شريط الأخبار
الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب

بعد محاولته إنقاذ نجله.. وفاة عميد سعودي غرقا

بعد محاولته إنقاذ نجله.. وفاة عميد سعودي غرقا

القلعة نيوز - في قصة جديدة من قصص التضحية، لقي العميد "سالم بن مسلم آل عبيد السهلي" حتفه غرقاً داخل عمق البحر، بعد أن حاول إنقاذ ابنه الصغير حين ممارسته السباحة على شاطئ نصف القمر شرق السعودية.

وقد ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بهذه القصة التي تعبر عن التضحية، والقيام بدور الأب لحماية ابنه من الغرق، في حين تم الصلاة على العميد سالم السهلي في ‎محافظةالمجمعة بالجامع الكبير، والعزاء بمنزل المرحوم بحي الجامعيين - شارع التويجري.

وقد توالت الدعوات للفقيد بالرحمة والمغفرة، مؤكدين أن الفقيد كان محبباً للجميع، متسماً بالصفات الطيبة والمميزة، وترك خلفة عيونا دامعة وقلوباً مفجوعة.

فيما واسى مواطنون ذوي العميد "سالم السهلي"، في وفاة فقيدهم، داعين له بالرحمة والمغفرة وأن ينزله الله منزلة الشهداء.