شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق🤔 الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون

*نبه إلى مخاطرها..د. عبد العزيز الحمادي:* *أسألوا أقسام الطوارئ بالمستشفيات والمختصين عن ضحايا أطباء المجالس ومواقع التواصل الإجتماعي*

*نبه إلى مخاطرها..د. عبد العزيز الحمادي:*  *أسألوا أقسام الطوارئ بالمستشفيات والمختصين عن ضحايا أطباء المجالس ومواقع التواصل الإجتماعي*


القلعة نيوز:الاحساء
زهير بن جمعه الغزال

حذر الدكتور عبدالعزيز بن محمد الحمادي من ظاهرة تفشت في المجالس وفي مواقع التواصل الاجتماعي، وهي وجود من نصب نفسه حكيماً وطبيباً،يصف لهذا الدواء،ويخبر ذاك عما أصاب فلاناً من الناس،وكيف شفي من مرضه وتعافى بعد أن أكل أو شرب الدواء الفلاني،بل يتفانى البعض منهم بأنه على استعداد لأن يتولى إحضار هذا الدواء المذكور أو توصيله إلى من عنده ليشفى من ذلك المرض،مشيراً إلى أن هذا الأمر لا يقتصر على مجالس الرجال،بل امتدت هذه الظاهرة حتى إلى مجالس النساء؛فكم من مسكينة تساقط شعرها،وأخرى شحب وجهها،نتيجة لتناقل معلومات غير صحيحة عن علاج لتساقط الشعر أو لتبييض الوجه,وأدهى وأمر من ذلك حينما يكون لبعض الوصفات آثار سلبية،مضاعفة تزيد من حالة المريض سوءاً وبلاءً أو تصيبه بأعراض جانبية، ويصبح حاله كما في أمثال العرب «يزيدون الطين بلة»، إن هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم أطباء المجالس ويقدمون الاستشارات من دون سؤال، يعرِّضون غيرهم للأذى، ويعرضون أنفسهم لغضب الله، فهم يظلمون أنفسهم، ويظلمون غيرهم بسبب ما ينقلونه من معلومات خاطئة.
والإنسان العاقل هو الذي يستطيع أن يأخذ العلم والحكمة من أهلها،ولو أننا جميعاً وقفنا في وجه هؤلاء وحذرناهم حماية لأنفسهم وحماية لغيرهم لارتدعوا وتوقفوا عن إلحاق الأذى والضرر بالغير، ولكن مع الأسف أن المعلومات الخاطئة تنتقل من مجلس لآخر،ومن ثم تنتشر في المجتمع كانتشار النار في الهشيم،ثم نرى ونلمس أضرار ذلك في عواقب وخيمة جداً تكون وبالاً على من تلقاها بصدر رحب، ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي كثر المنظرون والمفتون في كل فن.
واسألوا أقسام الطوارئ بالمستشفيات والمختصين عن ضحايا أطباء المجالس، ومواقع التواصل الاجتماعي.
________________
د.عبدالعزيز الحمادي