شريط الأخبار
اللواء المتقاعد أنور الطراونة : تعامل ميداني احترافي وحملات مستمرة لضبط السلاح روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على "الأقصى" *الأردن: وطن الكفاءات... وأسرى الراتب 600 دينار* حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة علاء ابو خيشة .. مبارك المولودة مريم بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة وزير الشباب يتفقد أعمال تغيير أرضية ستاد مدينة الحسن الاردنيون على موعد مع عطلة رسمية

هذا ما فعله زعيم كوريا الشمالية لحسم الصراع بين زوجته وأخته

هذا ما فعله زعيم كوريا الشمالية لحسم الصراع بين زوجته وأخته
القلعة نيوز - يعتقد بعض المراقبين والخبراء بالشؤون الكورية الشمالية أن زعيم تلك البلاد قد حسم أمره فيما يتعلق باختيار الشخص الذي قد يخلفه، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "التايمز” البريطانية.

وذكر بعض الخبراء والأكاديميين للصحيفة، أن كيم جونغ أون (40 عامًا)، قد بعث بإشارات واضحة بأن ابنته، جو آيه، هي من سوف تكون خليفته في بلد يحترم الكثير من سكانه مبادئ الكونفوشيوسية، والتي ترى حكمة الشيوخ أهم من عنفوان الشباب، وفي سلطة الذكور قوة أكبر من حكم النساء.

أول ظهور للطفلة المحبوبة

وكان أول ظهور لتلك الطفلة، البالغة من العمر 10 أعوام، في أواخر العام المنصرم، عندما رافقت والدها لمشاهدة إطلاق صاروخ باليستي، وعقب ذلك رآها الناس مرة أخرى في مناسبتين أخريين، فيما وصفتها وسائل الإعلام الحكومية بـ”الطفلة المحبوبة”.

ابنته هي من ستخلفه

وفي هذا السياق، قال تشيونغ سيونغ تشانغ، الخبير في شؤون كوريا الشمالية في معهد سيغونغ في كوريا الجنوبية، للصحيفة البريطانية: "لقد حاول كيم ربط الإخلاص له بالولاء لابنته.. إنه ينوي تعزيز الصورة القائلة إن ابنته هي من ستخلفه”.

نزع فتيل التنافس المتزايد بين المرأتين

من جانب آخر يرى، رئيس رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية والثقافية في سيول، تشوي جين ووك، أن الصورة أكثر تعقيدًا من مجرد أن الزعيم الكوري يسعى إلى أن يعلن عن خليفة له، لافتًا إلى أن ظهور تلك الطفلة مع أبيها يهدف إلى نزع فتيل التنافس المتزايد بين المرأتين الأكثر أهمية في حياته، وهما زوجته، ري سول جو، وشقيقته الطموحة، كيم يو جونغ.

خلافة محفوفة بالمخاطر

من الناحية النظرية، من المفترض انتخاب قادة جمهورية "كوريا الشعبية الديمقراطية”، أي كوريا الشمالية، ولكن على أرض الواقع فقد خلف كيم والده، كيم جونغ إيل، الذي كان نجل الرئيس المؤسس، كيم إيل سونغ. ولكن، وكما هو الحال في العديد من السلالات الحاكمة، فإن الخلافة هي مسألة محفوفة بالمخاطر ومعقدة، وتمتاز بأنها بلا تقاليد ثابتة وقواعدها تتغير مع كل جيل.

لهذا اغتال أخيه الأكبر

وكان كيم جونغ أون قد خلف والده في الحكم رغم أنه كان الأصغر بين الأبناء الثلاثة، وهو ما دفعه، بحسب الكثير من الخبراء، إلى اغتيال أخيه الأكبر غير الشقيق، جونغ نام، في عام 2017، والذي كان قد عاش أواخر حياته خارج البلاد موجهًا انتقادات وصفت بالمعتدلة للنظام القائم في البلاد، وذلك قبل أن يلقى حتفه بغاز أعصاب في ماليزيا.

لا قيادة للنساء

ولا توجد امرأة قادت سلالة كيم الحاكمة في البلاد حتى الآن، ومع ذلك برزت النساء في العديد من المناسبات، فقد كان للزعيم السابق ووالد القائد الحالي العديد من الزوجات دون أن يتم التطرق علنًا إليهن في وسائل الإعلام الحكومية. وبعد ذلك أقدم كيم جونغ أون على خطوة غير مسبوقة عندما ظهر برفقة زوجته الشابة، ري سول جو، البالغة من العمر 32 عامًا. ويُعتقد أن للزوجين ثلاثة أطفال، ابن بكر وفتاتان، ولا يعرف منهم سوى "جو آيه” التي ظهرت مع والدها علنًا، وهي تسير على خطى أمها في تسريحة الشعر وارتداء الملابس العصرية باهظة الثمن.

شقيقة الزعيم.. أقوى امرأة في البلاد

وحتى الآن تعدّ شقيقة الزعيم، كيم يو جونغ، البالغة من العمر 35 عامًا، أقوى امرأة في البلاد، فهي من الأقرب إليه من مساعديه والمتحدثة باسمه فيما يتعلق بالعلاقات مع كوريا الجنوبية. وتوصف تلك الشقيقة بأنها صريحة وعدوانية في أحاديثها، فقد سبق أن نعتت، في عام 2020، النشطاء المعارضين لشقيقها في كوريا الجنوبية بأنهم "كلاب هجينة” وأنهم "حثالة بشرية وأقل قدرًا من الحيوانات البرية”.

صراع المرأتين

وبصفتها من سلالة كيم وسياسية من ذوي الخبرة (فهي المرأة الوحيدة في لجنة شؤون الدولة)، فإن لا أحد لديه مؤهلات أكثر وضوحًا منها لخلافة شقيقها في حال فارق الحياة على حين غرة رغم أنه لا يزال في مقتبل العمر، بيد أن الأخير يدخن بشراهة ويشرب الكثير من الكحول ويعاني من بدانة واضحة. وفي حال رحيل، كيم جونغ أون، دون أن يكون لديه خليفة معروف، فإن ذلك سوف يؤدي إلى فراغ في السلطة، بحسب الخبراء، وبالتالي فإن الصراع سوف يحتدم بين "الأرملة” و”الشقيقة”. بشكل جلي وواضح. وإذا تحقق ذلك السيناريو، فإن أحداثًا درامية سوف تشهدها كوريا الشمالية، حسب الخبير الكوري الجنوبي جين ووك، الذي يقول: "في حال وفاة الزعيم سوف ترغب الأخت في التحرك بسرعة واستبعاد عائلة شقيقها الراحل، وهو نفس الأمر الذي سوف تفعله زوجة الزعيم بعد انقضاء أجل زوجها”. وأردف: "الشقيقة قوية جدًا وعدوانية وطموحة والزوجة ليست سعيدة بذلك، ولهذا أخرج كيم جونغ أون ابنتهما للعلن”.

لهذا ظهرت الطفلة

وختم بالقول: "لا يمكنك استبعاد أن تصبح الابنة خليفة أبيها، فهي في نهاية المطاف فلذة كبده، ولكن إظهارها بهذا الشكل الواضح للعيان هو أمر مؤلم جدًا لشقيقته على أغلب الظن.. لقد بعث الزعيم برسالة خفية ولكنها جلية لطمأنة زوجته بأن ابنتهما تمثل الجيل القادم”.