شريط الأخبار
قراءة قانونية في استغلال الأزمات ورفع الأسعار نقيب المحامين يتفقد إجراءات امتحان النقابة التحريري في "الشرق الأوسط" بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات مديريات زراعة الطفيلة تدعو المزارعين للمباشرة بحراثة أراضيهم ارتفاع النفقات العامة 9.7% في كانون الثاني الماضي "شورى العمل الاسلامي" ينسب بتعديل اسم الحزب "التعاون الإسلامي" تدين استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على 15 منزلا في القدس الأردن يسجل أول حالة طلاق بسبب "مضيق هرمز" أمانة عمّان تعلن الطوارئ الخفيفة بدءا من صباح الأحد إسرائيل تعلن عن 5689 إصابة منذ بدء حرب إيران تحمل 3500 بحار ومشاة بحرية .. السفينة "تريبولي" تصل المنطقة نشاط شمسي ملحوظ .. والعلماء يراقبون تأثيره على الأرض مصر تطبق العمل عن بعد يوماً بالأسبوع مطالبات بتمديد العمل في حدود الكرامة بين الأردن والعراق المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي .. حلقة نقاشية في الثقافية للشباب إلى إيران احذروا غضب نشامى الجيش العربي الأردني صراع ثالوث الشر اقتصاد العالم تحت نيران الحروب: سلاسل الإمداد في مهبّ الأزمات ودور الأردن في حماية أمنه الغذائي انخفاض العجز التجاري الأردني 25.7% في كانون الثاني يوم تطوعي في مركز شباب وشابات سهل حوران يعزز ثقافة المبادرة والعطاء

نائب إيراني يثير جدلاً: غير المحجبات يسرقن الرجال!

نائب إيراني يثير جدلاً: غير المحجبات يسرقن الرجال!
القلعة نيوز - في خضم استمرار شعلة "امرأة، حياة، حرية" التي فجرتها وفاة الشابة مهسا أميني بين الإيرانيين، منذ منتصف سبتمبر الماضي، أشعل نائب في البرلمان، الجدل خلال الساعات الماضية، بتصريح حول النساء اللواتي لا يلتزمن بقواعد اللباس الصارمة المفروضة منذ عقود في إيران.

وقال في تصريحات أثارت موجة انتقادات على مواقع التواصل، إن "عدم ارتداء الحجاب يؤدي إلى سرقة الرجال من نسائهم".

يخل بالصحة

كما اعتبر أن الإيرانيات اللواتي لا يرتدين الحجاب "يخللن بالصحة والسلامة الجنسية"، وفق ما نقلت شبكة "إيران انترناشيونال".

ما أشعل حرب انتقادات ضده على مواقع التواصل، لاسيما أن الاحتجاجات التي انطلقت قبل أشهر في البلاد، رافعة شعار "امرأة، حياة، حرية" تركزت في الأساس على المطالبة برفع القيود الصارمة المفروضة على النساء في البلاد، ورفض قمعهن والتحكم بحياتهن.

وكانت وفاة مهسا التي أوقفت على يد شرطة الأخلاق بحجة عدم ارتدائها الحجاب بشكل لائق، أطلقت في منتصف سبتمر الماضي، تظاهرات عارمة في مختلف المحافظات الإيرانية، امتدت لأشهر، وشكلت لأول مرة تحديا كبيرا للسلطات الدينية والنظام الحاكم في البلاد منذ عقود، لاسيما مع مشاركة ملايين الشبان والشابات، مطالبين بمزيد من الحريات في البلاد، ووقف حملات القمع، وإلغاء الشرطة الدينية، فضلا عن قانون الحجاب الإجباري.

فيما ردت السلطات بعنف على المحتجن، ما أدى إلى مقتل المئات، وفق تقديرات بعض المنظمات الحقوقية ومنها هنغاو، ومنظمة العفو الدولية، فيما اعتقل الآلاف أيضا، وأصيب المئات، بينهم العديد من الفتيات والطالبات اللواتي فقدن بصرهن أيضا برصاص الأمن.

إلا أن العديد من الشابات لم يستسلمن، وما زالت بعض الشوارع في طهران، ومحطات المترو تشهد "تمرداً" يومياً غير مباشر، حيث تخرج الفتيات بحجاب عادي مرسلات شعرهن، في رسالة تحد للسلطات الدينية الحاكمة منذ عقود.