شريط الأخبار
قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح وسط المكسيك "العمل": 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن بنك الملابس يخدم 1510 أفراد عبر الصالة المتنقلة بمنطقة الريشة– العقبة البريد الأردني يشارك في حلقة عمل حول الأجور في المنطقة العربية انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار البدور: رسالتنا تنمية وطنية رافضة للمخدرات

تحذير طبي من استخدام بعض الأدوية في علاج الإنفلونزا

تحذير طبي من استخدام بعض الأدوية في علاج الإنفلونزا

القلعة نيوز:

حذر الدكتور إيفان روماسوف من استخدام الأسبيرين والمضادات الحيوية في علاج الإنفلونزا و"كوفيد-19"، لأنها قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.

ويشير روماسوف، إلى أنه على خلفية انتشار "كوفيد-19" والإنفلونزا، ظهرت توصيات عديدة بشأن العلاج والوقاية من مضاعفات هذه الأمراض. لذلك يبدأ الكثيرون بتناول الأدوية من دون استشارة الأطباء، و هذا له عواقب وخيمة.

ووفقا له، الأمراض الفيروسية فظيعة ليس بسبب مسببات الأمراض نفسها وتأثيرها المباشر، بل بسبب مضاعفاتها وعواقبها. و كقاعدة عامة، الشخص الذي ليس لديه تعليم طبي، وليس لديه معدات وأجهزة طبية، لن يكون قادرا على التعرف على هذه المضاعفات في الوقت المناسب، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

ويقول: "يجب أن نتذكر، عند تشخيص الإصابة بفيروس الإنفلونزا أو الفيروس التاجي المستجد، هناك قواعد محددة لعلاج هذه الأمراض وفقا لشدة مسارها ومضاعفاتها. ولكن يصعب على شخص غير متخصص التمييز بين عدوى المرضين. لذلك، فإن وصف الأدوية وتشخيص العدوى يجب أن يكون من جانب الطبيب فقط".

ويضيف: "يمكن ان نجد نصائح بشأن تناول الأسبيرين أو الأدوية المضادة لتخثر الدم للوقاية من تجلطه عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك المضادات الحيوية في حال تلف الرئة عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك أدوية أخرى مضادة للفيروسات لم تؤكد فعاليتها. لذلك تناول هذه الأدوية يجب أن يتم وفقا لوصف الطبيب و تحت إشرافه".

ويشير الطبيب، إلى أنه عند تناول الأسبيرين أو أدوية مضادة لتخثر الدم للوقاية دون وجود ما يشير إلى ضرورة ذلك، يمكن أن تكون له عواقب وخيمة (نزيف داخلي أو خارجي) وحتى الموت أحيانا. وعند تناول المضادات الحيوية قد يؤدي إلى نشوء مقامة لدى البكتيريا المرضية لهذه المضادات، أو إلى الإسهال المطثوي الحاد الذي يصعب علاجه جدا.