شريط الأخبار
تجارة الأردن تثمن قرار الحكومة بتمديد مهلة تجديد رخص المهن دون غرامات "الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال التربية: الإرشاد النفسي ضرورة في المدارس والتصدي للتنمر مسؤولية مشتركة اختتام بطولة المملكة الفردية للشطرنج لعام 2026 (المرحلة التمهيدية) – محافظة إربد استقالة وزيرة العمل الأمريكية وسط تحقيقات حول مزاعم سوء سلوك داخل الوزارة تعيين المصرية رانيا المشاط مديرة تنفيذية للإسكوا وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد عن عمر ناهز 78 عاما العبداللات يحيي التراث الأردني مجدداً بـ "وَعْلَامْكِي وشلونكي" "غوغل" تفتح ميزة "Notebooks" مجاناً في جيميناي نقيب تجار الألبسة: عيد الأضحى سيكون خاليا من الطرود البريدية ترجيح بدء محادثات أمريكية إيرانية الأربعاء .. واشتباه بانقسام في طهران البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح الاستراتيجية الجيوسياسية في الذكاء الاصطناعي اختتام بطولة المملكة الفردية للرجال (المفتوحة) للشطرنج لعام ٢٠٢٦(المرحلة التمهيدية)-محافظة العاصمة/عمان احتدام المنافسة على لقب دوري المحترفين بعد ختام الجولة 24 طالب في "سمية للتكنولوجيا" يحوّل التحدي البحثي الى منصة ويبيعها بـ 140 ألف دولار تعرض رجل امن ومهندس لحادث دهس على طريق عمان التنموي مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي للإناث في عمّان اتفاقية بين "تطوير العقبة " وشركة الصخرة لتعزيز أمن الموانئ روسيا تبدي استعدادا للمساعدة في الوصول لتسوية بين أميركا وإيران

تهافت في سوريا على بيع البيوت.. بأرخص ثمن

تهافت في سوريا على بيع البيوت.. بأرخص ثمن
القلعة نيوز - في الوقت الذي تستمر فيه معاناة الشعب السوري من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي بدأت منذ سنوات، جرّاء الحرب التي تشهدها سوريا منذ أكثر من عقدٍ من الزمن، يحاول أصحاب العقارات في معظم مناطق البلاد لاسيما تلك التي تخضع لسيطرة النظام السوري، التغلب على تلك الأزمة عبر بيع عقاراتهم بهدف مغادرة سوريا والتوجه إلى أي بلدٍ أوروبي أو عربي، ولكن كيف يتمّ ذلك؟

يعتمد أغلب الراغبين في بيع بيوتهم ومحلّاتهم وأراضيهم على المكاتب العقارية ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث يقدّمون أوصاف وسعر العقارات المعروضة للبيع لأصحاب المكاتب العقارية التي تقوم بدورها بنشر صورٍ للعقار على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وتويتر، وهو ما أدى إلى انتشار هذه العروض بكثافة على تلك المواقع، نظراً لرغبة الكثيرين من أصحابها بالسفر، وفق ما يفيد لـ"العربية.نت" صاحب مكتب عقاري يقيم في ضواحي العاصمة دمشق.

ويبدأ سعر عقارٍ صغير تمّ بناؤه بشكلٍ عشوائي ومكوّن من غرفتين وصالون في مناطقٍ ريفية خاضعة لسيطرة النظام بمئة مليون ليرةٍ سورية (ما يعادل نحو 16 ألف دولارٍ أميركي)، لكن هذا السعر يرتفع ليبلغ سعر المتر الواحد من العقار في منطقة ريفية حوالي مليوني ليرة (ما يعادل 316 دولار) حينما يملك صاحب العقار أوراق تسجيله في الدوائر العقارية، بحسب ما يكشف لـ"العربية.نت" خبير اقتصادي يركّز في عمله على مجال البناء.

وقال الخبير الاقتصادي الذي يقيم في دمشق وامتنع عن ذكر اسمه إن "عروض بيع العقارات هائلة وأغلب أصحابها يرغبون ببيع ممتلكاتهم العقارية بغرض السفر، وعلى سبيل المثال معظم إعلانات بيع العقارات ترافقها عبارة البيع بداعي السفر"، مضيفاً في تسجيلاتٍ صوتية وصلت "العربية.نت" أن "أسعار العقارات حتى الآن تبدو باهظة رغم محاولة أصحابها بيعها بأسعارٍ رخيصة، نتيجة تداعيات الأزمة الاقتصادية في البلاد".

فيما أكّد 3 أشخاصٍ يحاولون بيع عقاراتهم في دمشق وريفها، إنهم لم يتمكّنوا من بيعها حتى الآن رغم أنهم قاموا بعرضها لدى مكاتبٍ عقارية وعلى مجموعاتٍ على موقع الفيسبوك. وقال واحدٌ منهم لـ"العربية.نت" إن "المشكلة الأكبر بالنسبة لي هي أن البيت الذي أملكه يقع في منطقةٍ عشوائية، وبالتالي لا يوجد لدي تسجيل عقاري للبيت، ولهذا السبب يتردد الراغبون بشرائه لعدم وجود ما يثبت ملكيته لهم لاحقاً".

كما أضاف أن "هذا البيت هو آخر ما أملكه بعدما قمت ببيع سيارتي قبل أشهر تمهيداً للسفر، لكن عدم تمكني من بيعه أدى لتأجيل خطة سفري ومغادرتي البلاد بهدف الحصول على معيشةٍ أفضل وتأمين مستقبلٍ ملائم لأطفالي".

وقد يبدو عدم تمكّن هؤلاء الأشخاص الثلاثة من بيع بيوتهم حتى الآن، أمراً عادياً بالمقارنة مع آخرين غادروا إلى دول الجوار دون أن يبيعوا بيوتهم، وفئة أخرى لم يتمكنوا من استكمال بناء عقاراتها نتيجة غلاء أسعار الاسمنت ومختلف مواد البناء.

إلى ذلك، قال رجل سوري يقيم في بيروت إنه "لدي بيتٌ كبير يقع في حي الشيخ طه بمحافظة حلب ورغم أنني عرضته للبيع، لكن حتى الآن لم أتمكن من بيعه، فكل الأسعار التي عُرِضت عليّ لم تكن مناسبة لاسيما أن بيتي يقع في منطقةٍ شبه راقية وهادئة".

فيما علل عدم تمكنه من بيع بيته حتى الآن بوجوده في لبنان، إذ لا يوجد لديه في حلب من يوكله مهمة عرض البيت، ونتيجة ذلك اعتمد على مجموعات الفيسبوك، حيث عرض مواصفات بيته وصوره.

ركود كبير

بينما أشار رجلٌ سوريٌ آخر يقيم في حلب إلى أن "عائلته تملك مبنى بالكامل، لكنها لم تتمكن من بيعه رغم تسجيله لدى مكاتب عقارية منذ حوالي سنة"، مضيفاً أن "المبنى غير مكتمل ويتطلب استكماله الكثير من الأموال، في حين يرغب المشترون بالحصول على شقةٍ جاهزة".

يشار إلى أن سوق العقارات في سوريا، يشهد ركوداً كبيراً نظراً لرغبة الكثيرين في بيع عقاراتهم، وفق ما يفيد خبراء اقتصاديون وعاملون في مكاتبٍ عقارية.

وتظهر مجموعات الفيسبوك المتخصصة في بيع وشراء البيوت يومياً، عشرات آلاف العقارات المعروضة للبيع في مختلف المناطق السورية بأسعار أقل من ثمنها الاعتيادي.