شريط الأخبار
91.4 دينارًا سعر غرام الذهب في السوق المحلي الأحد البطوش توجه رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان: الصحة النفسية للشباب...أولوية وطنية لا تُؤجَّل. الدفاع السعودية: رصد 3 صواريخ باليستية واعتراض وتدمير 9 مسيّرات المواجدة والرقب والدويكات تطالب بإعدام بقاتل شهداء مكافحة المخدرات إيران: مستعدون للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية في الخليج عاجل: سقوط مروحية عسكرية قطرية وفقدان طاقمها بعثة المنتخب الوطني تغادر إلى تركيا مساء الأحد السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة مجموعة السبع تبدي استعدادها لاتخاذ إجراءات لدعم إمدادات الطاقة العالمية وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف إضرام النار في مصنع مرتبط بشركة أسلحة إسرائيلية في التشيك قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران الحرس الثوري الإيراني يتوعد: ستبقى سماء جنوب إسرائيل مضاءة بانفجارات صواريخنا لساعات طويلة مقتل شخص طعنا وإصابة اخر بمشاجرة في جرش عشرات الاصابات في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني رابطة العالم الإسلامي تدين الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية بالتنسيق مع كافة الجهات هيئة الإعلام تعمم قراراً بمنع النشر في حادثة وفاة طالبة بالجامعة الأردنية كاتس: وتيرة الضربات على إيران "ستزداد بشكل كبير" في الأيام المقبلة هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مقر جهاز المخابرات العراقي وسط بغداد

البطوش توجّه رسالة هامة للزوجات: الطلاق لا يُطلب إلا بعذر شرعي

البطوش توجّه رسالة هامة للزوجات: الطلاق لا يُطلب إلا بعذر شرعي
حنين البطوش: المشاعر العابرة والغيرة ليست مبررًا للطلاق
البطوش تحذر: عزيزتي الزوجة… الطلاق دون عذر شرعي قرار خطير
القلعة نيوز- أوضحت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش، في ردّها على تفاعل واسع مع منشور لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن دعوتها جاءت من منطلق شرعي وتربوي يهدف إلى حماية الأسرة من القرارات الانفعالية، مؤكدة أن الطلاق ليس خيارًا يُتخذ بدافع المشاعر العابرة أو الضغوط الاجتماعية.
وقالت البطوش في منشورها الموجّه للزوجات: «إيّاكِ وطلب الطلاق دون عذرٍ شرعي؛ فالمشاعر العابرة، والغيرة، وزواج الزوج بأخرى، أو اختلاف الطباع ونمط الحياة، ليست مبررات لقرارٍ مصيري قد يوقع في إثمٍ عظيم، فالتروّي والحكمة أولى».
وبيّنت البطوش أن هذا الطرح يرتكز على مرجعية شرعية واضحة، ترى أن الطلاق حكم من أحكام الله، تحكمه الضوابط والمقاصد الشرعية، ولا يُمارس كردّة فعل آنية أو بدافع المزاج، محذّرة من خطورة تحويل الخلافات الزوجية أو عدم الرضا المؤقت إلى مبرر لهدم الأسرة.
وأضافت أن الإسلام «يُؤخذ بالاتباع لا بالابتداع، وبالفهم الواعي المتزن، لا بإعادة تشكيل الأحكام وفق الأهواء أو السياق الاجتماعي السائد»، مؤكدة رفضها توظيف الخطاب الديني لتبرير قرارات شخصية تُفرغ التشريع من مقاصده.
وفي الوقت ذاته، شددت البطوش على أهمية التوازن في الطرح، موضحة أن بعض القراءات تختزل المعاناة النفسية للمرأة في إطار واحد، دون التفريق بين ضيق عابر يمكن تجاوزه بالحوار والإصلاح، وبين معاناة متراكمة قد تستدعي تدخلًا مهنيًا أو تقييمًا أعمق للعلاقة الزوجية.
وختمت البطوش بالتأكيد على أن رسالتها تهدف إلى صون الزواج لا تبرير الأذى، مشددة على أن الطلاق يجب أن يبقى الحل الأخير بعد استنفاد وسائل الإصلاح، لا أداة ضغط ولا قرارًا انفعاليًا، في إطار يجمع بين الالتزام بشرع الله وفهم الواقع النفسي والإنساني للمرأة.