شريط الأخبار
المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب.... عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني

صدام حسين قــائــد عظيــم يـــرثيـــه شــاعـــر عظيــــم

صدام حسين قــائــد عظيــم يـــرثيـــه شــاعـــر عظيــــم
القلعة نيوز - قصيدة الشاعر الكبير المرحوم عبد الرزاق عبد الواحد في رثاء القائد العظيم الرئيس الشهيد صدام حسين قــائــد عظيــم يـــرثيـــه شــاعـــر عظيــــم

لستُ أرثيكَ .. لا يَجوزُ الرِّثاءُ كيفَ يُرثى الجَلالُ والكِبرياءُ ؟!
لستُ أرثيكَ يا كبيرَ المَعالي هكذا وَقفة ُ المَعالي تشاءُ !
هكذا تصعَدُ البطولة ُ للهِ وَفيها مِن مجد ِهِ لألاءُ !
هكذ ا في مَدارِهِ يَستقرُّ النجمُ .. ترتجُّ حَولهُ الأرجاءُ وهوَ يَعلو .. تبقى المَحاجرُ غرقى في سناهُ وَكلها أنداءُ !
لستُ أرثيك .. كيفَ يُرثى جنوحُ الروح ِِللخُلدِ وَهيَ ضَوءٌ وَماءُ لا اختلاجٌ بها، وَلا كدَرٌ فيها رَؤومٌ .. نقية ٌ .. عصماءُ ضخمة ٌ .. فرْط َ كبْرِها وَتقاها يستوي المَوتُ عندَها والبقاءُ !
*** كنتُ أرنو إليكَ يومَ التجَلي كنتَ شمسا ً تحيطها ظلماءُ أسدا ً كنتَ طوَقته ُ قرود ٌ وأميرا ً حفتْ به ِ دَهماءُ وَهوَ كالفجرِ مُسفِرُ الوَجهِ، صَلتٌ بينما الكلُّ أوجُه ٌ سوداءُ هكذا وَقفة ُ المعالي تشاءُ كيفَ أبكيكَ؟ .. لا يليقُ البكاءُ أفتُبْكى وأنتَ نجم ٌ تلالا؟ كيفَ يُبكى إذا استقامَ الضياءُ ؟!
١ أفتبْكى وأنت تشهَقُ رَمزا ً حدَّ أنْ أشفقتْ عليكَ السماءًُ فرْط َ ما كنتَ تدفعُ الموتَ للأرض ِ وَترقى .. يَفيضُ منكَ البَهاءُ ؟! لستُ أبكي عليكَ يا ألقَ الدُّنيا أتُبكى في مجدِها العلياءُ ؟!
أنا أبكي العراق .. أبكي بلادي كيفَ في لحظة ٍطواها الوَباءُ ؟
كيفَ في لحظة ٍ يُطأطِيءُ ذاكَ المَجدُ هاماتهِ، وَيهوي الإباءُ ؟!
بينَ يوم ٍ وَليلة ٍ يا بلادي يتداعى للأرض ِ ذاكَ البناءُ ؟!
بينَ يوم ٍ وَليلةٍ تتلاشى فيكِ تلكَ الوجوهُ والأسماءُ ؟
كلُّ ذاكَ التاريخ .. بابلُ .. آشورُ أريدو .. وأور .. والوَركاءُ كلها بينَ ليلةٍ وَضحاها وَطئتْ فوقَ هامها الأعداءُ ؟!
وَإذَنْ أيُّ حرمة ٍللذي يأتي ؟
.. وَماذا أبقى لدَينا الفناءُ ؟ ذِمة ً؟؟ ..
أيُّ ذِمة ٍ يا بلادي بقيتْ فيكِ لم تطأها الدِّماءُ ؟
أيُّ نفس ٍما أ ُزهِقتْ ؟ ..
أيُّ عِرض ٍلم يلغ ْ في عفافه ؟
أيُّ نكراءَ لم تمارَسْ إلى أنْ نسيَ الناسُ أنها نكراءُ ؟!
هكذ ا؟ بعدَ كلِّ ذاكَ التعالي ؟
بَعدَ عينيكَ .. هكذا الناسُ ساءُوا ؟!
٢ أم هيَ الحكمة ُ العظيمَة ُ شاءَتْ لبلادي أنْ يحتويها البلاءُ ليرى أهلها إلى أيِّ ذلٍّ بعدَ ذاكَ الزَّهو ِالعظيم ِ أفاءُوا ليرَوا كيفَ لحمهم يتعاوَى حوله ُ الأقرِباءُ والغرَباءُ فإذا الأبعدون محْضَ أكفٍّ والسكاكينُ كلها أقرِباءُ !
أيها الهائِلُ الذي كانَ سدَّا ً في وجوه ِالغزاة ِمِن حيثُ جاءُوا كانَ محضُ اسمِهِ إذا ذ َكرُوهُ تتعرَّى مِن زَيْفها الأشياءُ !
وَيكادُ المُريبُ، لولا التوَقي وَيكادُ المنيبُ، لولا الرَّجاءُ كنتَ رَمزا ً لفارِس ٍ عرَبيٍّ حلمتْ عمرَها به ِ الأبناءُ كلُّ بيتٍ مِن العروبةِ فيهِ منكَ سترٌ، وَشمعة ٌ، وَغطاءُ فتلاقتْ عليهِ أبوابُ أهلي لا وِقاءا ً .. فأينَ منها الوِقاءُ ؟
أغلقوها عليكَ دَهرا ً وَ لما فتحوها اقشعرَّ حتى الهواءُ سالَ غابٌ مِن الدَّبى والثعابين ِ لبغداد ضاقَ عنه ُ الفضاءُ لم تدَعْ شاخِصا ًعلى الأرض ِ إلا لدَغته ُ، حتى الصوى الصَّمَّاءُ ثمَّ هيضَتْ بنا مَلاسِعُها السودُ بما هاجَ حقدَها الأ ُجراءُ
٣ كلُّ دار ٍ في عقرِها الآنَ أفعى كلُّ طفل ٍ في مهدِهِ عقرَباءُ وانزَوى أهلنا كأنْ لم يرَوها أهلنا طولَ عمرهم أبرياءُ!
هكذاهكذا المُروءاتُ تقضي هكذا هكذا يكونُ الوَفاءُ أنْ تعضَّ اليدَ التي دَفعَتْ عنكَ ففي قطعها يَزولُ الحياءُ وَغدا ًحين تلتقي أعينُ الناس ِ فكفٌّ كأ ُختِها بتراءُ!
لا .. وحاشا العراق .. لستَ عراقا ً لو تمادى عليكَ هذا الوَباءُ لستَ أرضَ الثوّار لو ظلَّ فينا فضْلُ عِرق ٍ لم تجر ِمنهُ الدِماءُ أنه ُ مَرَّ بالترابِ ولم يسمَعْ وَقد ضجَّ في الترابِ النداءُ !
فسلامٌ عليكِ أرضَ الشهاداتِ تتالى في أرضكِ الشهداءُ وَسلامٌ عليكَ يا آخرَ الرّاياتِ ما نالَ مِن سناكَ العفاءُ؟ لا، وحاشاكَ .. أنتَ سيفٌ سيبقى وَلهُ، وَهوَ في الخلودِ، مضاءُ هيبة ٌوَهوَ مُغمدٌ، فإذا ما سلَّ يَجري مِن شفرَتيهِ الضياءُ!
هكذا أنتَ غائبا ً .. فإذا ما قِيلَ ميْتا ً، فلتخْجل ِالأحياءُ ! رُبَّ موتٍ عدْلَ الحياةِ جميعا ً هكذا جدُّكَ الحسينُ يراءُ !
٤ لا ترَعْ سيدي، وَحاشاكَ، أنتَ الجبلُ لا تهزُّه ُ الأنواءُ نحنُ نبقى بنيكَ .. مازالَ فينا منكَ ذاكَ الشموخُ والكبرياءُ لم يزَلْ في عراقنا منكَ زَهوٌ تتقيهِ الزَّعازِعُ النكباءُ فيهِ قومٌ لو أطبقَ الكونُ ليلا ً أوقدُوا كوكبَ الدِِّماءِ وَضاءُوا !
أنتَ أدرى بهم فهم مِنكَ عزمٌ وإباءٌ، وَنخوَة ٌ شماءُ وَدِماهُم .. لو أ ُطفئَتْ غرَّة ُ الشمس ِ قناديلُ ما لهنَّ انطِفاءُ جرَيانَ النهرَين ِ تجري لتسقي فلتسلْ زَهوَ أرضِها كربلاءُ!
*** لا ترَعْ سيدي، وَنمْ هاديءَ البال ِ قريرَ العيون ِ .. فالأنباءُ سوفَ تأتيكَ ذاتَ يوم ٍ بأنَّ ال أرضَ دارَتْ، وَضَجَّ فيها الضِّياءُ !