شريط الأخبار
استرداد القرآن، من قراءة التعبد إلى قراءة التدبر... رئيس وزراء باكستان يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس الملك ينعى الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري الحنيطي يقود تحركًا نيابيًا لعفو عام يشمل القضايا المسقطة حقًا شخصيًا ويستثني الجرائم الجسيمة والفساد حسّان يوجّه بصيانة مرافق وأقسام مستشفى الرمثا الحكومي الأردن في بيان عاجل يدين اتهامات "الحوثي" للسعودية وتهديدات حرية الملاحة عملية طعن تستهدف سائحين أميركيين في قلب أثينا الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على أكثر من 5 آلاف دونم من أراضي جبع إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن الجيش: تحييد خمس طائرات مسيّرة إيرانية حسان في جولة ميدانية شمالا .. ويتفقد مشروع قرية جرش السياحية القاضي للمومني: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني أبرز أرقام كأس العالم 2026 .. نسخة تاريخية حطمت كل التوقعات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83.7 دينارا للغرام البحرين: التصدي لعدد من الهجمات الجوية الإيرانية الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة ضعف عوائد صندوق استثمار أموال الضمان استشهاد أم وطفلها وبناتها الثلاثة في قصف للاحتلال الإسرائيلي في غزة

نائب إيراني يثير جدلاً: غير المحجبات يسرقن الرجال!

نائب إيراني يثير جدلاً: غير المحجبات يسرقن الرجال!
القلعة نيوز - في خضم استمرار شعلة "امرأة، حياة، حرية" التي فجرتها وفاة الشابة مهسا أميني بين الإيرانيين، منذ منتصف سبتمبر الماضي، أشعل نائب في البرلمان، الجدل خلال الساعات الماضية، بتصريح حول النساء اللواتي لا يلتزمن بقواعد اللباس الصارمة المفروضة منذ عقود في إيران.

وقال في تصريحات أثارت موجة انتقادات على مواقع التواصل، إن "عدم ارتداء الحجاب يؤدي إلى سرقة الرجال من نسائهم".

يخل بالصحة

كما اعتبر أن الإيرانيات اللواتي لا يرتدين الحجاب "يخللن بالصحة والسلامة الجنسية"، وفق ما نقلت شبكة "إيران انترناشيونال".

ما أشعل حرب انتقادات ضده على مواقع التواصل، لاسيما أن الاحتجاجات التي انطلقت قبل أشهر في البلاد، رافعة شعار "امرأة، حياة، حرية" تركزت في الأساس على المطالبة برفع القيود الصارمة المفروضة على النساء في البلاد، ورفض قمعهن والتحكم بحياتهن.

وكانت وفاة مهسا التي أوقفت على يد شرطة الأخلاق بحجة عدم ارتدائها الحجاب بشكل لائق، أطلقت في منتصف سبتمر الماضي، تظاهرات عارمة في مختلف المحافظات الإيرانية، امتدت لأشهر، وشكلت لأول مرة تحديا كبيرا للسلطات الدينية والنظام الحاكم في البلاد منذ عقود، لاسيما مع مشاركة ملايين الشبان والشابات، مطالبين بمزيد من الحريات في البلاد، ووقف حملات القمع، وإلغاء الشرطة الدينية، فضلا عن قانون الحجاب الإجباري.

فيما ردت السلطات بعنف على المحتجن، ما أدى إلى مقتل المئات، وفق تقديرات بعض المنظمات الحقوقية ومنها هنغاو، ومنظمة العفو الدولية، فيما اعتقل الآلاف أيضا، وأصيب المئات، بينهم العديد من الفتيات والطالبات اللواتي فقدن بصرهن أيضا برصاص الأمن.

إلا أن العديد من الشابات لم يستسلمن، وما زالت بعض الشوارع في طهران، ومحطات المترو تشهد "تمرداً" يومياً غير مباشر، حيث تخرج الفتيات بحجاب عادي مرسلات شعرهن، في رسالة تحد للسلطات الدينية الحاكمة منذ عقود.