شريط الأخبار
أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك وزارة الأوقاف تعلن عن موعد وأماكن مصليات عيد الأضحى في المملكة.. الوجيه ابو بكر المناصير يكتب في عيد الإستقلال: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر. الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة

بذاكرة قوية.. معمرة جزائرية تعيش مع الأفاعي والجرذان

بذاكرة قوية.. معمرة جزائرية تعيش مع الأفاعي والجرذان
القلعة نيوز:
كشفت صحيفة "الشروق" النقاب عن قصة امرأة جزائرية معمرة، تجاوز عمرها 100 عام، تعيش في ظروف قاسية في محتشد بلدية الأسنام، في ولاية البويرة شمال البلاد.

وبحسب الصحيفة، فإن الحاجة بوقاموم تكفة نث قاسي، تحتفظ بذاكرة قوية وبحركة سريعة لا تعكس سنها، حيث احتفلت في عيدها الأول بعد المئة في 25 أكتوبر الماضي.

وتلفت الصحيفة في تقرير لها، أن الحاجة المعمرة تقطن في أكبر محتشد استعماري بحي أول نوفمبر ببلدية الأسنام، في ظروف غير انسانية، وتقاسم يومياتها الصعبة مع الأفاعي والجرذان.

تتحدث الحاجة تكفة بطلاقة ولا ترتدي نظارات، ولم تعرف أمراض الشيخوخة لجسدها طريقا، لها 8 أولاد و50 حفيدا تتذكرهم جميعا كما تتذكر كل مواقيت الصلاة، وعدد الركعات لكل صلاة، إضافة إلى تلاوة سور عدة من القرآن الكريم.

وتختزن الحاجة تكفة العديد من المحطات التاريخية التي عرفتها الجزائر، فتتحدث عن ثورة التحرير، وتستحضر بين فينة والأخرى، ذكريات مضت عليها عدة سنوات، إبان الاستعمار وإيواء مسكنها للمجاهدين الذين خدمتهم، وهي مشاهد تاريخية صعبة وأخرى سارة، تختزنها ذاكرتها القوية.

وتروي تكفة لكل من يزورها ببيتها كيف قام المستعمر بحرق بيتها وبيوت الجيران، وكيف انتقلت لتعيش بدشرة أث يعلى اوسمر بأعالي جرجرة بالقرب من تيكجدة، وكيف مرض زوجها فاضطرت لبيع البيض والعنب وإعانة ابنها محمد ليكمل دراسته، فأصبح مهندس دولة في الفلاحة إذ تخرج عام 1979 من جامعة مستغانم.

وتلفت الصحيفة في ختام تقريرها إلى أن حلم الحاجة تكفة يبقى بالحصول على مسكن يليق بسنها.



المصدر: الشروق