شريط الأخبار
إيران: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة الصحة: وجود بروتوكول وطني موحد لعلاج السرطان يختصر الوقت ويقلص الفجوة عراقجي: نتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة .. والمحادثات مستمرة العيسوي يرعى احتفالات قبيلة السردية بالمناسبات الوطنية منتصف حزيران / تفاصيل افتتاح معرض سيارات EXEED الثاني والرئيسي في الأردن في شارع مكة من يوم العمل إلى سهرة المباراة: سامسونج تشعل ليالي كرة القدم في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أورنج الأردن تشارك الأردنيين فرحة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية البنك الأردني الكويتي و"إنجاز" يختتمان جلسات برنامج "اسأل الخبير المالي والبنكي" في 11 جامعة أردنية أورنج الأردن و"FATE Esports" يوقعان اتفاقية تعاون استراتيجية لدعم المواهب الأردنية في نطاق الألعاب الرقمية التنافسية سلطة البترا: إعلان غير صحيح لحفل ماجد المهندس .. ولا تشتروا التذاكر تبادل الرسائل مستمر بين واشنطن وطهران .. و3 ضمانات مطلوبة العقبة ووادي رم تسجلان رقماً قياسياً باستقبال أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الأعياد البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة تأخير الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى في كأس العالم إلى العاشرة صباحاً الديك الذي وثق باليد: تأملات في العقل والوهم... مُبتعثة للدكتوراة من عمان الأهلية تحصل على جائزة الطالب المتميز لعام 2026 من جامعة سيميلويس في بودابست عمان الاهلية تبارك لطالبها الجعفري بحصوله على وسام الملك للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً لإنجازاته برياضة الكاراتيه البدور: حملتنا ضد المخدرات مستمرة وتهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية الحنيطي خلال لقائه كبار ضباط القوات المسلحة : يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية العملياتية في حضرة الفخر والسيادة ... قبيلة السرحان تُخلّد بطولات شهدائها في ذكرى الاستقلال الثمانين ( فيديو )

الذكرى 65 لمعركة الدشيرة والذكرى 47 لجلاء آخر جندي أجنبي

الذكرى 65 لمعركة الدشيرة والذكرى 47 لجلاء آخر جندي أجنبي

الذكرى 65 لمعركة الدشيرة والذكرى 47 لجلاء آخر جندي أجنبي

القلعة نيوز

يخلد الشعب المغربي الذكرى 65 لمعركة الدشيرة الخالدة التي جسدت أروع صور الملاحم والبطولات التي خاضت غمارها طلائع جيش التحرير بالجنوب المغربي في مواجهة الاحتلال الأجنبي، والذكرى 47 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية المسترجعة غداة المسيرة الخضراء المظفرة التي أبدعتها عبقرية جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وجسدت التلاحم العميق بين العرش والشعب فيملحمة استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية.

وتعتبر معركة الدشيرة، حلقة ذهبية ترصع سلسلة الأمجاد والملاحم البطولية دفاعاعن الوحدة الترابية التي تحققت بفضل النضال المستميت للعرش والشعب، والذيتكلل بالمسيرة الخضراء المظفرة وإنهاء الوجود الأجنبي بالأقاليم الجنوبية.

لقد واصل الشعب المغربي وفي طليعته أبناء المناطق الجنوبية المسترجعة، مسيرةالنضال البطولي من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية، مجسدين مواقفهم الراسخة وتمسكهم بمغربيتهم، إيمانا ببيعة الرضىوالرضوان التي تربطهم بملوك الدولة العلوية الشريفة، رافضين لكل المناورات والمؤامرات التي تحاك ضد وحدة المغرب الترابية.

وتجسد معركة الدشيرة معلمة بارزة في تاريخ الكفاح الوطني، ألحق فيها جيشالتحرير هزيمة نكراء بقوات الاحتلال الأجنبي في الفترة من 1956 إلى 1960،وتظل ربوع الصحراء المغربية شاهدة على ضراوتها كمعارك ”الرغيوة‟ و”المسيد‟ و ”ام لعشار‟ و”مركالة‟ و”البلايا” و ”فم الواد‟ على سبيل المثال لا للحصر.

وأمام هذه الانتصارات المتتالية، لجأت قوات الاحتلال الأجنبي إلى عقد تحالف فيمعركة فاصلة خاض غمارها جيش التحرير بالجنوب، تلك المعركة التي اشتهرتباسم معركة ”اكوفيون‟، وكانت هذه الوقائع شاهدة على مدى وقوة الصمودوالتصدي في مواجهة التسلط الاستعماري، تعزيزا للأمجاد البطولية التي صنعهاالمغاربة لإعلاء راية الوطن خفاقة في سمائه وفي سائر أرجاء ترابه الوطني منطنجة إلى الكويرة.

لقد قدم المغرب جسيم التضحيات في مناهضة الوجود الأجنبي الذي جثم بثقله علىالتراب الوطني قرابة نصف قرن، وقسم البلاد إلى مناطق نفوذ موزعة بين الحماية الفرنسية بوسط المغرب والحماية الاسبانية بالشمال والجنوب، فيما خضعت منطقة طنجة لنظام دولي، وهذا ما جعل مهمة تحرير التراب الوطني صعبة وعسيرة بذل العرش والشعب في سبيلها تضحيات جسام في غمرة كفاح متواصل طويل الأمد ومتعدد الأشكال والصيغ لتحقيق الحرية والخلاص من قبضة الاستعمارين الفرنسي والإسباني المتحالفين ضد وحدة الكيان المغربي، إلى أن تحقق الاستقلال الوطني في16نونبر 1955.

وتستمر مسيرة التنمية والنهضة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على كامل أراضي التراب المغربي، بما فيها الأقاليم الجنوبية التي عرفت نهضة تنموية كبرى وأوراش اقتصادية واجتماعية عديدة، وكذا مكاسب سياسية تجلت في افتتاح دول عربية وافريقية وأمريكية لقنصليات عامة في مدينتي الداخلة و العيون، ومن بينها المملكة الأردنية الهاشمية التي افتتحت قنصلية عامة لها في مدينة العيون.