شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

المدارس النقدية في العصر الحديث

المدارس النقدية في العصر الحديث

القلعة نيوز - المدارس النقدية في العصر الحديث تتضمن مجموعة من المدارس الأدبية التي تناقش وتحلل النصوص الأدبية بطرق مختلفة. من بين هذه المدارس، يمكن ذكر المدرسة البنيوية والمدرسة التفكيكية.


المدرسة البنيوية تركز على البنية الداخلية للنص الأدبي، وتهتم بدراسة اللغة والعلاقات بين الكلمات داخل النص. ترفض المدرسة البنيوية الاهتمام بالعوامل الخارجية وتعتبر النص ككيان مغلق يحتوي على نظام داخلي متكامل. تشدد على أن النص يحمل وحدته الخاصة وأن معانيه تنبع من هذا النظام الداخلي.

بدأت المدرسة التفكيكية كتيار نقدي يناقض المدرسة البنيوية. تعتبر التفكيكية النص الأدبي كمجموعة من النصوص المتداخلة والتي يمكن إعادة تشكيلها لاكتشاف معاني جديدة. تركز على إعادة تركيب النص وتحليل طبقاته المختلفة لاكتشاف معاني مختلفة. تعتبر التفكيكية أن النص مفتوح على مجموعة لا نهائية من الاحتمالات وتحث على استجواب النص وتوسيع حدود التفسير.

التفكيكية ترفض التمركز حول العقل والمؤلف، وتعتبر اللغة متغيرة ومتحركة. تؤكد على دور القارئ في فهم وتفسير النص، وتمنح القارئ سلطة تحليل النص وتوليد المعاني. تركز أيضًا على الكتابة كعملية إبداعية وتشجع على تجديد وتجاوز الأشكال التقليدية للكتابة.

من خلال هذه المدارس النقدية، يتم تحليل واستنباط معاني مختلفة من النصوص الأدبية وتوسيع حدود الفهم والتفسير. كلا المدرستين تساهمان في إغناء النقد الأدبي وتعززان التفاعل بين النص والقارئ.

المدرسة السيميائية ترتبط بالسيميائيّة وفرديناند دي سوسير، الذي يعتبر اللغة جزءًا من علم العلامات أو السيميائيّة، وهو يرى اللغة كنظام إشاري يعبر عن الأفكار. وتشمل العلامة اللغوية والغير لغوية مثل الإشارات العسكرية وإشارات الصم والبكم. تميّزت المدرسة السيميائية عن المدرسة البنيوية بتبنيها قراءات منفتحة للنصوص بدلاً من القراءة المنغلقة. ورفضت الفكرة المتعلقة بالربط الثابت بين الدال والمدلول، حيث تعتبر الكلمة إشارة حرة ويعتمد المدلول على تصوّر المتلقي. تسعى المدرسة السيميائية لتحفيز الخيال والإبداع لدى القارئ دون إلغاء القراءات السيميائية السابقة، بل تسعى إلى تضمينها. وتسعى المدرسة السيميائية لاكتشاف الأبعاد النفسية والاجتماعية والتاريخية والجمالية والدلالية والتداولية للنصوص، وتعتبر كل شيء علامة، وتعتبر الكون نظامًا من العلامات، حيث تعوض كل علامة عن علامة أخرى.

من جانبها، تعتمد المدرسة النفسية على استخدام علم النفس في تحليل النصوص الأدبية، حيث تستخدم النظريات النفسية لتفسير الظواهر الأدبية وكشف أسبابها ومنابعها الخفية، بالإضافة إلى تحليل شخصية الكاتب وتأثيرها على الأدب ودور العوامل النفسية والاجتماعية في تشكيل النص.

أسلوبية الأسلوب تشير إلى وسيلة التمييز والتصوير المختلفة للأفكار التي تحقق تأثيرًا على المتلقي، وتبحث في ما يميز الكلام الفني عن الكلام العادي. تشمل اتجاهات الأسلوبية المختلفة الوصفية أو التعبيرية والتي تركز على الأساليب والصور دون إغفال القيم التعبيرية، والتكوينية والتي تدرس التعبير في علاقته بالمتكلم وتركز على ظروف الكتابة ونفسية الكاتب، والبنيوية والتي تركز على النسق الداخلي للنص والعلاقات المتداخلة مع عناصره، والوظيفية والتي تركز على الوظائف التواصلية للغة مثل الوظيفة التعبيرية والتأثيرية والذهنية.

بشكل عام، تسعى هذه المدارس إلى تحليل وفهم النصوص الأدبية من خلال الركيزة السيميائية والنفسية والأسلوبية، وتعزز التفاعل والتأثير الذي يحدثه النص على القارئ وتكشف عن أبعاده المختلفة ومعانيه المتعددة.