شريط الأخبار
البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار قريبا.. إحالات على التقاعد وتنقلات لكبار الضباط في الأمن العام ... تفاصيل انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 86 دينارا للغرام ولي العهد يهنئ بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى عندما أخرجت الحكومة الأموال الخاصة من الحماية.... العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية الجامعة الاردنية تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب البلقاء التطبيقية وPearson العالمية توقعان اتفاقية شراكة لتطوير التدريب المهني والتعليم التقني استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال اصطدام مركبة بحاجز حديدي يتسبب بأزمة سير في وادي الرمم البنك الأهلي الأردني ينضم إلى خدمة Wire 365 من بنك جي بي مورغان الصبيحي لـ"جفرا": شمول "الضمان" بالزيادة يجب أن يكون مُستدامًا ومن الخزينة أسعار الخضار والفواكه الأربعاء الذهب يهبط مع صعود النفط والدولار درجات الحرارة تسجل حول معدلاتها المناخية الأربعاء الجيش: اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق الخدمات الطبية: نجحنا في علاج امراض لم تستجب للعلاجات التقليدية العودات: الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش والجلوس الملكي محطات وطنية راسخة عطلة رسمية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية

بذاكرة قوية.. معمرة جزائرية تعيش مع الأفاعي والجرذان

بذاكرة قوية.. معمرة جزائرية تعيش مع الأفاعي والجرذان
القلعة نيوز:
كشفت صحيفة "الشروق" النقاب عن قصة امرأة جزائرية معمرة، تجاوز عمرها 100 عام، تعيش في ظروف قاسية في محتشد بلدية الأسنام، في ولاية البويرة شمال البلاد.

وبحسب الصحيفة، فإن الحاجة بوقاموم تكفة نث قاسي، تحتفظ بذاكرة قوية وبحركة سريعة لا تعكس سنها، حيث احتفلت في عيدها الأول بعد المئة في 25 أكتوبر الماضي.

وتلفت الصحيفة في تقرير لها، أن الحاجة المعمرة تقطن في أكبر محتشد استعماري بحي أول نوفمبر ببلدية الأسنام، في ظروف غير انسانية، وتقاسم يومياتها الصعبة مع الأفاعي والجرذان.

تتحدث الحاجة تكفة بطلاقة ولا ترتدي نظارات، ولم تعرف أمراض الشيخوخة لجسدها طريقا، لها 8 أولاد و50 حفيدا تتذكرهم جميعا كما تتذكر كل مواقيت الصلاة، وعدد الركعات لكل صلاة، إضافة إلى تلاوة سور عدة من القرآن الكريم.

وتختزن الحاجة تكفة العديد من المحطات التاريخية التي عرفتها الجزائر، فتتحدث عن ثورة التحرير، وتستحضر بين فينة والأخرى، ذكريات مضت عليها عدة سنوات، إبان الاستعمار وإيواء مسكنها للمجاهدين الذين خدمتهم، وهي مشاهد تاريخية صعبة وأخرى سارة، تختزنها ذاكرتها القوية.

وتروي تكفة لكل من يزورها ببيتها كيف قام المستعمر بحرق بيتها وبيوت الجيران، وكيف انتقلت لتعيش بدشرة أث يعلى اوسمر بأعالي جرجرة بالقرب من تيكجدة، وكيف مرض زوجها فاضطرت لبيع البيض والعنب وإعانة ابنها محمد ليكمل دراسته، فأصبح مهندس دولة في الفلاحة إذ تخرج عام 1979 من جامعة مستغانم.

وتلفت الصحيفة في ختام تقريرها إلى أن حلم الحاجة تكفة يبقى بالحصول على مسكن يليق بسنها.



المصدر: الشروق