شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

السردية تكتب : الكذبة الجميلة

السردية تكتب : الكذبة الجميلة
القلعة نيوز- كتبت النائب الأسبق ميسر السردية

رأيت بعض الأشخاص يتحدثون منذ الأمس عن يوم الأب، ويكتبون ما تفيض به مشاعرهم عن عن آبائهم، تذكرت كذبة جميلة بريئة كذبتها في صغري تتعلق في هذا الشأن.

يقول الكاتب التركي الكبير عزيز نيسين في روايته (الطريق الوحيد) انه لا توجد كذبة مجردة، فمن يكذب كذبة يكون فيه بعضا منها، وقد يصبح ذاك البعض جزءا من حقيقة يقتنعها الشخص.

كنت في طفولتي اجلس مع قرينانتي بعد أن نتعب من اللعب، فيرحن يتحدثن عن آبائهم بفخر، اشتري لي ابوي كذا، أخذنا مشوار إلى كذا، وعدنا بكذا... لم يكن عندي ما أقوله لهن ولا أجاريهن به، فقد مات أبي مذ ولدتني أمي، لا أعرف حتى ملامحه ولا ماذا يحب أو يفضل في حياته.

ولأن خيالي أعمق من البحر، تأبطت مجلاتٍ قديمة حصلت عليها من عند أصدقاء للعائلة كي اتفرج عليهن.

المجلات قديمة، احداهن صدرت في عام ١٩٥٥ والأخرى عام ١٩٦١ وأبي مواليد ١٩٥٤،يعني عندما صدرت تلك المجلات كان مازال طفلا، لكن اقنعت الرفيقات اللواتي دُهشن بالصور الملونة أن تلك المجلات هي ملك والدي، وسألتهن هل يملك أحد من آباهن مثل هذه التركة التي ورثتها؟!

مرت السنوات تتري، وظللت كل فترة أطلع على الكنز الذي استعنت به كاذبة، واعمل على حفظه و صيانته كي لا يتلفه غبار الزمن وكأنه فعلا كان لأبي.... ومازلن هاتيك المجلات معي... وكأنها حقيقة أو بالأحرى ليست كذبة مجردة كما قال نيسين.
ليكن كل الآباء بألف خير ومحبة.