شريط الأخبار
مصر.. مسؤول يتحدث عن أزمة تواجه القطاع الزراعي احتضان ستاد الأمير الحسن في إربد لمباراة الدور النهائي من بطولة كأس الأردن 5 حكام أردنيين يشاركون في دورة النخبة بالسعودية 2.6 مليار دولار اجمالي الدخل السياحي خلال الخمسة شهور الأولى من عام 2024 "إقبال ضعيف" على شراء الأجهزة الخلوية والساعات الذكية في عيد الأضحى 1168 طن خضار وفواكه وردت للسوق المركزي في اربد مصر تعزي الأردن في ضحايا حادث الشاحنات العسكرية بالأسمــاء ... محاكمات وقرارات إمهال مطلوبين للقضاء عاجل نتائج الشامل الدورة الربيعية يوم الإثنين المقبل شعلة جرش لا ينبغي ان تنطفئ .. المهرجان رسالة حضارية من الاردن للعالم ما سبب بروز العروق في اليدين؟.. اعرف السر المشمش: هل تناوله يسبب تهيج القولون؟ هل يهدد شرب الماء البارد صحتكِ؟ 5 عادات شائعة قد تصيبك بأمراض خطيرة.. احذرها مخاطر صحية تواجهنا خلال أيام الصيف الحارة.. اعرف طرق الوقاية التربية تصدر إرشادات ورسائل للمشتركين بامتحان الثانوية العامة 5 طرق للتخلص من الثلج المتراكم بالفريزر.. عشان تحافظى على أكلك الجغبير: مصانع أردنية تحصل على الاعتماد الأميركي للتصدير الى الولايات المتحدة كنده علوش تكشف: إصابتي بالسرطان استدعت أقسى أنواع العلاج ونزيفًا حادًا استمر شهرين سلمى المصري ترفض التعاون مع مكسيم خليل وتعلق على طلاق ديمة بياعة من تيم حسن

بذاكرة قوية.. معمرة جزائرية تعيش مع الأفاعي والجرذان

بذاكرة قوية.. معمرة جزائرية تعيش مع الأفاعي والجرذان
القلعة نيوز:
كشفت صحيفة "الشروق" النقاب عن قصة امرأة جزائرية معمرة، تجاوز عمرها 100 عام، تعيش في ظروف قاسية في محتشد بلدية الأسنام، في ولاية البويرة شمال البلاد.

وبحسب الصحيفة، فإن الحاجة بوقاموم تكفة نث قاسي، تحتفظ بذاكرة قوية وبحركة سريعة لا تعكس سنها، حيث احتفلت في عيدها الأول بعد المئة في 25 أكتوبر الماضي.

وتلفت الصحيفة في تقرير لها، أن الحاجة المعمرة تقطن في أكبر محتشد استعماري بحي أول نوفمبر ببلدية الأسنام، في ظروف غير انسانية، وتقاسم يومياتها الصعبة مع الأفاعي والجرذان.

تتحدث الحاجة تكفة بطلاقة ولا ترتدي نظارات، ولم تعرف أمراض الشيخوخة لجسدها طريقا، لها 8 أولاد و50 حفيدا تتذكرهم جميعا كما تتذكر كل مواقيت الصلاة، وعدد الركعات لكل صلاة، إضافة إلى تلاوة سور عدة من القرآن الكريم.

وتختزن الحاجة تكفة العديد من المحطات التاريخية التي عرفتها الجزائر، فتتحدث عن ثورة التحرير، وتستحضر بين فينة والأخرى، ذكريات مضت عليها عدة سنوات، إبان الاستعمار وإيواء مسكنها للمجاهدين الذين خدمتهم، وهي مشاهد تاريخية صعبة وأخرى سارة، تختزنها ذاكرتها القوية.

وتروي تكفة لكل من يزورها ببيتها كيف قام المستعمر بحرق بيتها وبيوت الجيران، وكيف انتقلت لتعيش بدشرة أث يعلى اوسمر بأعالي جرجرة بالقرب من تيكجدة، وكيف مرض زوجها فاضطرت لبيع البيض والعنب وإعانة ابنها محمد ليكمل دراسته، فأصبح مهندس دولة في الفلاحة إذ تخرج عام 1979 من جامعة مستغانم.

وتلفت الصحيفة في ختام تقريرها إلى أن حلم الحاجة تكفة يبقى بالحصول على مسكن يليق بسنها.



المصدر: الشروق