شريط الأخبار
رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة

انعدام الرؤية

انعدام الرؤية
مهنا نافع
القلعة نيوز- لننظر إلى الوضع الدولي بصورة مختصرة، حرب روسيا وأوكرانيا تحولت إلى شبه حرب عالمية، والصين الأمس بطريقة ذكية أصبحت الراعي الرسمي للاقتصاد الروسي فجميع الشركات الغربية التي خرجت من روسيا سيتم إحلال شركات صينية مكانها، وايران تتهم من الغرب بالاقتراب من القدرة لحيازة سلاح نووي، هذا ان لم تكن امتلكت ذلك!! والتقارب السعودي الإيراني له الكثير من المؤشرات والتحليلات، والأزمة الاقتصادية للولايات المتحدة والتداعيات والتكهنات المحتملة بخصوصها وما لها من تأثير على إقتصاديات اغلب الدول.
ونأتي للكيان الاسرائيلي محور هذه الخاطرة المقتضبة فلديه أزمة خانقة بسبب قوة المعارضة على شخص رئيس حكومته حتى وصل الأمر لديهم من التحذير من حرب أهلية، وقد يكون هذا الطرح مبالغا به ولكن هناك شئ من البوادر لذلك، ومازالت الثلاث معضلات التي تؤرق منامهم غزة وحزب الله والمقاومة بالداخل كما هي وعلى العكس تقارب الأمر من التوازي والتساوي بين الفعل ورد الفعل، واخيرا اذكر لكم واعتبروه كفقرة على الهامش مشروع قناة بن غوريون والثروة الهائلة شرق البحر الأبيض المتوسط.
كل ما سبق الا يستدعي الى التهدئة لديهم واعادة ترتيب الاوراق من طرفهم وعدم الدخول بأي تداعيات جديدة نتيجة غباء احد الساسة عشاق السوشيال ميديا بحكومتهم والذي يحاول مجرد لفت الانظار إليه في هذا الوقت بإصدار خريطته المستفزة الغير حقيقية، واليوم الولايات المتحدة وبخطوة نادرة وزارة خارجيتها استدعت سفيرهم احتجاجا على إلغاء قانون يحظر الاستيطان شمال الضفة، الا يدل ذلك على حساسية الظروف الدولية الحالية، بالحقيقة ان كل ما أراه لديهم هو انعدام للرؤية وتخبط (وعدم إجماع) للمضي بأي درجة من الوضوح بسياستهم الداخلية والخارجية ولو حتى بشئ ما من الضبابية. مهنا نافع