شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

الدراما السورية .. بين «صناعة» الترند وهاجس المضمون

الدراما السورية .. بين «صناعة» الترند وهاجس المضمون

القلعة نيوز- اعتبر نقاد وكتاب سوريون، أن صناع الأعمال الدرامية التي عرضت أخيراً، لا سيما في رمضان، ركزوا بالدرجة الأولى على متطلبات العرض والطلب للمحطات الفضائية، وصناعة (ترند) يجذب شركات الإعلان.


ورأوا في تصريحات لـ «البيان»، أنه على الرغم من أن هذه الأعمال نجحت في جانب الإبهار البصري، والأداء المتميز لإبطالها، لكن المضامين تبقى غائبة، أو على الأقل، لا يمكن الاستئناس بها في جدلية المجتمع والفن.

وقال الكاتب والناقد عماد نداف: «إن ما لفته في الأعمال الدرامية التي قدمت خلال الموسم الرمضاني الحالي، هو الرغبة لدى صناع هذه الأعمال في اجتذاب مشاهدة عالية، تعتمد على التشويق المبالغ فيه، وإذا كان هذا شرطاً رائجاً من شروط الكتابة الدرامية، إلا أن المبالغة في الذهاب بعيداً في هذا الاتجاه تضر بالعمل الدرامي، وقد تؤدي إلى نتائج سلبية، مشيراً إلى أنه يمكن ملاحظة ذلك في مسلسلات مثل «العربجي»، و«الزند»، و«حارة القبة»، وغيرها».

ورأى نداف أن العنف هو صورة من صور الصراع في الأعمال السينمائية والدرامية، لكن الإيغال في هذا المفهوم، لا يؤدي هدفاً قيمياً اجتماعياً، أو ترفيهياً. وقال: «لا مبرر أبداً لاستخدام العنف، كما في عدد من هذه الأعمال، هناك مشهدان في عملين مختلفين، يتم فيهما قطع الأذن أو أكلها! كما أن تعنيف المرأة كان بارزاً فيها، وقد تفرع عن العنف صورة جارحة للمشاهد، إلى الدرجة التي ينبغي فيها أن نطلب أن يدون على الشاشة تحذيرات، من نوع (ممنوع مشاهدة الأطفال، ويحذر أصحاب القلوب الضعيفة).

أبطال

الإعلامي والناقد سامر الشغري، قال إن الدراما السورية كانت دائماً دراما قضايا، لكنها احتفت هذا العام بالبطل السوبرمان، بينما كانت واقعيتها تجعل من أبطالها بشراً عاديين ينجحون ويخفقون، لديهم من الخير قدر ما فيهم من الشر، بمعنى أنهم ليسوا منزهين عن الخطأ.

وأشار الشغري في هذا السياق، إلى شخصيات مثل «هادي المسلاتي» في حارة القصر، و«أسعد الوراق»، «هزاع الدباك» في «هجرة القلوب إلى القلوب» و«مفيد الوحش» في «نهاية رجل شجاع» وغيرهم، وقال: «هؤلاء الأبطال كلهم واقعيون، ولا يشبهون «عبدو العربجي» و«عاصي الزند»، ولا حتى «الشيخ مالك»، و«ورد» في «مربى العز».

ورأى الشغري أيضاً، أن الدراما السورية هذا العام، سارت على منوال السينما الأمريكية، فهي لم تقتبس أفكار بعض الأفلام من «العراب 2»، و«اختفاء زوجة» و«الهارب» فحسب، بل قاربتها في مسائل أخرى، مثل الجنوح للعنف الجسدي، أو اللفظي، والأحداث والجرائم البوليسية المتسارعة.

وخلص إلى أن هذه الأعمال نجحت إلى حد بعيد على صعيد الجماهيرية والتشويق، أما في ما يخص القيمية والمضمون الفكري، فهو أمر لم يعد يعني صناع الدراما حول العالم، فمقياس النجاح الوحيد، بات اليوم هو المشاهدات وتحقيق (الترندات).

البيان