شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

بذاكرة قوية.. معمرة جزائرية تعيش مع الأفاعي والجرذان

بذاكرة قوية.. معمرة جزائرية تعيش مع الأفاعي والجرذان
القلعة نيوز:
كشفت صحيفة "الشروق" النقاب عن قصة امرأة جزائرية معمرة، تجاوز عمرها 100 عام، تعيش في ظروف قاسية في محتشد بلدية الأسنام، في ولاية البويرة شمال البلاد.

وبحسب الصحيفة، فإن الحاجة بوقاموم تكفة نث قاسي، تحتفظ بذاكرة قوية وبحركة سريعة لا تعكس سنها، حيث احتفلت في عيدها الأول بعد المئة في 25 أكتوبر الماضي.

وتلفت الصحيفة في تقرير لها، أن الحاجة المعمرة تقطن في أكبر محتشد استعماري بحي أول نوفمبر ببلدية الأسنام، في ظروف غير انسانية، وتقاسم يومياتها الصعبة مع الأفاعي والجرذان.

تتحدث الحاجة تكفة بطلاقة ولا ترتدي نظارات، ولم تعرف أمراض الشيخوخة لجسدها طريقا، لها 8 أولاد و50 حفيدا تتذكرهم جميعا كما تتذكر كل مواقيت الصلاة، وعدد الركعات لكل صلاة، إضافة إلى تلاوة سور عدة من القرآن الكريم.

وتختزن الحاجة تكفة العديد من المحطات التاريخية التي عرفتها الجزائر، فتتحدث عن ثورة التحرير، وتستحضر بين فينة والأخرى، ذكريات مضت عليها عدة سنوات، إبان الاستعمار وإيواء مسكنها للمجاهدين الذين خدمتهم، وهي مشاهد تاريخية صعبة وأخرى سارة، تختزنها ذاكرتها القوية.

وتروي تكفة لكل من يزورها ببيتها كيف قام المستعمر بحرق بيتها وبيوت الجيران، وكيف انتقلت لتعيش بدشرة أث يعلى اوسمر بأعالي جرجرة بالقرب من تيكجدة، وكيف مرض زوجها فاضطرت لبيع البيض والعنب وإعانة ابنها محمد ليكمل دراسته، فأصبح مهندس دولة في الفلاحة إذ تخرج عام 1979 من جامعة مستغانم.

وتلفت الصحيفة في ختام تقريرها إلى أن حلم الحاجة تكفة يبقى بالحصول على مسكن يليق بسنها.



المصدر: الشروق