شريط الأخبار
الناقل الوطني وسكة الحديد نموذج يحتذى إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من الأحد رئيس مجلس الأعيان يحذر من خطاب الكراهية ويدعو لتشديد الإجراءات القانونية بالأسماء .. فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم بنك ABC في الأردن يعقد ورشة تدريبية للموظفين بعنوان "قوة الإيجابية" الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام جماعة عمّان لحوارات المستقبل تستضيف وزيرة التنمية الاجتماعية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5” التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية ضبط مطلق النار على شخص في النزهة ملتقى النخبة يعقد حواره حول حرية التعبير بين المسؤولية الفردية والمجتمعية في يومه العالمي .. كيف نصنع رياديين ومبتكرين أردنيين؟ المقيمون الأردنيون في روسيا يثمّنون جهود السفارة في موسكو إصابة شخص بعيار ناري خلال مشاجرة في النزهة رئيس مجلس النواب يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية الأميرة ريم علي تشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026 "بوغبا" يستأذن الاتحاد المصراتي للعلاج في عمان.. والزريقات يقترب من السلط "الاتحاد الدولي" يؤكد مشاركة منتخب الكراتيه في جولة الرباط مطبخ التشريع: بين عمق مفقود واستعجال مقلق

المباني التراثية بالكرك نقطة جذب للحركة السياحية بحاجة لاستثمارها وترميمها

المباني التراثية بالكرك نقطة جذب للحركة السياحية بحاجة لاستثمارها وترميمها

القلعة نيوز– تعد مئات المباني التراثية القديمة المنتشرة بمختلف مناطق محافظة الكرك مشاريع استثمارية وسياحية واعدة تسهم بتنشيط الحركة السياحية في حال ترميمها.

وتعتبر المباني التراثية المنتشرة بالمحافظة امتدادًا لحقب تاريخية وحضارات وشعوب تعاقبت على المدينة وما تزال آثارها بأشكالها المعمارية وفنونها تروي قصص وتاريخ تلك الشعوب واسهاماتهم الحضارية.
وتصنف المباني التراثية، ضمن سياق المباني الدينية الإسلامية، كالمساجد مثل المسجد الحميدي والعمري وسط المدينة، ومقامات الصحابة الأجلاء بالمزار الجنوبي ومقام الخضر وسيدنا سليمان والنبي نوح، بالإضافة إلى المباني الدينية المسيحية والمباني الحكومية، كمدرسة الكرك الثانوية ومبنى السرايا والسجن والبلدية.
وقال عضو مجلس محافظة الكرك حسين الطراونه، إن المحافظة تحتضن آلاف المباني القديمة، وخاصة مركز المحافظة والتى تتعرض حاليًا إلى عملية هجرة سكانية، وأصبحت بؤرا للنفايات والحشرات والقوارض، لافتًا إلى أنه استخدم في بناء هذه المباني المواد الطبيعية المتوفرة محليًا من حجارة بازلتية وجيرية وأخشاب الغابات، داعيًا إلى ضرورة الاهتمام بها وإعادة ترميمها وتأهيلها لتكون نقطة جذب سياحي.
من جانبه، أكد الناشط الاجتماعي ناصر الحباشنة، أهمية المباني القديمة بذاكرة الأجيال ما يتطلب العمل على ترميمها وصيانتها وحمايتها من الخراب والإزالة بإعتبارها إرثًا حضاريًا وطنيًا واستغلالها بالشكل الأمثل من خلال إعادة الحركة السكانية والنشاط التجاري لوسط المدينة.
بدوره، أكد رئيس بلدية الكرك الكبرى المهندس محمد المعايطة، حرص البلدية وضمن امكانيتها المادية وصلاحياتها، على ديمومة المحافظة على المباني القديمة والتشجيع على استثمارها وترميمها مبينا أن غالبيتها ملكية شخصية لعائلات، مشيرا إلى أن كوادر البلدية تنفذ بشكل دوري عمليات تنظيف للمباني التراثية وحملات رش المبيدات لمكافحة القوارض في المنازل المهجورة.
وأشار إلى أن إعادة الحياة للمدينة والمباني القديمة يتطلب جهدًا جماعيًا من مختلف المؤسسات، لافتًا إلى المشاريع السياحية التي أنجزت بالمدينة كبناء مرافق سياحية بمحيط القلعة وترميم عدد من المباني والمنازل والمواقع التراثية ومدرسة الكرك والمساجد لتنشيط الحركة السياحية والحفاظ على الطابع المعماري.
--(بترا)