجي يصف قرار الاتحاد الأوروبي حول الحرس الثوري بأنه "خطأ استراتيجي كبير" الجيش الإيراني: بإمكاننا استهداف قواعد أمريكية بصواريخ وأسلحة ثقيلة القطامين يبحث مع السفير الهندي تعزيز التعاون في قطاع النقل الأرصاد: آخر منخفضات المربعانية رفع الموسم المطري بنسب وصلت لـ 5% ترامب: حماس كان لها دور كبير .. ويبدو أنها ستنزع سلاحها النائب أروى الحجايا تُهنئ جلالة الملك النائب بني خالد يطالب الحكومة تحويل الحالات المرضية الصعبة إلى مستشفى الملك المؤسس أو الأميرة بسمه الجديد السفير القضاة يلتقي مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وزير الثقافة: 2025 اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى الملك الحكومة تسدد كامل مبلغ سندات اليوروبوند المستحقة في كانون الثاني 2026 150 خبيراً يجتمعون في رئاسة الوزراء لتطوير مشروع مدينة عمرة

فيصل النجداوي يكتب : ياصاحب التاج

فيصل النجداوي يكتب :  ياصاحب التاج

القلعة نيوز -بقلم : فيصل اسامة محمد صالح النجداوي



يا صاحب التاج.. ها هي الأمور تتغير والأحوال تتبدل، ونحن لا نزال نراوح في ذات الدائرة، ولا أدري إلى متى..؟!


اننا نطمح بحكومات تنفذ رؤى جلالتك في وطن يُقدَّر فيه المخلصون، وتعلو فيه سيادة القانون، ويُحاسَب فيه المتآمرون والفاسدون،


وكلما تكلمنا ورفعنا صوتنا قالت لنا حكوماتنا ،الوطن بخير ونحن أفضل من غيرنا، وأن الوطن لا يحتمل هذه الأصوات المنادية بالعدالة والإنصاف، لكنه مع الأسف سيدي ، فان حكوماتنا تتحمل أصوات مارقين فاسدين سارقين ومرتشين.. فأي ضلالة نعيشها في مجتمع أردته يا صاحب التاج ،أن يكون نظيفاً نقياً نزيهاً متسعاً رحباً لجميع أبنائه دون استثناء..؟!


ياصاحب التاج.:


لقد طفح بنا الكيل، ولم يعد ثمة لدينا قدرة على التحمل والصبر، وإن النفس لتوّاقة للهجرة أو القبر، فأي شعور هذا الذي بات يدفعنا إلى السأم والضجر، وأي خلجات في القلب هذه التي باتت تضغط في النفس وعليها، لتقتل فينا مشاعر الحب والطهر، وتنزع منا مشاعر الانتماء والبِشر، لكنه الوطن وصاحب التاج ،يأبى إلا أن يأسرنا بندائه رغماً عنّا، لنعيش فيه وله برغم التشظّي والتبعثر ..!


يا صاحب التاج

متى ساعة الفرج والظفر والنصربقيادتكم الحكيمة الصادقة الامينه الوفيه العاملة على نهضة الامة وتقدمها وازدهارها وتوفير حياة افضل واكرم لكل المواطنيين

.. متى متى متى..؟