شريط الأخبار
بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا مشاركة متميزة للدكتور محمد بيان في قمة "The BellaVita Wellness & Beauty Summit 2026" بعمّان رأس المال يبحث عن الثقة... كيف يعزز الأردن جاذبيته الاستثمارية؟! خطاب ملكي وضع العالم أمام مرآته سوق أبوظبي للأوراق المالية وشركاته المدرجة يتواصلون مع المستثمرين الدوليين في "جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين" بنيويورك مجموعة روشن تعزّز فرص تملك الأجانب للعقارات في المملكة العربية السعودية الدين العام الأردني... فاتورة اليوم وحماية الاقتصاد غدا شكر على تعاز و مواساة خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل وثيقة تاريخية حاصرت إسرائيل الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة

الفائزون في الانتخابات النيابية القادمة :هل سيكونوا من 3-4 احزاب فقط، قادرة ومقتدرة ماليا، تضمهم حاليا.. والسبب؟؟

الفائزون في الانتخابات النيابية القادمة :هل سيكونوا من   34  احزاب فقط،  قادرة ومقتدرة ماليا، تضمهم حاليا.. والسبب؟؟
"قرابة عشرين حزبا من الأحزاب السياسية الاردنية المرخصة ال 27 قد تنخفض إلى 5 أحزاب رئيسية كبيرة أو ستة أحزاب في أحسن الأحوال عشية التحضير للانتخابات المقبلة، ما يعني العودة لما كان قد اقترحته القيادة الأردنية سابقا وهي تعبر عن طموحها برؤية عملية تداول لسلطة التشريع بين ثلاثة إلى أربعة أحزاب كبيرة.فقط قادرة ماليا "
تفاصيل في التقرير التالي :

================================
لندن - القلعة نيوز * -
صحيح أن الحياة الحزبية الأردنية تتشكل وتنمو لا بل تعدو لمسافات أطول الآن. لكن الصحيح بالمقابل أن التحفظات متاحة وبكثرة على تكتيكات الهندسة وتأثيراتها الأبعد وكذلك الاجتهادات متزاحمة ومختلطة في عمق التشكيل الحزبي خصوصا عند أي محاولة لقراءة المستقبل الوشيك وحصرا مع أول انتخابات برلمانية قد تشهدها البلاد لعام 2024 وستكون الوجبة الانتخابية الأولى في عهد تحديث المنظومة السياسية.
يتفق رئيس الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات موسى معايطة وهو يتناقش مع مع الرأي القائل إن الانتخابات المقبلة أساسية وتعني وستعني الكثير في معطيات التحديث
مخاوف من ان تعود الى " النواب" نفس الوجوه
----------------------------------------------
لكن في منطقة أبعد وحصرا في المعطيات الاستشارية المرجعية ثمة مخاوف اليوم لا يمكن الاستهانة بها من أن ينتهي مشهد قوائم الانتخابات الحزبية بتجربة فريدة عنوانها «عودة نفس الوجوه» القديمة ونفس التراكيب إلى سلطة التشريع عبر روافع الطموح الشخصي التي ركبت موجة التشكيلات الحزبية الجديدة.
لا يتم التعبير بكثرة عن مثل هذه المخاوف لكنها انتهت بتوجيهات سريعة وفعالة قبل أسبوعين تطالب بـ«التقييم والمراجعة» و«تصويب ما يمكن تصويبه».
الانتهاء زمنيا من ما أسماه عضو مجلس الأعيان جميل النمري بـ«ماراثون التصويب» يعني مواجهة «الحقائق والوقائع على الأرض» بعدما اختلطت «التراكيب» الحزبية وأصبحت مفتوحة على كل الاحتمالات فيما عادت العديد من رموز الماضي على رافعة التشكيلات الحزبية الجديدة حيث حمى استيزار ومطامح بمقعد برلماني وطموحات نفوذ فردية لا يمكن انكارها.
ومسار تصويب أوضاع الأحزاب السياسية بموجب تعديلات قانون الأحزاب الجديد خطوة كانت استباقية ومهمة في إطار برمجة مشروع تحديث المنظومة السياسية في البلاد والذي يأمل كبار السياسيين وأيضا الموظفين الرسميين ان ينتهي بتشكيل أغلبية برلمانية بعد 9 سنوات ثم بخطوة لاحقة أكثر طموحا تتمثل بتشكيل حكومات أغلبية حزبية.
بالهوية الجديدة للتشكيلات الحزبية عدد الأحزاب انخفض من 56 إلى 27 حزبا والأعداد التي تمكنت من تصويب أوضاعها بموجب القانون ليس بالضرورة ان تتوفر لديها القدرة على حجز أو الفوز بمقاعد مخصصة للأحزاب وقوائمها في الانتخابات المقبلة عام 2024.

خلافا لذلك يبرز التحدي المالي كأساس ومنطلق للحفاظ على بقاء الأحزاب.
----------------------------------------------------------------
تشير أوساط رسمية وخبيرة ان الأحزاب الـ 27 التي سجلت رسميا الآن ليس بالضرورة أن تكون قادرة على الصمود والبقاء لأن أموال الدعم الرسمي عبر الخزينة للحزب السياسي ستخصص لعدد الأصوات التي يحصل عليها الحزب في الانتخابات.ولا مجال لأن تدفع الخزينة بعد الآن أموال الدعم للأحزاب السياسية كما كان يحصل في الماضي.
ويعني ذلك عمليا وسياسيا أن قائمة الـ 27 حزبا قد تنخفض إلى 5 أحزاب رئيسية كبيرة أو ستة أحزاب في أحسن الأحوال عشية التحضير للانتخابات المقبلة، ما يعني العودة لما كان قد اقترحته القيادة الأردنية سابقا وهي تعبر عن طموحها برؤية عملية تداول لسلطة التشريع بين ثلاثة إلى أربعة أحزاب كبيرة.
وبين الأحزاب التي لم تتمكن من تصويب أوضاعها 19 حزبا منوعة ما بين التيارات التقدمية والوسطية وتلك الأحزاب لم تخرج من الإطار القانوني تماما كما أبلغ رئيس الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات المهندس موسى المعايطة.
فأي حزب أخفق في تصويب أوضاعه الآن يستطيع العودة لتصويب أوضاعه وفقا للقانون. وأي حزب جديد تمكنه الأدوات القانونية من الاستمرار في تقديم طلب عضوية جديد بموجب القانون.
لكن الأحزاب التي أخفقت في تصويب أوضاعها وفي إطار جدل قانوني سياسي مزدوج أصبحت بحكم المنحلة قانونيا وهي مسألة يعترض عليها قانونيون كبار
وضع الأحزاب عموما ليس سهلا بل معقدا وخصوصا أن خريطة حزبية قوامها 27 حزبا قد تتواجد في البرلمان ستة أحزاب منها فقط في الانتخابات المقبلة. وقد يفشل التيار اليساري في الأحزاب حتى لو تآلف وتشارك مع بعضه البعض في تحصيل ولو مقعد واحد حسب التوقعات الأولية.
العين اليساري جميل النمري
------------------------
ويرى عضو مجلس الأعيان والقيادي في الحزب الاجتماعي الديمقراطي جميل النمري أن الفرصة متاحة لتطوير آليات العمل الحزبي بعد الآن وأن المطلوب من السلطات التنفيذية الوقوف على مسافة واحدة من كل الأحزاب السياسية والعمل بموجب مسطرة قانونية لا تقبل الالتباس أو الغموض والانسجام بالتالي مع الرؤية التي تم التوافق عليها.
لكن الواضح والملموس ان نحو عشرين حزبا من الأحزاب التي صوبت أوضاعها قد تجد صعوبات بحالة فردية بتشكيل قوائم حزبية مستقلة وحقيقية لاحقا من أجل الانتخابات. كما قد تجد صعوبات في التمويل وهما أمران يفرضان ايقاعهما على مجمل النقاش العام في إطار الخريطة الحزبية
--------------------------------
*.«القدس العربي والدولي - اللندنية
-----------------------------------