شريط الأخبار
الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات نادي معلمي عمان يؤكد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإدارة المحلية: رفع الجاهزية والطوارئ واتخاذ إجراءات للتعامل مع السدود مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) موجة برد وأمطار غزيرة تضرب المملكة اليوم الخميس تحذيرات من السيول والرياح العاتية الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026 قاليباف يحذر: أعداء إيران يخططون لاحتلال جزيرة إيرانية بدعم من دولة إقليمية بريطانيا و7 دول تؤكد رفضها لضم أراض فلسطينية الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السوري وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة الصفدي: لا توجد قواعد عسكرية أجنبية في الأردن.. ويوجد قوات دول حليفة الحرس الثوري يعلن إسقاط طائرة أمريكية من طراز إف 18 جنوبي إيران بعد حذف مشاهد مخالفة .. إعادة عرض فيلم "سفاح التجمع" القضاة: مخزون القمح يكفي 10 شهور والقطاعات تعمل بوتيرة طبيعية هام للأردنيين من "نقيب المحروقات" بشأن أسعار المحروقات اتحاد الكرة يحدد موعد مباراة الحسين والفيصلي المؤجلة بحجم الهاتف وأرخص 50% .. حل ذكي يمنح أملاً لمرضى السرطان إيران: نرفض المقترح الأميركي ونحن من سننهي الحرب وليس ترامب البلقاء التطبيقية: التعليم عن بُعد لطلبة الكرك والشوبك ومعان والعقبة الخميس

حصلت على الماجستير في الـ 80.. مصرية تهزم السرطان وتستعد للدكتوراه

حصلت على الماجستير في الـ 80.. مصرية تهزم السرطان وتستعد للدكتوراه

القلعة نيوز : لم يمنعها تقدم عمرها وإصابتها بمرض السرطان من مواصلة طموحاتها وتحقيق رغبتها في استكمال تعليمها الذي بدأته وعمرها 70 عاما حتى حصلت على الماجستير وعمرها تجاوز الـ 80.

في مدينة المنصورة شمال القاهرة، حصلت المسنة المصرية أمال إسماعيل البالغة من العمر 80 عاما على درجة الماجستير بتقدير امتياز من كلية الآداب، وسط احتفاء من جانب العشرات من أحفادها الذين تابعوا مناقشة الرسالة في الجامعة.

تقول المسنة المصرية لـ"العربية.نت" إنها خاضت صراعا طويلا ومريرا من أجل مواصلة تعليمها، فقد توقفت في طفولتها عند الحصول على الشهادة الابتدائية وتزوجت بعد ذلك وانشغلت بتربية أبنائها، ثم أصيبت بمرض السرطان وكان عمرها 38 عاما، مضيفة أنها قبل إصابتها بعام قررت استكمال تعليمها والحصول على الشهادة الإعدادية لكن المرض منعها.

وتتابع أنها لم تستسلم وحصلت بالفعل خلال مرحلة العلاج على الشهادة الإعدادية، ثم توقفت
مرة أخرى لظروف انشغالها بتربية أبنائها، مؤكدة أنها بعد 30 عاما توفي زوجها وعاشت حياة الوحدة فقررت قضاء فراغها في مواصلة تعليمها.

وأضافت أنها عندما بلغت من العمر 70 عاما التحقت بالمدرسة الثانوية، وخلال الدراسة واجهت الكثير من الصعوبات، منها نظرات الآخرين المستهجنة، لكنها استجمعت إرادتها وتحدت ظروفها الصحية بسبب أمراض الشيخوخة، وأصرت على الحصول على الثانوية وسط تشجيع من أحفادها الذين تعتبرهم - حسب وصفها - الداعم الرئيسي لها.

وتكمل المسنة المصرية فتقول: إنها التحقت بعد ذلك بكلية الآداب وحصلت على شهادة الليسانس، ثم تفتحت شهيتها لاستكمال طموحاتها العلمية فقررت الاستعداد لرسالة الماجستير بقسم الاجتماع بكلية الآداب، ونجحت بالفعل بمناقشة رسالتها بعد رحلة استغرقت 3 سنوات مليئة بالصعوبات، مشيرة إلى أنها خلال رحلة الماجستير تعرضت لأزمات صحية كثيرة، منها كسر فى الحوض وانسداد في الأمعاء.

وتشير المسنة المصرية إلى أن حفيدتها ساعدتها في رسالتها للماجستير، واختارت معها موضوع الرسالة وكانت بعنوان "أسلوب الحياة الاجتماعية والثقافية للفئات العمرية المتقدمة"، حيث رصدت تجارب حياتية مع 20 سيدة في قرى مختلفة في الدقهلية من أجل الوصول إلى رسالة علمية يستفيد منها الجميع.

وأكدت أنها بعد حصولها على درجة الماجستير ستبدأ من اليوم في التحضير من أجل الحصول على الدكتوراه في الآداب لتكمل ما كانت تبتغيه من طموحات تعليمية، مؤكدة أن الحاجة للعلم لا تتوقف والتجارب أثبتت أنه وبدونه تتوقف الحياة.