شريط الأخبار
الأردن يدين استهداف إسرائيل بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا وزيرة سورية: المسيحيون في سوريا جزء أصيل من تاريخ البلاد وتنوعها الوطني ترامب: لم يتبق قادة نتحدث إليهم في إيران بولندا تجلي قواتها العاملة في العراق الرواشدة يرعى أماسي العيد في المركز الثقافي الملكي. الملك ورئيس الإمارات: ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية بالمنطقة الدفاع الكويتية: رصد صاروخ باليستي و25 طائرة مسيرة خلال 24 ساعة بزشكيان يطرح رؤية جديدة لأمن المنطقة ويقترح نظامًا إقليميًا رويترز: أمريكا ستنشر آلاف الجنود الإضافيين بالشرق الأوسط الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي : الكرامة ستبقى عنوانًا للفداء والشجاعة، ودليلًا على أن الأردن بقيادته الهاشمية وجيشه الباسل عصيّ على الانكسار. تهنئه وتبريك من ديوان سعادة الشيخ عبد الكريم محمد محمود بدران بمناسبة عيد الفطر المبارك الشيخ فايز الظهراوي يهنئ بعيد الفطر المبارك الأمطار تمتد من الشمال إلى الطفيلة والشوبك وتحذيرات من السيول الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية الأردن يتلقى طلبات لتصدير النفط العراقي عبر أراضيه موسكو: توقف المحادثات مع كييف وواشنطن بشأن تسوية النزاع الأوكراني "التجارة العالمية": نزاعات الشرق الأوسط تهدد التجارة والطاقة والأمن الغذائي العالمي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة وزير الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفينا لـ 30 يوما ولي العهد يهنئ بعيد الفطر السعيد

اكتشاف مستعمرة جديدة لـ"البطريق الإمبراطور" في القطب الجنوبي!

اكتشاف مستعمرة جديدة لـالبطريق الإمبراطور في القطب الجنوبي!

القلعة نيوز- هناك أكثر من 60 مستعمرة لـ"البطريق الإمبراطور" الذي يعيش على ساحل القارة القطبية الجنوبية - لكن أكثر من نصفها كان سيبقى غير مكتشف لو لم يتم رصدها من الفضاء.


وساعدت صور الأقمار الصناعية في اكتشاف 33 من أصل 66 مجموعة من خلال تتبع براز هذه الطيور، أو ذرق الطائر، وهو ذو لون بني ويسهل تحديده عندما يلطخ بقعا كبيرة من الجليد البحري.

وتضم الـ66 مستعمرة جديدة حوالي 500 طائر من طيور البطريق التي تم اكتشافها للتو في Verleger Point، غرب أنتاركتيكا، وإن هذا لتطور مرحب به، نظرا لأن هذه الأنواع من المحتمل أن تتعرض لتهديد شديد مع استمرار ارتفاع درجة حرارة القارة المتجمدة.

ومن المعروف أن طيور البطريق الإمبراطور معرضة لفقدان الجليد البحري، موطن تكاثرها المفضل، وإذا استمر هذا في التناقص، فإن أعداد الحيوانات ستعاني بشدة.

وتتوقع النماذج المناخية الحالية أن 80% من المستعمرات ستكون "شبه منقرضة" بحلول نهاية القرن.

وهذا هو الوقت الذي قد يكون فيه عددها محكوما عليه بالانقراض حتى لو بقي هناك أفراد منها على قيد الحياة.

وحتى في ظل أفضل السيناريوهات، مع زيادة درجة الحرارة العالمية بمقدار 2.7 درجة فهرنهايت (1.5 درجة مئوية)، يقول الخبراء إن من المتوقع أن ينخفض عدد طيور البطريق الإمبراطور بنسبة 31% على الأقل خلال الأجيال الثلاثة القادمة.

وقال الدكتور بيتر فريتويل من هيئة المسح البريطانية في القطب الجنوبي، والذي يدرس الحياة البرية من الفضاء والمؤلف الرئيسي للبحث في الكشف عن هذه المستعمرة الجديدة: "هذا اكتشاف مثير. مكنتنا صور الأقمار الصناعية الجديدة لساحل القارة القطبية الجنوبية من العثور على العديد من المستعمرات الجديدة".

وفي حين أن هذه أخبار جيدة، مثل العديد من المواقع التي تم اكتشافها مؤخرا، فإن هذه المستعمرة صغيرة وفي منطقة تأثرت بشدة بفقدان الجليد البحري مؤخرا.

وتحتاج طيور البطريق الإمبراطور إلى جليد البحر لتتكاثر وتقع في مناطق يصعب دراستها نظرا لبعدها وغالبا ما يتعذر الوصول إليها ويمكن أن تتعرض لدرجات حرارة منخفضة تصل إلى -76 درجة فهرنهايت (-60 درجة مئوية).

ودرس الدكتور فريتويل وفريقه صورا مأخوذة من القمر الصناعي Sentinel 2 التابع للمفوضية الأوروبية، وهو أحد أقمار مراقبة الأرض التي يتكون منها برنامج كوبرنيكوس.

ثم تمت مقارنة هذه الصور وتأكيدها من خلال صور عالية الدقة مأخوذة من القمر الصناعي MAXAR WorldView3.

وتُظهر الاكتشافات السابقة لمستعمرات البطريق الإمبراطور وجود فجوات بينها، ما دفع العلماء إلى الشك في أن المجموعات تحب الاحتفاظ بما لا يقل عن 60 ميلا (100 كيلومتر) فيما بينها. على الرغم من أنه من المستحيل عد طيور البطريق الفردية من المدار، يمكن للخبراء من BAS تقدير الأعداد في المستعمرات من حجم تجمعات الطيور، حيث حصلوا على الرقم 500 من الاكتشاف الجديد.

وفي عام 2020، استخدم باحثو BAS مرة أخرى صور خرائط الأقمار الصناعية لإثبات أن القارة القطبية الجنوبية كانت موطنا لمستعمرات طيور البطريق بنسبة 20% أكثر مما كان يعتقد سابقا.

ورصدوا 11 مستعمرة جديدة لبطريق الإمبراطور، ثلاثة منها تم تحديدها سابقا ولكن لم يتم تأكيدها مطلقا.

في ذلك الوقت، كان من المقدر أن يكون للقارة ما بين 265500 و278500 زوج من أزواج التكاثر.

ومع ذلك، حذر الباحثون من أن معظم المستعمرات المكتشفة حديثا كانت تقع على أطراف نطاق تكاثر الأباطرة، في مواقع يُحتمل أن تُفقد مع ارتفاع درجة حرارة المناخ.

ديلي ميل