شريط الأخبار
أمريكا تتأهل لإقصائيات المونديال بفوزها على استراليا ترحيل 900 عامل مخالف منذ مطلع العام تطلع سعودي لاتفاق دائم يعزز أمن المنطقة أوباما يشكك في مكاسب حرب إيران أزمة دبلوماسية بين روما وواشنطن إثر سجال علني بين ميلوني وترامب حول لقائهما الأخير ترامب: مجتبى خامنئي شجاع رغم إصابته واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية تحذر من ضرب حزب الله وخطوات نتنياهو لتقويض الاتفاق مع إيران هيئة البث تكشف عن خطة أمريكية ستؤدي إلى انسحاب إسرائيلي جزئي من لبنان عاجل : الحجز على رواتب وحسابات والدة وأشقاء النائب الربيحات عاجل : حجازي يتساءل عن الأسس والمعايير التي اعتُمدت في إعادة تعيين الرحاحلة وزير السياحة: فعاليات في دالاس للترويج للأردن تزامنا مع المونديال الأردن يهدي مدينة دالاس الأميركية مجسما لكرة قدم من الفسيفساء رئيس النواب: مسيرة الأردن بنيت بالإيمان والتضحية وتماسك جبهته الداخلية الصفدي وكبير مستشاري ترامب يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة لبنان تبحث عن شابة أردنية مفقودة انطلاق مبادرة وطنية في لواء الشونة الجنوبية بعنوان: «من أجل وطن آمن ومواطن مطمئن» ( صور ) اجتماعان لوزراء الخارجية العرب ومجلس الجامعة العربية الاثنين في عمّان مسؤول أميركي: اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله نشاط سياحي لافت في عجلون الجمعة .. و75% نسبة إشغال المنشآت الملك يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

د. رعد مبيضين يكتب : الحكومات الحزبية ، ومشروعية الرهان عليها .. والديكورات الحزبية العاجزة

د. رعد مبيضين يكتب : الحكومات الحزبية ، ومشروعية الرهان عليها .. والديكورات الحزبية  العاجزة
القلعة نيوز - بقلم - د. رعد مبيضين *
=====================
أليس من المشروعية ، الرهان على الحكومات الحزبية ؟! أم أن هذه الحكومات ستأتي ضمن حدود التبدلات في الخطوات التكتيكية ، التي لا تقدم الحلول لمأزق سياسي واقتصادي يتفاقم ، عبر الحكومات التقليدية المتعاقبة ،
وإنما تبقي على الديكور ليس في السلطة التنفيذية فحسب ، بل وفي السلطة التشريعية أيضا ، في وقت للأسف نجد فيه ملامح الفشل تظهر هنا وهناك في السياسة الاقتصادية ، وخصوصاً في استفحال وتفاقم الوضع المعيشي المتردي للمواطنين ، و التبريرات الرسمية لا تلقى إصغاء الكثيرين ، حتى ولو كان ذلك التبرير له بعض المصداقية ، سيما وأن الجوع يفقد عوامل الإقناع ، ويبدو الإقناع عاجزاً عن تفسير الكثير من الظواهر المتعلقة بالفقر ، والبطالة ، و التعثر المالي ، وعودة حبس المدين المخالف للقانون الدولي والمعاهدات الدولية ،
بهذه الصيغة تأخذ الاستنتاجات والتفسيرات المرتبطة بالحكومات الحزبية بعداً آخر ، يتعدى حدود الإدراك " للمواطن الأردني " ، المتخم بالوعود التي تجاوزت الحسابات العادية ، مثل " القادم أجمل "
و هنا حقيقة لابد من انحناءة أمام تيارات تشتد حركتها باتجاه تغيير بعض المعطيات ، جملة وتفصيلا ، والتي لا تتوقف عند إفشال متعمد ومع سبق الإصرار والترصد لهذه الحكومة فقط ، بل والإطاحة بكل ما له علاقة " بالإصلاحات الملكية " نعم ، وعلى هذا الأساس ثمة حاجة لبعض الأصابع وليس كلها ، وفي لغة النصيحة : هناك من يريد أن يكون الأردن جاهز للاختيار الإقليمي ، تحت ضغط دولي متتال من المتغيرات غير المحسوبة ، والتي لا تأبه لا بالعدو ولا بالصديق ، سيما وأن العنوان الأهم هو " المصلحة العليا للتعدد القطبي"
وهنا أتساءل ، ترى لماذا هذه الأوضاع لم تحرض السياسي الأردن على الرغبة في تقديم قراءة سياسية للمشهد عموماً مغايرة ومختلفة ، عن سطحية القراءات التي أوصلتنا لهذه من الأوضاع التي لا نحسد عليها ؟!
ودعوني أقول لكم جميعا : أن السياسات عموماً عرضة لتبدلات متحركة وغير ثابتة ، سيما وأن كل سياسات اللحظة السياسية الراهنة الإقليمية والدولية هي في طور التشكيل على أساس أن الأحادية القطبية المتداعية تحتاج إلى من تستند عليه ، حتى ولو كان التعدد القطبي ذاته ،
ولكن لماذا ؟! لأن الأحادية القطبية عاجزة عن اسناد أحد ، أو تقديم مساعدة لأحد ، و ها هي " أمريكا " تترنح أمامكم ، ولا تجد ما يسدد ديونها ، نتحدث عن أكبر اقتصاد في العالم سيتخلف عن سداد ديونه البالغة 31.4 تريليون دولار ،
وبحسب المستشار جيريمي هانت من أن التأثير سيكون "مدمرا للغاية" ، وبالتالي فإن الاستنتاج الأولي يدور حول فكرة واضحة وبسيطة مفادها أن السياسي الأردني كان من المفترض أن يستبق الضغط المحلي والإقليمي والدولي ، بالهجوم السياسي لتحقيق مصالحه حتى ولو كان هذا الهجوم مخالفا لكل البروتوكولات السياسية المتفق عليها سابقاً ،
نعم ، و من هنا تأتي الحاجة إلى "حكومة قوية جدا " تستطيع أن تستفيد من التقاطع الدولي والإقليمي الحاصل في الموقف شديدة الوضوح إقليمياً ودولياً ، لتحقيق جملة الأهداف والغايات الأردنية السياسية والاقتصادية في آن معاً ، دون تصدير النظام للواجهة ، حتى يكون معفي من أي مسؤوليات أو تبعات لاحقة في المرحلة الأخطر عالمياً ...!!
نحن نتحدث مدركين لحجم وخطورة المرحلة الحالية ، و المقبلة والتي تزداد صعوبة وتعقيد ، ولا يمكن أبداً ، وبأي حال للسياسي التقليدي الصوري أن يتفهمه ، بالتالي فإن تقديم النظام في الصدارة و الواجهة وبسبب ماذا ؟!
الفراغ السياسي الحكومي ، ستكون له حسابات خطيرة جدا على الأردن أرضاً وشعباً ونظاما ، لهذا نريد أن يكون النظام والأردن في مأمن ، و المختصر لا بد من حكومة جديدة قوية جداً ، ومجلس نواب حزبي قوي أيضاً ، وهنا أعود واكرر التحذير : إياكم والشكلية في الأحزاب ،
إياكم والديكورات الحزبية ، فلا مكان لها أبداً في المراحل القادمة ، لذلك فإن الرهان على حكومة قوية ، تعمل على تهيئة الأرضية للحياة الحزبية الحقيقة ، و تحمل بين يديها الكثير من الحلول ، هو رهان مشروع للأردن شعبا ونظاما .
---------------------------------------------------------------------------------------
*... الكاتب :خادم الإنسانية. مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي
=====================================================.