شريط الأخبار
علاء الخوالدة… إسهام أكاديمي وبحثي في العلوم السياسية ترامب: حماس كان لها دور كبير .. ويبدو أنها ستنزع سلاحها النائب أروى الحجايا تُهنئ جلالة الملك النائب بني خالد يطالب الحكومة تحويل الحالات المرضية الصعبة إلى مستشفى الملك المؤسس أو الأميرة بسمه الجديد السفير القضاة يلتقي مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وزير الثقافة: 2025 اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى الملك الحكومة تسدد كامل مبلغ سندات اليوروبوند المستحقة في كانون الثاني 2026 150 خبيراً يجتمعون في رئاسة الوزراء لتطوير مشروع مدينة عمرة مذكرة نيابية تطالب بإعفاء المزارعين من فوائد القروض المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهاتها الشمالية قمة اقتصادية أردنية سورية بعمان الاثنين المقبل متابعة لزيارة الملك إلى إربد...توقيع اتفاقية إنشاء مصنع لشركة "مدينة إيزو التعليمية والتقنية" بلواء بني كنانة ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية يوفر 250 فرصة عمل رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده القاضي يلتقي السفير الأمريكي عراقجي يزور تركيا الجمعة بعد طرح أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن الهيئة الخيرية والحملة الأردنية: 62 ألف مستفيد في غزة من مشروعاتنا منذ بداية العام الحالي المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة الشرع استحضر الجنرال الأبيض خلال لقائه بوتين .. ما القصة؟ اندلاع معارك في إثيوبيا بين الجيش وقوات من إقليم تيغراي

انعدام الرؤية

انعدام الرؤية
مهنا نافع
القلعة نيوز- لننظر إلى الوضع الدولي بصورة مختصرة، حرب روسيا وأوكرانيا تحولت إلى شبه حرب عالمية، والصين الأمس بطريقة ذكية أصبحت الراعي الرسمي للاقتصاد الروسي فجميع الشركات الغربية التي خرجت من روسيا سيتم إحلال شركات صينية مكانها، وايران تتهم من الغرب بالاقتراب من القدرة لحيازة سلاح نووي، هذا ان لم تكن امتلكت ذلك!! والتقارب السعودي الإيراني له الكثير من المؤشرات والتحليلات، والأزمة الاقتصادية للولايات المتحدة والتداعيات والتكهنات المحتملة بخصوصها وما لها من تأثير على إقتصاديات اغلب الدول.
ونأتي للكيان الاسرائيلي محور هذه الخاطرة المقتضبة فلديه أزمة خانقة بسبب قوة المعارضة على شخص رئيس حكومته حتى وصل الأمر لديهم من التحذير من حرب أهلية، وقد يكون هذا الطرح مبالغا به ولكن هناك شئ من البوادر لذلك، ومازالت الثلاث معضلات التي تؤرق منامهم غزة وحزب الله والمقاومة بالداخل كما هي وعلى العكس تقارب الأمر من التوازي والتساوي بين الفعل ورد الفعل، واخيرا اذكر لكم واعتبروه كفقرة على الهامش مشروع قناة بن غوريون والثروة الهائلة شرق البحر الأبيض المتوسط.
كل ما سبق الا يستدعي الى التهدئة لديهم واعادة ترتيب الاوراق من طرفهم وعدم الدخول بأي تداعيات جديدة نتيجة غباء احد الساسة عشاق السوشيال ميديا بحكومتهم والذي يحاول مجرد لفت الانظار إليه في هذا الوقت بإصدار خريطته المستفزة الغير حقيقية، واليوم الولايات المتحدة وبخطوة نادرة وزارة خارجيتها استدعت سفيرهم احتجاجا على إلغاء قانون يحظر الاستيطان شمال الضفة، الا يدل ذلك على حساسية الظروف الدولية الحالية، بالحقيقة ان كل ما أراه لديهم هو انعدام للرؤية وتخبط (وعدم إجماع) للمضي بأي درجة من الوضوح بسياستهم الداخلية والخارجية ولو حتى بشئ ما من الضبابية. مهنا نافع