شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

حصلت على الماجستير في الـ 80.. مصرية تهزم السرطان وتستعد للدكتوراه

حصلت على الماجستير في الـ 80.. مصرية تهزم السرطان وتستعد للدكتوراه

القلعة نيوز : لم يمنعها تقدم عمرها وإصابتها بمرض السرطان من مواصلة طموحاتها وتحقيق رغبتها في استكمال تعليمها الذي بدأته وعمرها 70 عاما حتى حصلت على الماجستير وعمرها تجاوز الـ 80.

في مدينة المنصورة شمال القاهرة، حصلت المسنة المصرية أمال إسماعيل البالغة من العمر 80 عاما على درجة الماجستير بتقدير امتياز من كلية الآداب، وسط احتفاء من جانب العشرات من أحفادها الذين تابعوا مناقشة الرسالة في الجامعة.

تقول المسنة المصرية لـ"العربية.نت" إنها خاضت صراعا طويلا ومريرا من أجل مواصلة تعليمها، فقد توقفت في طفولتها عند الحصول على الشهادة الابتدائية وتزوجت بعد ذلك وانشغلت بتربية أبنائها، ثم أصيبت بمرض السرطان وكان عمرها 38 عاما، مضيفة أنها قبل إصابتها بعام قررت استكمال تعليمها والحصول على الشهادة الإعدادية لكن المرض منعها.

وتتابع أنها لم تستسلم وحصلت بالفعل خلال مرحلة العلاج على الشهادة الإعدادية، ثم توقفت
مرة أخرى لظروف انشغالها بتربية أبنائها، مؤكدة أنها بعد 30 عاما توفي زوجها وعاشت حياة الوحدة فقررت قضاء فراغها في مواصلة تعليمها.

وأضافت أنها عندما بلغت من العمر 70 عاما التحقت بالمدرسة الثانوية، وخلال الدراسة واجهت الكثير من الصعوبات، منها نظرات الآخرين المستهجنة، لكنها استجمعت إرادتها وتحدت ظروفها الصحية بسبب أمراض الشيخوخة، وأصرت على الحصول على الثانوية وسط تشجيع من أحفادها الذين تعتبرهم - حسب وصفها - الداعم الرئيسي لها.

وتكمل المسنة المصرية فتقول: إنها التحقت بعد ذلك بكلية الآداب وحصلت على شهادة الليسانس، ثم تفتحت شهيتها لاستكمال طموحاتها العلمية فقررت الاستعداد لرسالة الماجستير بقسم الاجتماع بكلية الآداب، ونجحت بالفعل بمناقشة رسالتها بعد رحلة استغرقت 3 سنوات مليئة بالصعوبات، مشيرة إلى أنها خلال رحلة الماجستير تعرضت لأزمات صحية كثيرة، منها كسر فى الحوض وانسداد في الأمعاء.

وتشير المسنة المصرية إلى أن حفيدتها ساعدتها في رسالتها للماجستير، واختارت معها موضوع الرسالة وكانت بعنوان "أسلوب الحياة الاجتماعية والثقافية للفئات العمرية المتقدمة"، حيث رصدت تجارب حياتية مع 20 سيدة في قرى مختلفة في الدقهلية من أجل الوصول إلى رسالة علمية يستفيد منها الجميع.

وأكدت أنها بعد حصولها على درجة الماجستير ستبدأ من اليوم في التحضير من أجل الحصول على الدكتوراه في الآداب لتكمل ما كانت تبتغيه من طموحات تعليمية، مؤكدة أن الحاجة للعلم لا تتوقف والتجارب أثبتت أنه وبدونه تتوقف الحياة.