شريط الأخبار
عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال إسبانيا إلى نصف النهائي لملاقاة فرنسا الناقل الوطني وتقليل الفاقد: استراتيجيات الأردن لمواجهة الابتزاز المائي للكيان الاحتلاليي ياسمين عبد العزيز تتصدر الترند بعد طرح إعلان فيلم خلي بالك من نفسك الخطيب يشارك في مؤتمر دولي باسطنبول حول التغير المناخي والنزاعات الاتحاد في صدارة دوري الناشئات لكرة القدم الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي

مقترح حكومي لإنشاء 1500 حضانة في مناطق لا تحتوي على حضانات

مقترح حكومي لإنشاء 1500 حضانة في مناطق لا تحتوي على حضانات

القلعة نيوز:
قالت وزيرة التنمية الاجتماعية ورئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة وفاء بني مصطفى، إن الوزارة تقدمت بمقترح مشروع لإنشاء 1500 حضانة (منزلية ومؤسسية) في مناطق لا تحتوي على حضانات وفي مؤسسات القطاعين العام والخاص وللنساء العاملات في القوات المسلحة ومديرية الأمن العام وسلاح الجو.

وأضافت، خلال رعايتها الاثنين، " أعمال مؤتمر الاستثمار في رعاية وتعليم الطفولة المبكرة من أجل عالم أكثر مساواة بين الجنسين في المنطقة العربية " الذي تنظمه منظمة العمل الدولية بالتعاون مع الوزارة، أن الأردن اصدر (تعليمات بدائل الحضانات المؤسسية لسنة 2021) والتي تسمح لصاحب العمل التعاقد مع حضانة أو أكثر في منطقة جغرافية معينة ويختار العامل الحضانة المناسبة له، أو أن يقوم صاحب العمل بتعويض العامل بمبلغ مالي شهرياً ليتعاقد مع الحضانة المناسبة له.

وأكدت بني مصطفى أهمية توجيه جلالة الملك بضرورة أن يكون محور الحماية الاجتماعية جزءا أساسيا من مسارات التحديث الاقتصادي والإداري، مشيرة في هذا الإطار الى اهتمام جلالة الملكة رانيا العبدالله بضرورة الاستثمار في التعليم في مراحل الطفولة المبكرة.

وقالت إن الفقرة 5 من المادة السادسة في الدستور الأردني تنص على ان "يحمي القانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ويعزز مشاركتهم واندماجهم في مناحي الحياة المختلفة، كما يحمي الأمومة والطفولة والشيخوخة ويرعى النشء ويمنع الإساءة والاستغلال.

وبينت الوزيرة أن الأردن اصدر قانون حقوق الطفل لسنة 2022 وهو مبني على أساس المصلحة الفضلى للأطفال والطفلات والذي يتناول أهمية تقديم الخدمات على المستوى التعليمي والصحي والاجتماعي المرتبط بإعادة الإدماج وأيضاً تضمن القانون حقوق خاصة للأطفال ذوي الإعاقة.

وأوضحت أن الأردن أطلق استراتيجية تمكين المرأة في رؤية التحديث وتضمنت عددا من المبادرات الاستراتيجية ومن أهمها مبادرة إنشاء الحضانات لدورها الهام في تعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية.

ومن المتوقع أن يخلق إنشاء وترخيص الحضانات فرص عمل كثيرة للنساء، وبما أن غالبية العاملين في الحضانات هم من الإناث، وبالتالي سيزيد من نسب المشاركة الاقتصادية للمرأة وتخفيض معدلات البطالة بين الإناث، وفق بني مصطفى.

وقال مدير مؤسسة العامة للضمان الاجتماعي محمد الطراونة، إن منظومة الحماية الاجتماعية حسب توجيهات جلالة الملك سيتم تضمينها ضمن رؤية التحديث الاقتصادي وهي مجموعة من السياسات والبرامج للحد من الفقر والبطالة تستهدف الفئات الضعيفة،
وبين أن الحماية الاجتماعية تستهدف الإنسان في مرحلة الطفولة المبكرة منذ اليوم الأول الى دخول المدرسة حيث ينظر الى الموضوع من منظور الطفل و الأم وتعاطي مع هذه المرحلة تؤثر على الإنسان مدى العمر.

وأوضح الطراونة أن الجهات المعنية بالحماية الاجتماعية في المملكة هي وزارة التنمية الاجتماعية ومؤسسة الضمان الاجتماعي وصندوق المعونة الوطنية والصندوق الأردني الهاشمي والإعفاءات الطبية وغيرها من الجمعيات الخيرية.

وبين أن المؤسسة أنفقت العام الماضي 1.6 مليار دينار، تتضمن الرواتب التقاعدية المبكرة والشيخوخة والعجز الكلي الدائم والإنفاق على برامج الأمومة والتعطل عن العمل.

وتحدث رئيس وحدة الخدمات العامة والخاصة في منظمة العمل الدولية / جنيف، أوليفر ليانغ عن أهمية التعليم ورعاية الطفولة المبكرة، مبينا ما زال هنالك الكثير من العمل للقيام به، حيث إن من 18 دولة في المنطقة هنالك 7 دول فقط تقدم خدمات رعاية طفولة مبكرة، ما يعني أن هنالك 80 مليون طفل ما زالوا محرومون من خدمات الرعاية.

وأكد ليانغ أن جودة ورعاية التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، يتطلب تطوير وتحسين ظروف العاملين في هذا المجال، إضافة الى الاستثمار في رعاية وتعليم الطفولة المبكرة هو صفقة رابحة، إذ يقوم بدعم المساواة بين الجنسين، ومن الممكن أن يولد العديد من فرص العمل بواقع 5.8 مليون وظيفة، كما يسهم بزيادة فرص عمل المرأة في هذا القطاع.

ويناقش المؤتمر على مدى يومين السياسات الدولية والأدوات الخاصة بخدمات رعاية وتعليم الطفولة المبكرة وتعزيز الخدمات ذات جودة عادلة وتطوير خارطة طريق للعمل.