شريط الأخبار
ترامب يتلقى إفادة بشأن خيارات التعامل مع احتجاجات إيران الجيش الإسرائيلي يوجه إنذاراً ‏إلى سكان قرية كفر حتا بجنوب لبنان بدء أعمال حماية جدار البركة الأثري بعد تضرره نتيجة الأمطار الكرك: قرارات لمعالجة مشاكل تجمع مياه الأمطار في لواء القصر مدير أملاك الدولة: لا ملكيات خاصة في مشروع مدينة عمرة القضاة يلتقي مدير إدارة الشؤون الامريكية في الخارجية السورية ويؤكد علاقات ثنائية وتعاون مشترك أوسع سامسونج تسلّط الضوء على تأثير البث التلفزيوني المجاني المدعوم بالإعلانات وصنّاع المحتوى والتجارب المباشرة في تشكيل مستقبل التلفزيون خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 CES رئيس الوزراء: "الناقل الوطني" سيُخفض كلفة المياه والموازنة ستساهم في تمويله رويترز: ترامب يتلقى إفادة الثلاثاء بشأن خيارات التعامل مع احتجاجات إيران منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء غد وتحذيرات من السيول والرياح ولي العهد: إثراء المحتوى العربي مسؤولية ثقافية للأجيال القادمة ولي العهد والأميرة رجوة يزوران شركة جبل عمان ناشرون الصفدي ينقل لـ" الملك البحرين تحيات جلالة الملك ويجري محادثات موسّعة تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات رئيس الحكومة في حديث جريء غير مسبوق .. ماذا قال عن واقع ومستقبل الاردن.. وجلالة الملك الأرثوذكسي يتفوق على المقاولين في دوري السيدات رئيس الوزراء :زارت الحكومة 130 موقعا العام الماضي اخدثت فيها تغييرات ايجابيه.. وسنواصل جولاتنا الميدانيه رئيسة البنك الأوروبي: شراكتنا مع الأردن قصة نجاح باستثمارات بلغت 2.3 مليار يورو المنتخب الأولمبي يواجه قيرغيزستان غدا في ختام الدور الأول لكأس آسيا وزارة الأوقاف تبدأ تسليم تصاريح الحج وتدعو للالتزام بالاشتراطات الصحية تقرير: إسرائيل بحالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أميركي في إيران

التربية ومبادرة مدرستي تطلقان مشروع دعم جودة التعليم

التربية ومبادرة مدرستي تطلقان مشروع دعم جودة التعليم

القلعة نيوز : أطلقت وزارة التربية والتعليم ومبادرة مدرستي، اليوم الاثنين، مشروع دعم جودة التعليم من خلال البيئة المدرسية الآمنة والمشاركة المجتمعية تحسين مخرجات التعلم والبيئة التعليمية بجميع عناصرها.
وقال مدير إدارة الامتحانات في وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد كنانة، إن مشروع دعم جودة التعليم نحو بيئة مدرسية آمنة، يأتي حرصا من مؤسسة نهر الأردن الممثلة بمبادرة مدرستي على تحسين مخرجات التعلم والبيئة التعليمية لدى الطلبة الأردنيين واللاجئين السوريين ضمن المرحلة الأساسية في المدارس الحكومية.
وأكد أن المشروع يأتي أيضا لغايات العمل على تعزيز دور الشراكة المجتمعية وتفعيل دور أولياء الأمور ضمن المجالس المدرسية عن طريق المشاركة في وضع الخطة التطويرية للمدرسة وتنفيذها ولتطبيق مشروع دعم جودة التعليم من خلال بيئة مدرسية آمنة في 100 مدرسة حكومية ضمن 6 مديريات للتربية والتعليم، وبمشاركة مديري المدارس والمشرفين التربويين والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور.
وأضاف أن مبادرة مدرستي تعمل في الأردن منذ عام 2008 على تطوير سلسلة متواصلة من البرامج المتميزة وتنفيذها ورفع مستواها واستدامتها؛ ما أثر إيجابا على مئات الآلاف من الأطفال والشباب وعائلاتهم.
وأوضح أن البرنامج يعمل من خلال ثلاثة محاور أساسية هي، تحسين جودة التعليم من خلال بيئة تعليم آمنة وإيجابية تعزز التماسك المجتمعي وتطور مهارات القرن الحادي والعشرين لدى الطلبة، ثم تقوية الشراكة المجتمعية في مجالس تطوير المدرسة لتعزيز دور المدارس بوصفها وحدة مجتمعية للتنمية والمشاركة، وأخيرا تعزيز البيئة الداعمة للامركزية في التخطيط والمساءلة لبرامج تطوير المدرسة.
وبين "أننا نرى في هذا البرنامج فرصة كبيرة لتجاوز التحديات وتعزيز المهارات التي تساعد على إيجاد أفكار مبدعة وحلول مبتكرة لعدة محاور معنية بشكل يومي بالطلاب أنفسهم ليتم إطلاقها ومتابعتها في مدارسنا، وحشد الزملاء والزميلات في وزارة التربية والتعليم ليكونوا جزءا من هذه الفرق القيادية، والنظر إليها بصفتها برامج مستدامة تتميز بالثقة المتبادلة".
من جهتها، قالت رئيس فريق الحوكمة والتنمية البشرية لدى الاتحاد الأوروبي ماري هورفرز، إن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان وحجر الأساس في كل مجتمع، وان الأطفال في جميع أنحاء الأردن يمكنهم الاستمتاع ببيئة مدرسية آمنة.
وأضافت أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل، وان التعليم لا يزال أحد مجالات العمل الرئيسي للاتحاد الأوروبي في الأردن.
وبينت أن القيمة المضافة للبرنامج تتمثل بأنه يجمع بين العمل المنجز على مستوى السياسات من قبل الوزارة والعمل في المجتمعات المحلية.
بدورها، قالت مديرة مبادرة مدرستي تالا صويص، "إنه من خلال شراكتنا مع الجهات الداعمة نسعى إلى أن تكون مدارسنا حقا آمنة وممكنة"، مبينة ان المبادرة تسعى من خلال المشروع إلى فعيل دور المدرسة وبناء شراكة حقيقية بين المعلم والطالب والمجتمع.
وأكدت أهمية المشروع في تعزيز انتماء المعلم والطالب من خلال مبادرة مدرستي، لتعزيز نظرية أن المدرسة (البيت الثاني) وانه يعطي شعور بالاستقرار والآمان ، وفيه مسؤولية حتى وان لم تكن في البيت.