شريط الأخبار
الشيخ مرزوق فلاح الدعجة يقيم مأدبة غداء شكراً لله على نعمة امطار الخير والأمن والأمان في الاردن أكسيوس: ترامب يعقد اجتماعا لغرفة العمليات الإيرانية وسط تجدد أزمة هرمز الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين في مضيق هرمز مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن إيران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية ( صور ) المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات الأردن يدين الاعتداء الكتيبة الفرنسية في لبنان وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جامعة مؤتة الثلاثاء "iCAUR" تجمع شركاءها العالميين في قمة الأعمال الدولية 2026 بالصين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران سكة حديد العقبة .. مشروع استراتيجي يضع الأردن على خريطة النقل والتجارة الدولية

تحذير طبي من استخدام بعض الأدوية في علاج الإنفلونزا

تحذير طبي من استخدام بعض الأدوية في علاج الإنفلونزا

القلعة نيوز:

حذر الدكتور إيفان روماسوف من استخدام الأسبيرين والمضادات الحيوية في علاج الإنفلونزا و"كوفيد-19"، لأنها قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.

ويشير روماسوف، إلى أنه على خلفية انتشار "كوفيد-19" والإنفلونزا، ظهرت توصيات عديدة بشأن العلاج والوقاية من مضاعفات هذه الأمراض. لذلك يبدأ الكثيرون بتناول الأدوية من دون استشارة الأطباء، و هذا له عواقب وخيمة.

ووفقا له، الأمراض الفيروسية فظيعة ليس بسبب مسببات الأمراض نفسها وتأثيرها المباشر، بل بسبب مضاعفاتها وعواقبها. و كقاعدة عامة، الشخص الذي ليس لديه تعليم طبي، وليس لديه معدات وأجهزة طبية، لن يكون قادرا على التعرف على هذه المضاعفات في الوقت المناسب، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

ويقول: "يجب أن نتذكر، عند تشخيص الإصابة بفيروس الإنفلونزا أو الفيروس التاجي المستجد، هناك قواعد محددة لعلاج هذه الأمراض وفقا لشدة مسارها ومضاعفاتها. ولكن يصعب على شخص غير متخصص التمييز بين عدوى المرضين. لذلك، فإن وصف الأدوية وتشخيص العدوى يجب أن يكون من جانب الطبيب فقط".

ويضيف: "يمكن ان نجد نصائح بشأن تناول الأسبيرين أو الأدوية المضادة لتخثر الدم للوقاية من تجلطه عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك المضادات الحيوية في حال تلف الرئة عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك أدوية أخرى مضادة للفيروسات لم تؤكد فعاليتها. لذلك تناول هذه الأدوية يجب أن يتم وفقا لوصف الطبيب و تحت إشرافه".

ويشير الطبيب، إلى أنه عند تناول الأسبيرين أو أدوية مضادة لتخثر الدم للوقاية دون وجود ما يشير إلى ضرورة ذلك، يمكن أن تكون له عواقب وخيمة (نزيف داخلي أو خارجي) وحتى الموت أحيانا. وعند تناول المضادات الحيوية قد يؤدي إلى نشوء مقامة لدى البكتيريا المرضية لهذه المضادات، أو إلى الإسهال المطثوي الحاد الذي يصعب علاجه جدا.