شريط الأخبار
4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة...

تحقيق إسرائيلي: الشرطي المصري دخل من "معبر خاص"

تحقيق إسرائيلي: الشرطي المصري دخل من معبر خاص
القلعة نيوز:

أفاد تحقيق للجيش الإسرائيلي بأن الشرطي المصري، الذي قتل 3 من جنوده السبت وأصاب ضابطا، دخل من "معبر خاص" وكان يحمل بندقية كلاشينكوف قديمة وسكاكين ومصحفا.

نتائج التحقيق، التي نشرتها الأحد وسائل إعلام عبرية بينها القناة "12" وصحيفة "يديعوت أحرونوت"، خلصت إلى أن "الجندي المصري لم يتسلل عبر فجوة في السياج الحدودي ولم يتسلقه، بل دخل من معبر طوارئ مخصص لمرور القوات إلى الجانب المصري من الحدود عند الحاجة".

وأضاف أن الجندي غادر معسكره ليلا وسار حوالي خمسة كيلومترات مسلحا ببندقية كلاشينكوف قديمة وصولا الى المعبر وكان بحوزته 6 مخازن ذخيرة وسكاكين كوماندوز ومصحف، وقطع الأصفاد الموضوعة على المعبر بسكين.

التحقيق ذكر أيضا أن "الجندي المصري خطط لكل خطوة مسبقا وكان يعرف المنطقة جيدا، بما في ذلك موقع المراقبة الذي قتل فيه الجنديين الإسرائيليين، بحكم عمله حارس حدود".

وتابع أن الجنديين الإسرائيليين تسلما موقعهما الساعة 21:00 (ت.غ+2) السبت في نوبة خدمة مدتها 12 ساعة، وفي الساعة 04:15 تواصل معهما زملاؤهما وأجابا أن كل شيء على ما يرام، وكانت هذه آخر مرة يتم فيها التواصل معهما.

وتشير تقديرات الجيش الاسرائيلي إلى أن الجندي المصري أطلق عليهما الرصاص حوالي الساعة السادسة صباحا السبت وأرداهما قتيلين.

وبعد أن قتلهما، وفقا للتحقيق، "أعد الجندي مخبأ لنفسه لمواصلة التخفي في الأراضي الإسرائيلية، واستقر على عمق كيلومتر ونصف شرق السياج، وساعدته التضاريس الجبلية للمنطقة التي تضم العديد من المنحنيات والطيات، في تنفيذ خطته".

وفي حوالي الساعة 09:00، وصل قائد الفصيل الإسرائيلي إلى الموقع واكتشف مقتل مجند ومجندة، وعندها أدرك الجيش أن هناك هجوما، وآنذاك تلقى الجيش الإسرائيلي رسالة من مصر مفادها أن شرطيا مصريا مفقود، بحسب التحقيق.

وبعد عملية تمشيط إسرائيلية واسعة، شاركت فيها طائرات بدون طيار، تم رصد موقع الجندي المصري، وبعد الساعة 11 صباحا بقليل، اشتبك الجندي مع قوات إسرائيلية تقدمت نحوه وقتل جنديا ثالثا وأصاب ضابطا في تبادل لإطلاق النار قبل مقتله.

وفي مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته الأحد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "الحادث خطير وغير عادي وسيتم التحقيق فيه بدقة"، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

وأردف أن "إسرائيل بعثت برسالة واضحة إلى الحكومة المصرية بأننا نتوقع أن يكون التحقيق المشترك دقيقا وشاملا، وهذا جزء من التعاون الأمني المهم بيننا والمستمر لمصلحة البلدين منذ سنوات".

وحتى الساعة 12:50 بتوقيت غرينتش لم يصدر تعقيب رسمي من القاهرة بشأن نتائج تحقيق الجيش الإسرائيلي ولا تصريح نتنياهو.

وخلافا للرواية الإسرائيلية، قال الجيش المصري في بيان، السبت، إن أحد عناصر الأمن المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية طارد عناصر تهريب المخدرات فجر السبت.

وأضاف أنه "أثناء المطاردة قام فرد الأمن باختراق حاجز التأمين وتبادل إطلاق النيران مما أدى إلى وفاة 3 من عناصر التأمين الإسرائيلية وإصابة 2 آخرين، بالإضافة إلى وفاة فرد التأمين المصري أثناء تبادل إطلاق النيران".

وترتبط مصر وإسرائيل بمعاهدة سلام منذ 1979، ولا تزال تل أبيب تحتل أراضٍ في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.

ومن أصل 22 دولة عربية، تقيم 6 دول هي مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان والمغرب علاقات معلنة مع إسرائيل.