شريط الأخبار
وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد

رسالة محبة وعرفان الى الاشقاء في الخليج : : صابرون وصامدون في الاردن حتى يأتي الفرج

رسالة محبة  وعرفان الى الاشقاء في الخليج :  : صابرون وصامدون في  الاردن حتى يأتي الفرج


" تكلفة اللجوء السوري وغير السور ي في الأردن تضاهي سنويا اكثر من 1,6 مليار دينار اردني من غير تفاصيل ، وأن عددا كبيرا من الوظائف وفرص العمل المخصصة أصلاً للأردنيين أصبحت مشغولة من قبل الوافدين ، وبالمقابل هناك اكثر من 450 ألف خريج أردني عاطلين عن العمل ، ومع كل ذلك سنظل كأردنيين صابرين مستحملين حتى يأتي الفرج من رب العالمين ،، لكن الى متى الله أعلم "


القلعه نيوز - بقلم : محمد الوشاح
الى الأشقاء في دول الخليج :
نحن لا ننسى فضل دولكم على بلدنا ، ونحن الأردنيون شعب شكور وحافظ للجميل ومن طبعنا الوفاء ، فقد وقفنا معكم في أوقات سابقة وبقينا الى جانبكم ومعكم حتى اشتدّت سواعدكم ، ومواقفنا تبقى دائماً مقرونة بأصالتنا وقيمنا وعروبتنا الصادقة .
صحيح أننا نمرّ بظروف اقتصادية صعبة ، لكنّ الحرة في وطننا تجوع ولا ترضع من ثدييها ، والكريم معنا نردّ له صاع المحبة بصاعين واكثر ، كما الأشقاء العراقيون ، وقفوا معنا سابقا وواجبنا أن نقف معهم اليوم وغدا .
هذه الضائقة الإقتصادية التي نمرّ بها هي ضريبة مواقفنا القومية الى جانب الأشقاء ، حيث أن موقع الأردن الاستراتيجي يفرض عليه شكل اقتصاده واتّجاهاته السياسية ، تداعيات الأوضاع في العراق والهجرة الجماعية من فلسطين 48 و 67 ومن سوريا إلى الأردن 2012 ، وتكاليف حماية حدودنا من بطش تنظيم داعش ، وارتفاع تكاليف الحياة بسبب عامين من الكورونا وتداعيات الحرب الروسية – الأوكرانية .

لقد فتحنا بلادنا لاحبتنا الأشقّاء الفلسطينيين بعد نكبة 48 ونكسة 67 ، وللتسهيل عليهم تم صهرهم في وطننا حتى صاروا مكوّناً من مكوّنات المجتمع الأردني ، وأقمنا لهم المخيمات مع الصرف عليها ، ثمّ تحمّلنا النزوح العراقي ثلاث مرّات : الأولى عقب الحرب مع إيران ، والثانية عقب غزو الكويت ، والثالثة عقب الاحتلال الأميركي للعراق ، وبعد نشوب الحرب الأهلية السورية 2012 كان الأردن المقصد الأكبر لنزوح السوريين الذين قصموا ظهرنا ، وتخيلوا كم تحتاج هذه المخيمات من خدمات أساسية وبنية تحتية وكهرباء ومياه وغذاء وأمن وحماية ومكافحة تهريب وغير ذلك .

أكاد أجزم أن نصف الموازنات الأردنية منذ 70 عاماً ذهبت لأجل احبتنا المهاجرين الى وطننا ، والأردن هو الدولة الوحيدة في العالم الذي حمل على كاهله أعباء كبيرة ، وتحمّل نزوح ولجوء أعداد من البشر توازي عدد سكانه .
لقد كتبتُ أكثر من مرة أن تكلفة اللجوء السوري وغير السور ي في الأردن تضاهي سنويا اكثر من 1,6 مليار دينار اردني من غير تفاصيل ، وأن عددا كبيرا من الوظائف وفرص العمل المخصصة أصلاً للأردنيين أصبحت مشغولة من قبل الوافدين ، وبالمقابل هناك اكثر من 450 ألف خريج أردني عاطلين عن العمل ، ومع كل ذلك سنظل كأردنيين صابرين مستحملين حتى يأتي الفرج من رب العالمين ،، لكن الى متى الله أعلم .