شريط الأخبار
الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات

محادين يوضح مراحل تصفية شركات التأمين

محادين يوضح مراحل تصفية شركات التأمين
القلعة نيوز ــ تمر شركات التأمين الوقع عليها قرار التصفية من البنك المركزي، بمرحلة مكونة من شقين يعمل المصفي على تنفيذهما خلال علمية التصفية، وفق الخبير القانوني يزن محادين.
وقال محادين السبت، إن الشق الأول يأخذ طابعًا قانونيًا يعمل فيه المصفي على إيقاف الفوائد على ديوان شركة التأمين المصفاة أولًا، ومن ثم تبدأ عملية حصر قيمة الأموال التي تملكها الشركة إلى جانب قيمة الأموال المدانة بها.
وأكد محادين أنه خلال العمل على إتمام الشق القانوني لا يستطيع المصفي تنفيذ تسويات مع عملاء شركة التأمين الواقعة تحت قرار التصفية..
وعند انتهاء عملية حصر الأموال ــ حسب محادين ــ يبدأ تنفيذ الشق العملي، حيث يقوم المصفي بإجراء ما يسمى "قسمة الغرماء"؛ باعتبار أن لشركة التأمين عددًا من الدائنين ديون مستحقة الأداء لكن أموال الشركة لاتكفي لسداد مبالغ الديون المترتبة.
وتابع "الدائنين يستحصلون ديونهم من أموال الشركة وفي حال كان حجم الأموال لايكفي يتم احتساب ديونهم بنسب ويتم استقطاعها حسب نسبة كل منهم من أموال الشركة المتوفرة".
واستدرك الخبير "أصحاب الحقوق العمالية ورسوم الدولة على الشركة المصفاة بالإضافة للرهون التأمينية يعمل المصفي على إيفاءها كاملة دون أي نقصان".
وأوضح أن عملية التصفية لشركة التأمين تأخذ مدة زمنية تمتد لسنوات، مستدلًا بسوابق لشركات تأمين لا زالت تحت التصفية منذ ما يزيد عن ثمانية أعوام.
ولفت إلى أن كلفة التصفية على الاقتصاد والمساهمين في شركة التأمين تحت التصفية وحملة الوثائق باهظة.
وأشار إلى أن نقل بوالص التأمين سارية المفعول في الشركة المتعثرة إلى الشركات الأخرى مفهوم ليس له أصل قانوني، مؤكدًا بأنه على العميل في شركة التأمين المتعثرة تأمين نفسه أو ممتلكاته لدى شركة أخرى، ومن ثم يعود للمطالبة بحقوقه.
جديرٌ بالذكر أن البنك المركزي خلال نحو 8 أِشهر، أعلن تصفية شركتي تأمين وهما شركة "الأراضي المقدسة للتأمين"، وشركة "الصفوة للتأمين"، جراء تدهور أوضاعهما المالية على نحو يؤثر جوهريًا في مراكزهما المالية.
إلى جانب ما عانته الشركتين من ارتفاع نسبة الخسائر المتراكمة وانخفاض كبير في هامش ملاءاتها، إضافة إلى الشكاوى الواردة إلى البنك المركزي من المؤمن لهم والمتضررين نتيجة عدم التزامهما تجاههم بدفع المطالبات ومبالغ التعويض المترتبة عليها.اخبار البلد