شريط الأخبار
ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تُعلن برنامج الأمسيات الثقافية للأسبوع الثاني من شهر رمضان / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة

*نبه إلى مخاطرها..د. عبد العزيز الحمادي:* *أسألوا أقسام الطوارئ بالمستشفيات والمختصين عن ضحايا أطباء المجالس ومواقع التواصل الإجتماعي*

*نبه إلى مخاطرها..د. عبد العزيز الحمادي:*  *أسألوا أقسام الطوارئ بالمستشفيات والمختصين عن ضحايا أطباء المجالس ومواقع التواصل الإجتماعي*


القلعة نيوز:الاحساء
زهير بن جمعه الغزال

حذر الدكتور عبدالعزيز بن محمد الحمادي من ظاهرة تفشت في المجالس وفي مواقع التواصل الاجتماعي، وهي وجود من نصب نفسه حكيماً وطبيباً،يصف لهذا الدواء،ويخبر ذاك عما أصاب فلاناً من الناس،وكيف شفي من مرضه وتعافى بعد أن أكل أو شرب الدواء الفلاني،بل يتفانى البعض منهم بأنه على استعداد لأن يتولى إحضار هذا الدواء المذكور أو توصيله إلى من عنده ليشفى من ذلك المرض،مشيراً إلى أن هذا الأمر لا يقتصر على مجالس الرجال،بل امتدت هذه الظاهرة حتى إلى مجالس النساء؛فكم من مسكينة تساقط شعرها،وأخرى شحب وجهها،نتيجة لتناقل معلومات غير صحيحة عن علاج لتساقط الشعر أو لتبييض الوجه,وأدهى وأمر من ذلك حينما يكون لبعض الوصفات آثار سلبية،مضاعفة تزيد من حالة المريض سوءاً وبلاءً أو تصيبه بأعراض جانبية، ويصبح حاله كما في أمثال العرب «يزيدون الطين بلة»، إن هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم أطباء المجالس ويقدمون الاستشارات من دون سؤال، يعرِّضون غيرهم للأذى، ويعرضون أنفسهم لغضب الله، فهم يظلمون أنفسهم، ويظلمون غيرهم بسبب ما ينقلونه من معلومات خاطئة.
والإنسان العاقل هو الذي يستطيع أن يأخذ العلم والحكمة من أهلها،ولو أننا جميعاً وقفنا في وجه هؤلاء وحذرناهم حماية لأنفسهم وحماية لغيرهم لارتدعوا وتوقفوا عن إلحاق الأذى والضرر بالغير، ولكن مع الأسف أن المعلومات الخاطئة تنتقل من مجلس لآخر،ومن ثم تنتشر في المجتمع كانتشار النار في الهشيم،ثم نرى ونلمس أضرار ذلك في عواقب وخيمة جداً تكون وبالاً على من تلقاها بصدر رحب، ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي كثر المنظرون والمفتون في كل فن.
واسألوا أقسام الطوارئ بالمستشفيات والمختصين عن ضحايا أطباء المجالس، ومواقع التواصل الاجتماعي.
________________
د.عبدالعزيز الحمادي