شريط الأخبار
الأردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري وتوسيع الاستثمار الخارجية الإيرانية: المقترح الإيراني المقدم إلى الولايات المتحدة "ليس مبالغا فيه" التشريع والرأي ينشر مسودة قانون الإدارة المحلية (نص القانون) ما هي مهام مدير البلدية في مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد؟ اتفاق أوروبي مرتقب لفرض عقوبات على مستوطنين في الضفة الغربية ضبط عملية اختلاس في وزارة المالية وايقاف متهمين اثنين لجنة تنفيذية لعجائب الأردن السبع أبو هديب: البوتاس العربية تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي وفيات الإثنين 11-5-2026 توزيع عوائد ضريبة الأبنية والأراضي في الأردن وتفاصيل الاقتطاعات والغرامات التراكمية الحرارة تواصل ارتفاعها نسبياً حتى منتصف الأسبوع الأحوال المدنية: اعتماد الهوية الرقمية يدعم التكامل الرقمي بين الوزارات والمؤسسات الدوريات الخارجية تضبط حافلة مخالفة بزيادة 18 راكباً وتتعامل مع حوادث وتعطلات مرورية التحول الرقمي في الاردن: الهوية الرقمية وثيقة رسمية معتمدة في المعاملات تراجع أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 يسجل 95.1 دينار للبيع المستشارة ربى عوني الرفاعي تُكرَّم بدرع التميز المجتمعي برعاية دولة الدكتور عدنان بدران في المنتدى الأردني الأول للتعليم وسوق العمل المستشارة ربى عوني الرفاعي تفوز بلقب "المرأة العربية المثالية". تطبيق التعرفة الجديدة للتكسي في الأردن اعتباراً من اليوم باستثناء العقبة اللجنة العليا لانتخابات اتّحاد طلبة الأردنيّة تعقدُ اجتماعًا موسّعًا مع لجان الاقتراع والفرز مجلس الوزراء يقر تعديل نظام الهيئة التدريسية في جامعة الحسين بن طلال لتعزيز الكفاءة والتوافق مع معايير الاعتماد

ماربورغ.. ما هو الفيروس المتخفي وكيف يحوّل ضحاياه لأشباح؟

ماربورغ.. ما هو الفيروس المتخفي وكيف يحوّل ضحاياه لأشباح؟

القلعة نيوز :

بالرغم من أنه ليس جديداً، إلا أننا بتنا نسمع عنه كثيراً هذه الأيام، إنه فيروس ماربورغ (MVD)، ذلك الفيروس المميت بنسبة تصل إلى 90%، وكأن فيروس كورونا أبى أن يرحل دون أن يسلم الراية إلى فيروس خطير آخر يثير الرعب حول العالم.

فيروس ماربورغ، المعروف سابقا باسم حمى ماربورغ النزفية، هو حمى نزفية فيروسية شديدة العدوى تنتمي إلى نفس عائلة مرض فيروس إيبولا، وعلى الرغم من أن هذين المرضين ناتجين عن فيروسات مختلفة، إلا أنهما متشابهان إكلينيكيا، كلا المرضين نادرين ولهما القدرة على إحداث تفشيات وبائية مع معدلات وفيات عالية.

تم اكتشاف فيروس ماربورغ في عام 1967 بعد تفشي المرض في ماربورغ بألمانيا بين العمال الذين تعرضوا للقرود الخضراء الإفريقية.

وبحسب ما ورد في تقرير لصحيفة "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، تنتج عدوى ماربورغ البشرية عند التعرض المطول للمناجم أو الكهوف التي تسكنها مستعمرات خفافيش الفاكهة، كما يظل الناس معديين طالما أن دماءهم تحتوي على الفيروس.

سباق مع الزمن للتوصل إلى لقاح

وقالت الصحيفة إن الجميع يسابقون الزمن للتوصل للقاح مضاد لفيروس ماربورغ، موضحة أن هناك مخاوف من مرض خفي يتنكر في شكل نزلة برد لعدة أيام، ثم يتسبب فجأة في فشل أعضاء ونزيف من فتحات متعددة بالجسم، مع انتشار تفشي المرض في حاليا في إفريقيا.

وظهر فيروس ماربورغ لأول مرة فى غينيا الاستوائية والكاميرون، وأعراضه تكون خفيفة فى البداية، ولكن يمكن أن تتزايد شدتها بسرعة.

وأوضحت الصحيفة أن فيروس ماربورغ يعتبر نسخة أكثر فتكًا من الإيبولا، حيث ينتشر في وسط أفريقيا، ويثير الذعر، لأنه يمكن أن يتنكر في البداية على شكل نزلة برد قبل أن يتسبب فى انفجار لأعراض مروعة، بما في ذلك فشل الأعضاء والنزيف من فتحات متعددة.

وتم الإعلان عن تفشي الفيروس القاتل للغاية - الذي يقتل ما يصل إلى 9 من كل 10 مرضى - في غينيا الاستوائية بعد 9 وفيات و16 حالة مشتبه بها.

حمى نزفية شبيهة بإيبولا

وأعلنت الكاميرون المجاورة عن إصابتين يشتبه في إصابتهما بمراهقين لا تربطهما صلات سفر بغينيا الاستوائية، ما يشير إلى أنه أكثر انتشارًا وتشير إليه إحصاءات الحالات الرسمية.

وقالت الصحيفة أن فيروس ماربورغ بسبب حمى نزفية شبيهة بحمى الإيبولا، بعد فترة حضانة في الجسم لعدة أيام، إن لم يكن أسابيع، لذلك بعض العلماء شبّهوا المرضى بالأشباح نتيجة إصابتهم بالنزيف الحاد، كما يتسبب فى انتشار التهابات مدمرة بالجسم، وتجلط الدم مما يؤدي إلى توقف الأعضاء عن العمل.

وينتشر ماربورغ بين الأشخاص عندما يتلامس شخص ما مع جلد شخص مصاب أو من سوائل العين، أو أغشية مخاطية من الأنف أو الفم، كما إنه ينتشر أيضًا عن طريق الدم أو سوائل الجسم "البول واللعاب والعرق والبراز والقيء وحليب الثدي والسائل الأمنيوسي، والسائل المنوي، لشخص مريض أو توفي بسبب مرض فيروس ماربورغ".

كما يمكن أن ينتشر عن طريق الاتصال الجنسي أو عن طريق لمس الأشياء الملوثة بسوائل الجسم من شخص مريض، ويمكن أن يستغرق الأمر من يومين إلى 3 أسابيع من التعرض لأول ظهور للأعراض - قبل التدهور السريع والدموي لصحتهم، وتسمى فترة الحضانة، وهي الوقت الذي يدخل فيه الفيروس الجسم ويبدأ في التكاثر، لكنه لم يسبب الأعراض بعد.

غزو ومراوغة وسيطرة

وأوضحت الصحيفة أنه عندما يدخل فيروس ماربورغ الجسم، فإنه يستهدف الخلايا المناعية - التي تحمي الجسم من الغزاة (الميكروبات).

ونتيجة لذلك، فإنه يتسبب في عدم تنشيط الجسم بشكل صحيح لاستجابة خلايا الدم البيضاء للفيروس، مما يسمح لها بالانتشار بشكل أكبر في الجسم والتهرب من غالبية وسائل الحماية الطبيعية للشخص.

وعندما تبدأ الأعراض في الظهور، قد تبدو شبيهة بالإنفلونزا، مع الحمى والصداع والقشعريرة وآلام الجسم كلها علامات مبكرة، وغالبًا ما يعاني المصابون من طفح جلدي غير مثير للحكة يظهر في جميع أنحاء وجه الشخص وذراعيه وساقيه ويديه وقدميه. كما تشمل العلامات الأخرى الأقل شيوعًا للمرض خلال الأيام القليلة الأولى اليرقان والغثيان الشديد وآلام البطن والعين الوردية وتهيج الحلق والبقع التي تظهر داخل الفم والإسهال المائي للغاية.

وتحدث هذه الأعراض كاستجابات مناعية للفيروس وأيضًا بسبب غزو الفيروس للخلايا وتدميرها من داخل نفسها.

عادة، في اليوم الخامس تقريبًا، ويتطور المرض إلى ما يصفه الأطباء "بمرحلة الأعضاء المبكرة" . في هذه المرحلة، قد يبدأ المريض في المعاناة من نزيف من عينيه والتهاب حول الجسم وتورم مرئي حول الجسم، عادة على الساقين والكاحلين والقدمين، تم وصف مظهر المرضى في هذه المرحلة على أنه يظهر ملامح مرسومة "تشبه الأشباح"، وعيون عميقة، ووجوه بلا تعبير وخمول شديد.

يمكن أن يتسبب النزيف الداخلي في تغير لون الجلد، وتقيؤ الدم، والبراز الداكن والملون، وتجمع الدم في الرئتين والمعدة ونزيف اللثة. وتظل الحمى مرتفعة خلال هذه الفترة، حيث أبلغ بعض الأشخاص عن أعراض عصبية مثل تورم الدماغ والهذيان والارتباك والتهيج والعدوانية.

وغالبًا ما يموت المرضى في غضون 8 أو 9 أيام من ظهور الأعراض الأولى، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، ويبلغ معدل الوفيات 90 % من المرضى.

يحدث فشل الأعضاء عندما يقوم الفيروس بتدمير الخلايا التي تسمح له بأداء وظيفته. وإذا بقي الشخص على قيد الحياة، فقد يدخل في مرحلة الأعضاء المتأخرة، حيث يعاني من الخرف، ويمكن أن يدخل في غيبوبة، ويصاب بتلف دائم في الدماغ والأعضاء.

الحقيقة الدولية - وكالات