شريط الأخبار
هالة الجراح تهنئ الخصاونة وتؤكد: حزب الإصلاح مارس نهجاً ديمقراطياً حقيقياً القوات المسلحة .. ثمانون عاما والوطن يكتب سردية من المجد والكبرياء وزير الأوقاف يتفقّد أوضاع حجاج عرب 48 القطاع الطبي في عيد الاستقلال .. إنجازات نوعية تعزز مكانة المملكة إستقلال الأردن العظيم المال المواجهة لم تعد عسكرية فقط . أمير قطر وترامب يبحثان جهود التهدئة ودعم المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت طهران تتهم واشنطن .. ورسائل أميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب أعيان: الاستقلال يُجسد مسيرة دولة قامت على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة الاردن في العيد الثمانين للاستقلال .. اقتصاد نوعي وبيئة استثمارية جاذبة رئيس النواب: استقلال الأردن ثمرة نضال قاده الهاشميون إعلام رسمي: قائد الجيش الباكستاني اجتمع مع وزير خارجية إيران في طهران واشنطن تفرض على الساعين للحصول على إقامة دائمة تقديم طلباتهم في بلدانهم أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي الفلسطيني 80 عاما من الاستقلال .. بناء اقتصاد مرن بقيادة هاشمية حكيمة وعزيمة على الإنتاج "مطالب مفرطة".. طهران تتهم واشنطن بعرقلة المفاوضات الاحتلال يزعم إحباط محاولة تهريب أسلحة من الأردن انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.7 دينارا للغرام استقلال الأردن .. محطة تاريخية مفصلية أرست ركائز السيادة الوطنية الكاملة

الكيلاني يكتب : القدس والأردن لا ينفصلان .......

الكيلاني يكتب  : القدس والأردن لا ينفصلان .......

القلعة نيوز - بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
انتشر في الآونة الأخيرة خبراً بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت دخول السفير الأردني إلى المسجد الأقصى إلا بتصريح، وهذا التصرف لاقى رفضاً أردنياً على الصعيدين الحكومي والشعبي، باعتبار أن القدس عربية والوصي عليها المملكة الأردنية الهاشمية.
هذا التصرف الأرعن الذي قام به هذا الكيان، مرفوضاً رفضاً قاطعاً بالنسبة للأردنيين من شتى الأصول والمنابت، فإستراتيجية الأردن قائمة على الرعاية للقدس، وهذا ما يحصل فعلياً، فوزارة الأوقاف الأردنية تعتبر القدس والأقصى تحديداً تابعة لها.
عمليات الضغط التي تقوم بها هذه الحكومة اليمينية المتطرفة، كما يرى مراقبون من شأنها أن تشعل حرباً دينية، فالسيطرة على القدس من قبل الكيان الغاصب، لاقى رفضاً من معظم دول العالم، وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية الرافضة لحكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة وعمليات التصعيد المستمرة في الداخل الفلسطيني.
هناك دولاً في العالم تعتبر القدس عاصمة فلسطين الأبدية، ربما هذا الأمر لا يرضي غرور حكومة إسرائيل التوسعية، لكنه يرضي الفلسطينيين تحديداً والأردن على وجه الخصوص، فالتمسك الأردني الهاشمي بالوصاية على القدس، من أساسيات ملك الأردن والمدافعة عنه، فاستدعاء السفير الإسرائيلي في عمان بعد عملية رفض زيارة سفير الأردن للقدس، كان له أثراً ايجابياً مهماً، بان الأردن متمسك بالقدس على جميع الأصعدة.
ولو تحدثنا عن العشائر الأردنية لوجدناهم مؤيدين للحكومة الأردنية وملكيها؛ والسفير الأردني ينتمي إلى أهم عشائر الأردن، وطبعاً هذه العشيرة ترفض مثل هذا التصرف الأرعن التي قامت به هذه الحكومة المتطرفة.
باعتقادي بان الأردن ستبقى مدافعة عن القدس وفلسطين وحل الدولتين، وهذا ما ينادي به ملك الأردن في جميع المحافل الدولية والعالمية، واللقاء الأخير الذي جمع بين ملك الأردن ورئيس الوزراء الإسرائيلي في عمان، كان التأكيد الأردني على أن القدس عربية بوصاية هاشمية، والأردن يعمل باستمرار على حل الدولتين، ويرفض دولة واحدة إسرائيلية وعاصمتها القدس.