شريط الأخبار
الفارسة راية حاكم الدعجة تشق طريقها بثقة في عالم الفروسية الأردنية. توتر في معبر نصيب: مهاجمة شاحنات أردنية بعد اتفاق النقل الجديد - فيديو تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بحرب إيران الاردن .. الوزير السابق مثنى غرايبة يتبرع بأعضاء نجله المتوفى واشنطن ترسل 5 آلاف جندي من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح تكريم 27 طالبًا من حفظة القرآن في مركز الصديق القرآني برعاية الدكتور يوسف البشتاوي زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي النائب ابو تايه يوجه الشكر لكل من سأل عنه بأزمته الصحية ويوجه التقدير للنائب احمد الصفدي استئصال أكياس كلبيّة من رئتي طفلتين بالمنظار لأول مرة في الخدمات الطبية تعادل الأهلي والسلط 1-1 ضمن دوري المحترفين لجنة العمل النيابية تناقش تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لضمان استدامة المنظومة منتخب إيران يرد على ترامب ويؤكد أن “لا أحد يمكنه استبعاده من كأس العالم” شباب الأردن يهزم الفيصلي 1-0 ويهدد صدارته في دوري المحترفين مندوباً عن الملك .. الأمير عاصم يرعى اختتام المجالس العلمية الهاشمية الجيش اللبناني يحذر من مسح (QR Code)في منشورات"إسرائيل" اعتداءات على شاحنات أردنية بعد قرار السماح بعبورها إلى سوريا

شاهد كيف أضحت قصور صدام حسين - صور

شاهد كيف أضحت قصور صدام حسين  صور
القلعة نيوز- تنتشر العشرات من القلاع والقصور والمعالم الأثرية التي بناها الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في جميع أنحاء البلاد، إلا أنها لا تزال في حالة يرثى لها منذ الغزو الأميركي قبل 20 عاماً، ومنها قصرا التحدي والبحيرة في الموصل.

وأوضح سعد الوزان، ناشط في المجتمع المحلي، أن صدام كانت لديه شبكة من القصور في جميع أنحاء البلاد، مما يمنحه قواعد للعمل

قواعد عسكرية وأضاف أن "هذه المواقع كانت بمثابة مواقع لإدارة الدولة واستضافة بعض الرؤساء وللراحة".

بدوره، قال حسن العلاف، النائب الثاني لمحافظ نينوى، إنه بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 استخدمت بعض قصور الموصل كقواعد للقوات الأميركية، لكن جميع المنشآت سلمت إلى السلطات العراقية في 2011، بحسب وكالة "رويترز".

وأضاف أن بعض القصور تستخدم حاليا كمقرات للأجهزة الأمنية.

قصرا التحدي والبحيرة وتعرض قصرا التحدي والبحيرة في الموصل بمحافظة نينوى، للنهب والقصف على مدار العشرين عاماً الماضية، بما في ذلك على يد مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي.

وبعد عشرين عاماً من الغزو الأميركي الذي أطاح بالنظام العراقي، لا يزال قصر البحيرة في حالة خراب.

لكن يتم تجديد قصر التحدي وجزء من المبنى تستخدمه جامعة الموصل بالفعل.

وسيستخدم جزء آخر كمتحف من قبل مدرسة الآثار، بحسب أستاذ العلوم السياسية بالجامعة، محمود عزو.

لا أموال وأوضح أن التجديد الكامل لقصر التحدي من المتوقع أن يستغرق وقتا طويلا بسبب نقص الموارد. وقال إنه لم تكن هناك نية سياسية لترك القصور مهجورة، بل نقص في الأموال المخصصة لمثل هذه المشاريع.

فيما رأى الوزان أنه من الضروري ترميم هذه المواقع وتحويلها إلى متاحف ومراكز ثقافية تشتد الحاجة إليها في البلاد. وقال إن "هذه المباني تحكي التاريخ العراقي. وسواء كنا مؤيدين أو معارضين لنظام صدام حسين، فهذه حقبة عاشتها الجمهورية العراقية".