شريط الأخبار
اجتماع في وزارة النقل يبحث تحسين ترتيب الأردن بالمؤشرات اللوجستية الدولية تنقلات قضائية تشمل مناصب قيادية في النيابة والمحاكم العليا (أسماء) باكستان تراهن على إحراز تقدم مع إيران لاستئناف المفاوضات 7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية إعلام عبري: سموتريتش يؤكد وجود دعم أمريكي كامل لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية اجتماع في وزارة النقل يبحث تحسين ترتيب الأردن في المؤشرات اللوجستية الدولية عبثية القوانين… حين يفقد التشريع روحه الأسبوع الـ25 من الدوري الأردني للمحترفين ينطلق الجمعة رئيس الوزراء يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت ندوة ثقافية تسلط الضوء على البعد الوطني والإنساني في شعر عبد المنعم الرفاعي برعاية مندوب وزير الثقافة. وزير الخارجية يبحث مع نظيره النيبالي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية ارتفاع أسعار الغاز في بريطانيا وأوروبا وسط مخاوف الإمدادات المجلس العشائري الشركسي الأردني يستضيف سمو الأمير الحسن الحسين بن عبدالله الثاني هيبةُ الإرث وعَضُدُ المَلِك دولةٌ تعرف عدوَّها قبل أن يرفع صوته، لأن فيها فرسانَ الحقّ؛ الأردن ليس ساحةَ تجريبٍ، بل دولةٌ تفرض معادلتها. أبناء رابطة عشيرة الفارس الشوابكة يلتقون مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر ويؤكدون : نقف خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة وجيشنا واجهزتنا الامنية ووحدتنا الوطنية . سامسونج تعلن عن تعاون عالمي مع فيلم The Devil Wears Prada 2 تزامناً مع إطلاق هاتفها الرائد Galaxy S26 Ultra الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام "بنك القاهرة عمان" و" جامعة الطفيلة التقنية " يجددان اتفاقية تحويل الهوية الجامعية إلى بطاقة ذكية نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام

الفائزون في الانتخابات النيابية القادمة :هل سيكونوا من 3-4 احزاب فقط، قادرة ومقتدرة ماليا، تضمهم حاليا.. والسبب؟؟

الفائزون في الانتخابات النيابية القادمة :هل سيكونوا من   34  احزاب فقط،  قادرة ومقتدرة ماليا، تضمهم حاليا.. والسبب؟؟
"قرابة عشرين حزبا من الأحزاب السياسية الاردنية المرخصة ال 27 قد تنخفض إلى 5 أحزاب رئيسية كبيرة أو ستة أحزاب في أحسن الأحوال عشية التحضير للانتخابات المقبلة، ما يعني العودة لما كان قد اقترحته القيادة الأردنية سابقا وهي تعبر عن طموحها برؤية عملية تداول لسلطة التشريع بين ثلاثة إلى أربعة أحزاب كبيرة.فقط قادرة ماليا "
تفاصيل في التقرير التالي :

================================
لندن - القلعة نيوز * -
صحيح أن الحياة الحزبية الأردنية تتشكل وتنمو لا بل تعدو لمسافات أطول الآن. لكن الصحيح بالمقابل أن التحفظات متاحة وبكثرة على تكتيكات الهندسة وتأثيراتها الأبعد وكذلك الاجتهادات متزاحمة ومختلطة في عمق التشكيل الحزبي خصوصا عند أي محاولة لقراءة المستقبل الوشيك وحصرا مع أول انتخابات برلمانية قد تشهدها البلاد لعام 2024 وستكون الوجبة الانتخابية الأولى في عهد تحديث المنظومة السياسية.
يتفق رئيس الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات موسى معايطة وهو يتناقش مع مع الرأي القائل إن الانتخابات المقبلة أساسية وتعني وستعني الكثير في معطيات التحديث
مخاوف من ان تعود الى " النواب" نفس الوجوه
----------------------------------------------
لكن في منطقة أبعد وحصرا في المعطيات الاستشارية المرجعية ثمة مخاوف اليوم لا يمكن الاستهانة بها من أن ينتهي مشهد قوائم الانتخابات الحزبية بتجربة فريدة عنوانها «عودة نفس الوجوه» القديمة ونفس التراكيب إلى سلطة التشريع عبر روافع الطموح الشخصي التي ركبت موجة التشكيلات الحزبية الجديدة.
لا يتم التعبير بكثرة عن مثل هذه المخاوف لكنها انتهت بتوجيهات سريعة وفعالة قبل أسبوعين تطالب بـ«التقييم والمراجعة» و«تصويب ما يمكن تصويبه».
الانتهاء زمنيا من ما أسماه عضو مجلس الأعيان جميل النمري بـ«ماراثون التصويب» يعني مواجهة «الحقائق والوقائع على الأرض» بعدما اختلطت «التراكيب» الحزبية وأصبحت مفتوحة على كل الاحتمالات فيما عادت العديد من رموز الماضي على رافعة التشكيلات الحزبية الجديدة حيث حمى استيزار ومطامح بمقعد برلماني وطموحات نفوذ فردية لا يمكن انكارها.
ومسار تصويب أوضاع الأحزاب السياسية بموجب تعديلات قانون الأحزاب الجديد خطوة كانت استباقية ومهمة في إطار برمجة مشروع تحديث المنظومة السياسية في البلاد والذي يأمل كبار السياسيين وأيضا الموظفين الرسميين ان ينتهي بتشكيل أغلبية برلمانية بعد 9 سنوات ثم بخطوة لاحقة أكثر طموحا تتمثل بتشكيل حكومات أغلبية حزبية.
بالهوية الجديدة للتشكيلات الحزبية عدد الأحزاب انخفض من 56 إلى 27 حزبا والأعداد التي تمكنت من تصويب أوضاعها بموجب القانون ليس بالضرورة ان تتوفر لديها القدرة على حجز أو الفوز بمقاعد مخصصة للأحزاب وقوائمها في الانتخابات المقبلة عام 2024.

خلافا لذلك يبرز التحدي المالي كأساس ومنطلق للحفاظ على بقاء الأحزاب.
----------------------------------------------------------------
تشير أوساط رسمية وخبيرة ان الأحزاب الـ 27 التي سجلت رسميا الآن ليس بالضرورة أن تكون قادرة على الصمود والبقاء لأن أموال الدعم الرسمي عبر الخزينة للحزب السياسي ستخصص لعدد الأصوات التي يحصل عليها الحزب في الانتخابات.ولا مجال لأن تدفع الخزينة بعد الآن أموال الدعم للأحزاب السياسية كما كان يحصل في الماضي.
ويعني ذلك عمليا وسياسيا أن قائمة الـ 27 حزبا قد تنخفض إلى 5 أحزاب رئيسية كبيرة أو ستة أحزاب في أحسن الأحوال عشية التحضير للانتخابات المقبلة، ما يعني العودة لما كان قد اقترحته القيادة الأردنية سابقا وهي تعبر عن طموحها برؤية عملية تداول لسلطة التشريع بين ثلاثة إلى أربعة أحزاب كبيرة.
وبين الأحزاب التي لم تتمكن من تصويب أوضاعها 19 حزبا منوعة ما بين التيارات التقدمية والوسطية وتلك الأحزاب لم تخرج من الإطار القانوني تماما كما أبلغ رئيس الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات المهندس موسى المعايطة.
فأي حزب أخفق في تصويب أوضاعه الآن يستطيع العودة لتصويب أوضاعه وفقا للقانون. وأي حزب جديد تمكنه الأدوات القانونية من الاستمرار في تقديم طلب عضوية جديد بموجب القانون.
لكن الأحزاب التي أخفقت في تصويب أوضاعها وفي إطار جدل قانوني سياسي مزدوج أصبحت بحكم المنحلة قانونيا وهي مسألة يعترض عليها قانونيون كبار
وضع الأحزاب عموما ليس سهلا بل معقدا وخصوصا أن خريطة حزبية قوامها 27 حزبا قد تتواجد في البرلمان ستة أحزاب منها فقط في الانتخابات المقبلة. وقد يفشل التيار اليساري في الأحزاب حتى لو تآلف وتشارك مع بعضه البعض في تحصيل ولو مقعد واحد حسب التوقعات الأولية.
العين اليساري جميل النمري
------------------------
ويرى عضو مجلس الأعيان والقيادي في الحزب الاجتماعي الديمقراطي جميل النمري أن الفرصة متاحة لتطوير آليات العمل الحزبي بعد الآن وأن المطلوب من السلطات التنفيذية الوقوف على مسافة واحدة من كل الأحزاب السياسية والعمل بموجب مسطرة قانونية لا تقبل الالتباس أو الغموض والانسجام بالتالي مع الرؤية التي تم التوافق عليها.
لكن الواضح والملموس ان نحو عشرين حزبا من الأحزاب التي صوبت أوضاعها قد تجد صعوبات بحالة فردية بتشكيل قوائم حزبية مستقلة وحقيقية لاحقا من أجل الانتخابات. كما قد تجد صعوبات في التمويل وهما أمران يفرضان ايقاعهما على مجمل النقاش العام في إطار الخريطة الحزبية
--------------------------------
*.«القدس العربي والدولي - اللندنية
-----------------------------------