شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

وزير دفاع الاحتلال السابق: نحن نتفكك وأخشى حربا أهلية

وزير دفاع الاحتلال السابق: نحن نتفكك وأخشى حربا أهلية

القلعة نيوز- أعرب وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي السابق بيني غانتس، الجمعة، عن خشيته من اندلاع حرب أهلية في البلاد.

جاء ذلك في تغريدة تعليقا على تزايد وتيرة التظاهرات ضد خطة "الإصلاحات القضائية” التي تعتزم حكومة بنيامين نتنياهو تنفيذها.

وقال غانتس، وهو أحد زعماء المعارضة: "أخشى أن تكون هناكحرب أهليةهنا (في إسرائيل)”.

وأضاف: "أعتقد أن لا أحد يريد ذلك، لكن التدهور على منحدر سلبي وخطر حدوث حرب أهلية يتزايد”.

وتابع: "هذه ليست نبوءات نابعة عن غضب، هذا كلام واقعي، أنا أعيش داخل شعبي وأرى كيف نتفكك”.

والأربعاء، أدلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بتصريح مشابه، قال فيه: "من يعتقد أن حربا أهلية حقيقية هي حد لن نصل إليه، فهو لا يفهم”.


وتقدم هرتسوغ بخطة لحل الخلاف بين الحكومة والمعارضة فيما يتعلق بخطة الإصلاحات القضائية.

وأشار إلى أن مخططه "يقوي الكنيست (البرلمان) والحكومة والنظام القضائي، ويحافظ على دولة إسرائيل اليهودية والديمقراطية”.

ومنذ أكثر من 10 أسابيع، يتظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين بشكل شبه يومي، ضد خطة "الإصلاح القضائي” التي تعتزم حكومة نتنياهو تطبيقها.

وتقول المعارضة إن الخطة تمثل "بداية النهاية للديمقراطية”، فيما يردّد نتنياهو أنها تهدف إلى "إعادة التوازن بين السلطات (التنفيذية والتشريعية والقضائية) الذي انتُهك خلال العقدين الأخيرين”.


وتتضمن الخطة تعديلات تحد من سلطات المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) وتمنح الحكومة سيطرة على تعيين القضاة.


(الأناضول)