شريط الأخبار
"القدس خط أحمر" .. مسيرات شعبية في عمّان تؤيد مواقف الملك قبس الوجود من زيت القصيد المنشود برشلونة يسقط في ملعبه خلال ربع نهائي أبطال أوروبا رونالدو يتصدر قائمة الأكثر هزيمة في القرن الـ21 قبل كأس العالم 2026 منتخب الكراتيه يبدأ مشاركته في الدوري العالمي بالصين غدا الأمير علي : إعفاء الأندية من الغرامات المالية احتفاء بمشاركة المنتخب في كأس العالم 2026 طاقم حكام أردني يشارك في إدارة مباريات بكأس العالم اللاعب الأردني سعيد الرمحي ينسحب من كأس العالم للكيك بوكسينغ رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي الوحدات يفوز على البقعة في دوري المحترفين لكرة القدم الاتحاد الأردني لكرة القدم يعفي الأندية من الغرامات ويؤجل اجتماع الهيئة العامة مذكرة لبناء القدرات الوطنية في مجالات الأمن النووي والطاقة المتجددة والمصادر الطبيعية افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مقتل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الإيرانية متأثرًا بإصابته وفيات الجمعة 10-4-2026 ميلانيا ترامب: لم أكن يومًا صديقة لابستين الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن الغذاء والدواء: توفير دواء يحتوي على المادة الفعالة colchicine 10 مطالب إيرانية وشروط أمريكية .. إسلام آباد تستعد لاستقبال الوفدين الهاشمية والملحقية الثقافية اليمنية تبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي والطلابي كينيا تدعم مخطط الحكم الذاتي المغربي وتؤكد تعاونها لتعزيز الاعتراف الدولي

فيصل النجداوي يكتب : ياصاحب التاج

فيصل النجداوي يكتب :  ياصاحب التاج

القلعة نيوز -بقلم : فيصل اسامة محمد صالح النجداوي



يا صاحب التاج.. ها هي الأمور تتغير والأحوال تتبدل، ونحن لا نزال نراوح في ذات الدائرة، ولا أدري إلى متى..؟!


اننا نطمح بحكومات تنفذ رؤى جلالتك في وطن يُقدَّر فيه المخلصون، وتعلو فيه سيادة القانون، ويُحاسَب فيه المتآمرون والفاسدون،


وكلما تكلمنا ورفعنا صوتنا قالت لنا حكوماتنا ،الوطن بخير ونحن أفضل من غيرنا، وأن الوطن لا يحتمل هذه الأصوات المنادية بالعدالة والإنصاف، لكنه مع الأسف سيدي ، فان حكوماتنا تتحمل أصوات مارقين فاسدين سارقين ومرتشين.. فأي ضلالة نعيشها في مجتمع أردته يا صاحب التاج ،أن يكون نظيفاً نقياً نزيهاً متسعاً رحباً لجميع أبنائه دون استثناء..؟!


ياصاحب التاج.:


لقد طفح بنا الكيل، ولم يعد ثمة لدينا قدرة على التحمل والصبر، وإن النفس لتوّاقة للهجرة أو القبر، فأي شعور هذا الذي بات يدفعنا إلى السأم والضجر، وأي خلجات في القلب هذه التي باتت تضغط في النفس وعليها، لتقتل فينا مشاعر الحب والطهر، وتنزع منا مشاعر الانتماء والبِشر، لكنه الوطن وصاحب التاج ،يأبى إلا أن يأسرنا بندائه رغماً عنّا، لنعيش فيه وله برغم التشظّي والتبعثر ..!


يا صاحب التاج

متى ساعة الفرج والظفر والنصربقيادتكم الحكيمة الصادقة الامينه الوفيه العاملة على نهضة الامة وتقدمها وازدهارها وتوفير حياة افضل واكرم لكل المواطنيين

.. متى متى متى..؟