شريط الأخبار
قبل أن تتباكوا على الضمان افتحوا دفتر التقاعد المبكر‼️ متحف آغا خان يُرحّب بانضمام الأمير علي محمد آغا خان وSaira Bhojani إلى مجلس إدارته 'الأمن العام' تفتح باب التجنيد في كلية الدفاع المدني للناجحين في الثانوية العامة الجيش يفتح باب التجنيد للأردنيين (توجيهي ناجح) البدور: آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان عدم نقصها لبنان: 'المختار' العقل المدبّر للعملية.. استعان بـ أردني معاوية الطرمان .. ليش بعد وفاته؟ بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات *"بيان أمة"😘 *"تحت راية واحدة... اختلفنا فازددنا قرباً"* *"وحدة الصف ونبذ الخلافات... سر بقاء الأردن"* نار الموقد ونيران الحرب: سردية السلام في فيلم "مرحبا بكم في مطعم التنين" شراكة بين "ڤاليو" الأردن و"هايبرماكس" لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي الملك: نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية مستمرون بالتصدي لأي اعتداء يستهدف المملكة المركز الكاثوليكي: عام 2030 سيجعل الأردن محط أنظار الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم الملك: زيارات مرتقبة لدول كبرى لفتح أسواق جديدة واستقطاب استثمارات معهد السياسة والمجتمع: التعديل الوزاري الثالث يكشف فجوة الثقة والاتصال بين الحكومة والشارع سوريا: إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المخدرات ‏إلى ‏الأردن الضمان الاجتماعي: غالبية خدماتنا إلكترونية عبر الموقع ونسخة جديدة من تطبيق الهاتف بحلول نهاية أيلول قاضي القضاة يلتقي جمعية المحامين الشرعيين وعددًا من المحامين انخفاض أعداد زوار 9 مواقع سياحية خلال شهر حزيران الملك من معان: الأولوية هي حماية مصلحة الوطن.. و"بلد النشامى ما عليها خوف"

البطوش توجّه رسالة هامة للزوجات: الطلاق لا يُطلب إلا بعذر شرعي

البطوش توجّه رسالة هامة للزوجات: الطلاق لا يُطلب إلا بعذر شرعي
حنين البطوش: المشاعر العابرة والغيرة ليست مبررًا للطلاق
البطوش تحذر: عزيزتي الزوجة… الطلاق دون عذر شرعي قرار خطير
القلعة نيوز- أوضحت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش، في ردّها على تفاعل واسع مع منشور لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن دعوتها جاءت من منطلق شرعي وتربوي يهدف إلى حماية الأسرة من القرارات الانفعالية، مؤكدة أن الطلاق ليس خيارًا يُتخذ بدافع المشاعر العابرة أو الضغوط الاجتماعية.
وقالت البطوش في منشورها الموجّه للزوجات: «إيّاكِ وطلب الطلاق دون عذرٍ شرعي؛ فالمشاعر العابرة، والغيرة، وزواج الزوج بأخرى، أو اختلاف الطباع ونمط الحياة، ليست مبررات لقرارٍ مصيري قد يوقع في إثمٍ عظيم، فالتروّي والحكمة أولى».
وبيّنت البطوش أن هذا الطرح يرتكز على مرجعية شرعية واضحة، ترى أن الطلاق حكم من أحكام الله، تحكمه الضوابط والمقاصد الشرعية، ولا يُمارس كردّة فعل آنية أو بدافع المزاج، محذّرة من خطورة تحويل الخلافات الزوجية أو عدم الرضا المؤقت إلى مبرر لهدم الأسرة.
وأضافت أن الإسلام «يُؤخذ بالاتباع لا بالابتداع، وبالفهم الواعي المتزن، لا بإعادة تشكيل الأحكام وفق الأهواء أو السياق الاجتماعي السائد»، مؤكدة رفضها توظيف الخطاب الديني لتبرير قرارات شخصية تُفرغ التشريع من مقاصده.
وفي الوقت ذاته، شددت البطوش على أهمية التوازن في الطرح، موضحة أن بعض القراءات تختزل المعاناة النفسية للمرأة في إطار واحد، دون التفريق بين ضيق عابر يمكن تجاوزه بالحوار والإصلاح، وبين معاناة متراكمة قد تستدعي تدخلًا مهنيًا أو تقييمًا أعمق للعلاقة الزوجية.
وختمت البطوش بالتأكيد على أن رسالتها تهدف إلى صون الزواج لا تبرير الأذى، مشددة على أن الطلاق يجب أن يبقى الحل الأخير بعد استنفاد وسائل الإصلاح، لا أداة ضغط ولا قرارًا انفعاليًا، في إطار يجمع بين الالتزام بشرع الله وفهم الواقع النفسي والإنساني للمرأة.