شريط الأخبار
ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني

الكيلاني يكتب : القدس والأردن لا ينفصلان .......

الكيلاني يكتب  : القدس والأردن لا ينفصلان .......

القلعة نيوز - بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
انتشر في الآونة الأخيرة خبراً بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت دخول السفير الأردني إلى المسجد الأقصى إلا بتصريح، وهذا التصرف لاقى رفضاً أردنياً على الصعيدين الحكومي والشعبي، باعتبار أن القدس عربية والوصي عليها المملكة الأردنية الهاشمية.
هذا التصرف الأرعن الذي قام به هذا الكيان، مرفوضاً رفضاً قاطعاً بالنسبة للأردنيين من شتى الأصول والمنابت، فإستراتيجية الأردن قائمة على الرعاية للقدس، وهذا ما يحصل فعلياً، فوزارة الأوقاف الأردنية تعتبر القدس والأقصى تحديداً تابعة لها.
عمليات الضغط التي تقوم بها هذه الحكومة اليمينية المتطرفة، كما يرى مراقبون من شأنها أن تشعل حرباً دينية، فالسيطرة على القدس من قبل الكيان الغاصب، لاقى رفضاً من معظم دول العالم، وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية الرافضة لحكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة وعمليات التصعيد المستمرة في الداخل الفلسطيني.
هناك دولاً في العالم تعتبر القدس عاصمة فلسطين الأبدية، ربما هذا الأمر لا يرضي غرور حكومة إسرائيل التوسعية، لكنه يرضي الفلسطينيين تحديداً والأردن على وجه الخصوص، فالتمسك الأردني الهاشمي بالوصاية على القدس، من أساسيات ملك الأردن والمدافعة عنه، فاستدعاء السفير الإسرائيلي في عمان بعد عملية رفض زيارة سفير الأردن للقدس، كان له أثراً ايجابياً مهماً، بان الأردن متمسك بالقدس على جميع الأصعدة.
ولو تحدثنا عن العشائر الأردنية لوجدناهم مؤيدين للحكومة الأردنية وملكيها؛ والسفير الأردني ينتمي إلى أهم عشائر الأردن، وطبعاً هذه العشيرة ترفض مثل هذا التصرف الأرعن التي قامت به هذه الحكومة المتطرفة.
باعتقادي بان الأردن ستبقى مدافعة عن القدس وفلسطين وحل الدولتين، وهذا ما ينادي به ملك الأردن في جميع المحافل الدولية والعالمية، واللقاء الأخير الذي جمع بين ملك الأردن ورئيس الوزراء الإسرائيلي في عمان، كان التأكيد الأردني على أن القدس عربية بوصاية هاشمية، والأردن يعمل باستمرار على حل الدولتين، ويرفض دولة واحدة إسرائيلية وعاصمتها القدس.