شريط الأخبار
حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية

النائب الجبور: الحكومة تتوسع في الهدر ولا تحارب الفساد

النائب الجبور: الحكومة تتوسع في الهدر ولا تحارب الفساد
القلعة نيوز : قالت النائب عبير الجبور، إن موازنة 2023 لا تؤسس لحلول جديدة لإبراز التحديات القائمة، إذ ترتكز على المنح والقروض والإيرادات الضريبية.

وأضافت في كلمة لها خلال مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة الأربعاء، أن ارتفاع نسبة النفقات الجارية على حساب النفقات الرأسمالية يؤشر إلى بقاء الأوضاع كما كانت عليه سابقا.

وأردفت، "إن توسع الحكومة في زيادة الضرائب لتحصيل المزيد من الإيرادات سيقود إلى طرد الاستثمار وإضعاف العملية التنموية وإرهاق كاهل المواطن بمزيد من الأعباء وستنقبض القوة الشرائية له وتتوسع دائرة الفقر.

وأشارت إلى أن الحكومة تتوسع في الهدر ولا تحارب الفساد المالي والإداري وتمارس التنفيعات على حساب الصالح العام وبذلك نكون أمام حالة مستعصية من الاختلال العام في إدارة موارد الدولة.

وزادت "هناك إهمال للقطاع الزراعي والقطاع الصناعي الوطني مقابل التوسع في الاستيراد من قبل من المحتكرين على مجمل عناصر القطاع.
مئات الآلاف من الشباب معطلين عن العمل

ونوهت إلى أن هناك مئات الآلاف من الشباب المتعطلة عن العمل ينتظرون الحصول على فرصة دون أي بارقة أمل، مشيرة إلى أن تفاقم العجز في الموازنة أدى الى ارتفاع الدين العام.

وقالت، "إن الموازنة العامة لم تكن مستجيبة بشكل كاف للنوع الإجتماعي حيث أن نسبة المشاركة الاقتصادية للمرأة الأردنية في أدنى مستوياتها العالمية بسبب تقصير الحكومة في دمج النساء في العملية التنموية وعدم توفير قطاع نقل آمن".

ولفتت إلى أن الموازنة أظهرت ضعف التوجهات الحكومية لتنمية البادية الوسطى وليس هناك أي مشاريع وبرامج جديدة في البنية التحتية والصناعة والزراعة.