شريط الأخبار
اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال"

خدمة العلم تجسيد للمواطنة ورد على المتطرف سموتريتش

خدمة العلم تجسيد للمواطنة ورد على المتطرف سموتريتش



خدمة العلم تجسيد للمواطنة ورد على المتطرف سموتريتش

القلعة نيوز:بقلم ماجد القرعان

لا اعتقد ان اقدام الدولة الأردنية على طرد سفير دولة الإحتلال من عمان ردا على تصريحات وزيرها المتطرف سموتريتش والذي يأتي استجابة لقرار تم اتخاذه بأغلبية نيابية بناء على اقتراح للنائب خليل عطية يكفي للرد على غطرسة حكومة نتنياهو الشديدة التطرف فمثل ذلك لن يحقق الهدف والغاية لتعود هذه الحكومة الى صوابها ورشدها والذي يتمثل بإيمانها المطلق بأهمية السلام في المنطقة الذي يقوم على حل الدولتين وفقا للقرارات الدولية .

الحقيقة التي يتجاهلها ساستنا العرب ان قادة دولة الإحتلال لا يخشون اعتى الأسلحة ولا تأثير البيانات والتصريحات التي تصدر عن الساسة العرب والأجانب على حد سواء وتحمل اشد عبارات النقد والاستنكار والاستهجان لممارسات هذا الكيان بل انهم يخشون مواقف الشعوب العربية بوجه عام والشعبين الأردني والفلسطيني بوجه خاص ومن هنا نرى تركيزهم ومحاولاتهم المستميتة لإفراغ الأراضي الفلسطينية من سكانها اصحاب الحق ويزيد في إيلامهم الوقفة الصلبة للشعب الأردني خلف مواقف جلالة الملك الثابته لإحلال السلام في المنطقة ودعم الشعبين المطلق للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف .

ولتأكيد موقف الشعوب العربية من التطبيع مع هذا الكيان يكفي التذكير بما شاهدناه خلال مونديال كأس العالم في قطر حيث رفض مطلق لجميع العرب بعدم الظهور بوسائل اعلامهم واستنكارهم للسماح لهم بحضور المونديال .

استوقفني في سياق ما قرأنا وسمعنا من تصريحات وردود وتعليقات لشخصيات اردنية على ما أقدم عليه وزيرهم الشديد التطرف سموتريتش الذي انكر وجود ارض فلسطينية واستخدم خريطة لبلده تضم الأردن والأراضي الفلسطينة ما قاله كل من الوزير الأردني السابق المهندس سمير الحباشنة وقاله نائب رئيس الوزراء الحالي وزير الأدارة المحلية توفيق كريشان حيث عبرا بكلام صادق عن موقف جميع الأردنيين الملتزمين بثوابت دولتهم خلف قيادتهم الهاشمية .

فالوزير كريشان صفع قادة الكيان بجملة واحدة حين قال تحت قبة البرلمان أن "خارطة الأردن ليست مجرد حدود بل مفاتيح جهنم يرسمها الأردنيون بدمائهم" وزاد مذكرا بمعركة الكرامة التي حطمت آمالهم وأسطورة الجيش الذي لا يقهر التي علمنا فيها الاعداء درسا قاسيا من البطولة الأردنية.

وأما الحباشنة في حديثه لبرنامج ما وراء الخبر الذي تبثه قناة الجزيرة فقد اصاب حين اختصر تصرف الوزير المتطرف سموتريتش بجملة واحدة تحاكي الحقيقة بوجود مشروع صهيوني يعتبر فلسطين والأردن جزء لا يتجزأ من احلامهم وان ذلك " شكل من أشكال إعلان الحرب " .

وزاد مشددا على اهمية الاستعداد لمواجهة هذا الخطر والذي يتمثل بالإعادة الفورية لخدمة العَلَم (التجنيد الإلزامي) في الأردن ودعوة الشعب الأردني بكل أطيافه في بواديه ومخيماته ومدنه وأريافه إلى أن يخزن السلاح والذخيرة منبها بصورة جلية الى أن المشروع الصهيوني يسير ضمن محطات ومراحل وأنهم يتحضرون لمرحلة جديدة لن يكون الأردن بعيدا عنها.

نحن في الاردن بحاجة الى الالتزام بأمرين الاول وقوفنا ودعمنا المطلق لقيادتنا الهاشمية المتمسكة بمواقف ثابته والثاني ان تأخذ الحكومة بدعوة الوزير الحباشنة لإعادة خدمة العلم والتي بها يبدأ تصنيع الرجال الرجال وتعزيز مواطنتنا في مواجه تطرف قادة دولة الإحتلال .