شريط الأخبار
الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور السعودية تتحرى هلال شوال "العيد" الأربعاء توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر "سند" قرار مهم حول طريقة بيع المعسل اعتبارًا من 1 نيسان الضمان يؤجل اقتطاع أقساط سلف المتقاعدين في عيد الفطر الضمان: رواتب المتقاعدين في هذا الموعد في ليلة القدر.. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية القضاء الإيراني يدعو لعدم التهاون مع المتّهمين بالتعاون مع واشنطن وإسرائيل فريق السلط يلتقي الرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم غدا معسكر تدريبي للمنتخب الوطني للناشئين في تركيا الأردنيون يُحيون ليلة القدر وأكفهم مرفوعة بالدعاء بأن يحفظ الأردن وأمنه العدوان يلتقي مؤسسي المبادرات الشبابية مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي جمال ريان الشاحنات الأردنية المالية: صرف رواتب القطاع العام الثلاثاء ماركا تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز جودة التعليم والانضباط المدرسي

انعدام الرؤية

انعدام الرؤية
مهنا نافع
القلعة نيوز- لننظر إلى الوضع الدولي بصورة مختصرة، حرب روسيا وأوكرانيا تحولت إلى شبه حرب عالمية، والصين الأمس بطريقة ذكية أصبحت الراعي الرسمي للاقتصاد الروسي فجميع الشركات الغربية التي خرجت من روسيا سيتم إحلال شركات صينية مكانها، وايران تتهم من الغرب بالاقتراب من القدرة لحيازة سلاح نووي، هذا ان لم تكن امتلكت ذلك!! والتقارب السعودي الإيراني له الكثير من المؤشرات والتحليلات، والأزمة الاقتصادية للولايات المتحدة والتداعيات والتكهنات المحتملة بخصوصها وما لها من تأثير على إقتصاديات اغلب الدول.
ونأتي للكيان الاسرائيلي محور هذه الخاطرة المقتضبة فلديه أزمة خانقة بسبب قوة المعارضة على شخص رئيس حكومته حتى وصل الأمر لديهم من التحذير من حرب أهلية، وقد يكون هذا الطرح مبالغا به ولكن هناك شئ من البوادر لذلك، ومازالت الثلاث معضلات التي تؤرق منامهم غزة وحزب الله والمقاومة بالداخل كما هي وعلى العكس تقارب الأمر من التوازي والتساوي بين الفعل ورد الفعل، واخيرا اذكر لكم واعتبروه كفقرة على الهامش مشروع قناة بن غوريون والثروة الهائلة شرق البحر الأبيض المتوسط.
كل ما سبق الا يستدعي الى التهدئة لديهم واعادة ترتيب الاوراق من طرفهم وعدم الدخول بأي تداعيات جديدة نتيجة غباء احد الساسة عشاق السوشيال ميديا بحكومتهم والذي يحاول مجرد لفت الانظار إليه في هذا الوقت بإصدار خريطته المستفزة الغير حقيقية، واليوم الولايات المتحدة وبخطوة نادرة وزارة خارجيتها استدعت سفيرهم احتجاجا على إلغاء قانون يحظر الاستيطان شمال الضفة، الا يدل ذلك على حساسية الظروف الدولية الحالية، بالحقيقة ان كل ما أراه لديهم هو انعدام للرؤية وتخبط (وعدم إجماع) للمضي بأي درجة من الوضوح بسياستهم الداخلية والخارجية ولو حتى بشئ ما من الضبابية. مهنا نافع