شريط الأخبار
الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية الأردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري وتوسيع الاستثمار الخارجية الإيرانية: المقترح الإيراني المقدم إلى الولايات المتحدة "ليس مبالغا فيه" التشريع والرأي ينشر مسودة قانون الإدارة المحلية (نص القانون) ما هي مهام مدير البلدية في مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد؟ اتفاق أوروبي مرتقب لفرض عقوبات على مستوطنين في الضفة الغربية ضبط عملية اختلاس في وزارة المالية وايقاف متهمين اثنين لجنة تنفيذية لعجائب الأردن السبع أبو هديب: البوتاس العربية تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي وفيات الإثنين 11-5-2026 توزيع عوائد ضريبة الأبنية والأراضي في الأردن وتفاصيل الاقتطاعات والغرامات التراكمية الحرارة تواصل ارتفاعها نسبياً حتى منتصف الأسبوع الأحوال المدنية: اعتماد الهوية الرقمية يدعم التكامل الرقمي بين الوزارات والمؤسسات الدوريات الخارجية تضبط حافلة مخالفة بزيادة 18 راكباً وتتعامل مع حوادث وتعطلات مرورية التحول الرقمي في الاردن: الهوية الرقمية وثيقة رسمية معتمدة في المعاملات تراجع أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 يسجل 95.1 دينار للبيع المستشارة ربى عوني الرفاعي تُكرَّم بدرع التميز المجتمعي برعاية دولة الدكتور عدنان بدران في المنتدى الأردني الأول للتعليم وسوق العمل المستشارة ربى عوني الرفاعي تفوز بلقب "المرأة العربية المثالية". تطبيق التعرفة الجديدة للتكسي في الأردن اعتباراً من اليوم باستثناء العقبة اللجنة العليا لانتخابات اتّحاد طلبة الأردنيّة تعقدُ اجتماعًا موسّعًا مع لجان الاقتراع والفرز

خطب وأم المصلين في المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف

خطب وأم المصلين في المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف
خطب وأم المصلين في المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف.

القلعة نيوز :زهير الغزال
وبعد أن حمد الله تعالى بدأ خطبته قائلًا: أيها المسلمون: اعلموا أن خير الساعات ما فضله الله من الساعات وخير الأيام ما فضله الله من الأيام، وخير الشهور ما فضله الله من الشهور، وخير الأعمال ما شرعه الله في تلك الساعات والأيام والشهور، وقد علمنا الله تعالى نحن المسلمين تلك الساعات والأيام والشهور، وشرع لنا فيها الأعمال الصالحات، وحذرنا فيها وفي غيرها من الأعمال السيئات، لنجتهد في القربات، ولنحفظ صحائفنا من المحرمات والمهلكات، فلربنا الحمد والشكر على أن علمنا ما ينفعنا وحذرنا مما يضرنا، قال الله تعالى(كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ).، وقال سبحانه لسيد البشر(وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا).


وأكمل: فالفضل مبدؤه من الله ومنتهاه إلى الله، قال تعالى(وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ).، فلله الحمد والشكر وإذا كان حال من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر يفرحون بلعاعة الدنيا وزخرف متاعها الحائل الزائل كما بين الله ذلك في كتابه (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ).، وإذا كان المؤثرون للدنيا على الآخرة فرحين بدنياهم ناسيين للآخرة فليتفكروا في عاد وثمود والأمم الخالية ممن عصوا الرسل عليهم الصلاة والسلام كيف ذهبت الملذات والشهوات وبقيت الحسرات والتبعات والأوزار والسيئات.


وأضاف فضيلته فقال: قد رحمكم الله بخير الشهور، وجمع الله لكم فيه من العبادات والبركات ما لم يجتمع في غيره، وضاعف فيه من الأجور ما زاد على الثواب فيما سواه، وحفظ المسلمين فيه من الموانع عن الطاعات وصرف الله فيه الشياطين عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم من أن تصدهم عن طرق الخير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وأغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين)، ففي هذا الشهر المبارك إحسان الصلاة ونورها وفيه الزكاة لمن أراد أن يجعل رمضان زمانًا لأدائها ولمن يحب الإحسان فطوبى لمن أداها لأهلها، وويل لمن خلطها بماله كيف تفسده وتذهب بركته وتكون عذابًا له في قبره على هيئة ثعبان يأخذ بشدقيه يفرغ فيه سمة، وفيه النفقات الواجبات والمستحبات التي تقي صاحبها من النار وتظله يوم يكون المرء في ظل صدقته وفي هذا الشهر أنواع الذكر المنجيات وفيه كثرة التلاوة للقرآن الذي يرفع الله به الدرجات ويحط به السيئات ويقيم به القلوب على أحسن الصفات، وفيه الحج الأصغر العمرة التي ثوابها كحجة مع النبي صلى الله عليه وسلم، أوكحجة وفيه أنواع البر والإحسان للمحتاجين والوالدين والأقرباء وفي الحديث: الصدقة تدفع ميتة السوء، وتدفع البلاء، وفي الصيام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي الصيام لمن تفكر فيه كل طاعة وترك كل معصية وما استصلحت النفوس إلا بالصوم مع الصلاة قال تعالى (فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير).