شريط الأخبار
نجوم الأغنية الأردنية يختتمون فعاليات المدرج الروماني في مهرجان جرش *"فن القاعدة... وأمانة الوطن"* عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء الكهرباء الوطنية: جاهزية كاملة للشبكة واستقرار التزويد رغم ارتفاع الأحمال الصيفية البنك العربي الإسلامي الدولي يحصل على جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام 2026 ٧.٤ مليون دينار صافي ارباح شركة الأسواق الحرة الأردنية خلال النصف الاول من عام ٢٠٢٦ صفوة الإسلامي يطلق النسخة الثامنة من برنامج Safwa Future Stars التدريبي لطلبة الجامعات السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية بالفيديو ... مركز الملك عبدالله الثاني للتميّز يمنح أورنج الأردن شهادة الاعتراف بالتميّز من EFQM بمستوى الـ 6 نجوم مركز و استوديوهات وليد خرمة تهنئ السيد محمد مليح العيطان بمناسبة زفافه الحرارة الشديدة.. تأثيرها وطرق الوقاية منها شاورما الصيف تواصل فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات في مركز شباب وشابات الظليل شركة BitGo تطلق خدمة Link، لتمنح المؤسسات شبكةً واحدة بلا حدود لنقل رؤوس الأموال المصري: قدّمت مقترحاتي على قانون الملكية العقارية.. وحتى إن لم تُقر سأبقى منحازًا لحقوق المواطنين ألف ألف مبروك زفاف المهندس خالد نجل السيد وليد خرمة 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 نتائج الجولة الثامنة | بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 الأردن و بوتان يوقعان بيانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية الصفدي والزياني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية

الأحكام الشرعية في سورة يس

الأحكام الشرعية في سورة يس

القلعة نيوز - الأحكام الشرعية في سورة "يس"

سورة "يس" سورة تناقش المشركين وتؤكد أمر القرآن الكريم، ونبوة محمد -صلى الله عليه وسلم-، وتثبت عقلاً أموراً متعددة في العقيدة؛ من قدرة الله -تعالى- على البعث وإحياء الموتى، وتفاصيل الحساب يوم القيامة.

كما أن بعض آياتها تحتوي على الأحكام الشرعية، والمقصود بالأحكام الشرعية أي المسائل التي تحتوي حكماً شرعياً عملياً يتعلق بأفعال العباد، وبيان هذه الأحكام فيما يأتي:

إباحة الأكل من أنواع الحبوب والثمار المتنوعة
يقول الله -تعالى- في سورة "يس": (وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ*وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ* لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ).

والحكم الشرعي الوارد في هذه الآية إباحة الأكل من أنواع الحبوب التي تنبت في الأرض؛ كالقمح والشعير، والعدس وغيرها الكثير، والثمار جميعها مما يخرج من الشجر المثمر كالنخيل والأعناب.

وأباحت الآيات كل ما يصنعه الإنسان من هذه الحبوب والثمار؛ بطحنها وخلطها، واستخراج المواد والزيوت والمأكولات منها، وما يغرسه الإنسان ويزرعه مرة أخرى، وكذلك من الأحكام الواردة وجوب شكر المسلم لله -تعالى- باستخدام ما يأكل في طاعة الله، وإنفاقها على المستحقين، وإخراج زكاتها، وشكر الله عليها بالحمد والثناء والعبادة بكل أنواعها.
تحريم عبادة الشياطين
يقول الله -تعالى- في سورة "يس": (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ* وَأَنِ اعْبُدُونِي هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ).

والحكم الشرعي في هذه الآية تحريم عبادة الشيطان، سواء بعبادته على نحو مباشر؛ وذلك شرك وخروج من ملة الإسلام، أو بطاعته في معصية الله وعبادة الأوثان، وفيها وجوب عبادة الله -تعالى- كما أمر.

إباحة استخدام الأنعام
يقول الله -تعالى- في سورة "يس": (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ*وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ*وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ)، والحكم الشرعي في هذه الآيات إباحة استخدام الأنعام من الحيوانات المستخدمة للإنسان كالبقر والغنم والإبل.

وقد أباح الله -تعالى- امتلاك هذه الأنعام وركوبها والتنقل عليها، وذبحها والأكل من لحومها، والانتفاع بألبانها بالشرب وصناعة أنواع الأطعمة، وصوفها وشعرها وجلدها، بالبيع وصناعة الملابس والفرش وغيرها، وأوجب الله -تعالى- على المسلم شكر هذه النعم باللسان والعمل وإخراج زكاتها.

بيان الأجر المترتب على الأعمال الصالحة
يقول الله -تعالى- في سورة "يس": (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ)، وتبين هذه الآية استحباب الآثار الحسنة للأعمال الصالحة، فلكل عمل صالح وخير يقدمه الإنسان أثراً يتعلق به.

على سبيل المثال العلم الذي يعلمه المسلم لذريته والناس له أثر، والصدقة الجارية لها أثر، والوضوء له أثر، والمشي إلى المساجد له أثر، والكلمة الطيب لها أثر.

وهذه الآية تبين حكم ذلك الأثر وتحث عليه، فحكمه هو الاستحباب والندب، وقد يكون العمل الباعث على الأثر واجباً أو فرضاً، وأثره باقٍ ومكتوب للإنسان إلى يوم القيامة.

وقد ورد عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: وَالْبِقَاعُ خَالِيَةٌ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: (يَا بَنِي سَلِمَةَ دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ).