شريط الأخبار
بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار

مقال ذو فائده للعاملين والمهتمين في مجال الإعلام وصناعة المحتوى

مقال ذو فائده للعاملين والمهتمين في مجال الإعلام وصناعة المحتوى
وليد الأعمر
القلعة نيوز - الإعلام المرئي والمسموع روافده كثيرة وكلما زادت مساحة الرقعة الجغرافيه للمكان والسكان كلما إرتفعت أعداد قنوات التلفزة ومحطات الإذاعة ومن هنا بدأت القصه وكان لابدَ أن تتنوع البرامج و المواد المطروحة والمراد عرضها حتى تتلائم مع ميول ورغبات الجمهور وهذا هو أمر طبيعي بغض النظر عن طبيعة المادة إن كانت أجتماعية أو أقتصادية أو ثقافية أو حتى غيرَ ذلك وبما انك تُخاطب عقول ومشاعر المتلقيين يجب عليك مُراعاة أذواقهم المختلفة وبحسب أعتقادي أن هذا الأمر ليس بالسهل خصوصاً أن الروتين بالنسبه للمهتمين هو أمرٌ ممل و ليس بجيد فلابدَ من الريادة والأبداع لاسيما أن الكثيرَ من الجمهور يثق بما يسمعه وما تتناقلة وتقدمة وسائل الإعلام المختلفة .
وعندما يُدار قُرص الراديو أو مُحرك البحث كي تستمع لبرنامج أو فقرة معينة على إحدى الإذاعات قد تعتقد لبُرهة أن الحكايه هي مذيع يجلس أمام المايكرفون ويتحدث.. ولكن في الواقع الأمر غير ذلك بل أنه مختلفٌ تماماً فالدقائق التي تستمتع بها عند سماعِك برنامج أو مقطع ما..! هو ثمرة جُهد جماعي كبير تُبذلُ فيه جهود غير عادية لإيصالة بالحالة التي تعجبك، تبدأ بالفكرة و إعدادها بشكل جيد من حيث أسم وفكرة البرنامج وأختيار توقيت البث مروراً بالعوامل المساعدة للبرنامج وصولاً إلى الأهداف و تحديد القالب الإذاعي بمعنى أسلوب المذيع أو المُقدم ثم ضبطها بين مجموعه من الخبراء والفنيين وبعد ذلك بثها عبرَ الأثير .
مُعد البرامج الجيد هو الموظف الشامل المُطلع على سير العمل في القطاعات المختلفة ويفهم ذلك ، وهو المرآة التي تعكس حياة الناس في مجتمعهم على بساطتِها بِلا مُغالاة أو تكلف أيضاً يجب على معد البرامج الإذاعية أن يكون لدية مخزون ثقافي وعلمي للمادة التي يعكف على تقديمها ليتمكن من إخراج مادة تخدم الجمهور وتضيف لديهم معرفة جديدة .
المعد الناجح هو من يبتكر و يؤمن بالتنوع الذي تقوم على أساسة الحياة وليس المعد من يعمل بعقلية الموظف الذي يتلقى التعليمات فهنالك فرق كبير بين معد يستثمر كافة الإمكانيات لأنجاح العمل وبين أخر يهدر وقت البرنامج المخصص لمجرد أنه يتحدث إلى الجمهورِ فقط .
وعندما نقول بأن الإعلام الحقيقي والهادف هو نشاط فكري وأبداعي إذاً لابد له أن يبحث عن نفسه ويجدد نفسه من تلقى نفسه خصوصاً مع ظهور عِلم الأصوات و تطور العالم والانفتاح الكبير الذي نعيشة من خلال العولمة و مواقع التواصل الاجتماعي فأصبح لمعد البرامج الأذاعية إستخدام ادوات كثيرة ومتعددة بأمكانة أن يقوم بتوضيفها بحسب حاجة البرنامج لذلك مثل الرسائل الصوتية والروبورتاج المباشر و لايف ستريم و برنامج سكايب والمؤثرات الصوتية فكل هذا التنوع والتحديث يجعل من المتلقي أكثر أندماجاً مع الإذاعة بحيث تُبسّط له المعلومة بشكل سهل ومفهوم وهذا يسهم بتفاعل إيجابي ويحقق الهدف بأسلوب تقني وفني لاسيما في البرنامج الخداماتي والبرامج المتخصصة في التوعية بشكلٍ عام ، فهذه الحَداثه و المُرونه في تقديم محتوى ثري بالمعلومات والتجارب المفيدة يستحسنه الجمهور ويتابعة بل يبحث عنه بشكلٍ مستمر .